تُعد الأدلة القوية عنصراً أساسياً في توجيه القرارات المتعلقة بالسياسات والبرامج عبر جميع المؤسسات والمنظمات المعنية بأنظمة التعليم. إذ توفر البحوث والتقييمات الفعالة الأدلة اللازمة لاتخاذ قرارات مستنيرة، واستكشاف الخيارات المتاحة، وأخذ قرارات استراتيجية فيما يتعلق بتخصيص الموارد المالية المحدودة.

تولي دبي العطاء أهمية كبيرة للأدلة باعتبارها محركاً أساسياً لعملها وجهودها في حشد الدعم. وتعتمد المؤسسة على البحوث والبيانات القوية في صياغة استراتيجياتها، وتصميم برامجها، واتخاذ قرارات استراتيجية تعزز الأثر الإيجابي. ومن خلال دعم إصدار ونشر الأدلة القوية، تضمن أن تكون مبادراتها قائمة على رؤى موثوقة. كما تعمل دبي العطاء على تعزيز مبدأ العدالة في البيانات، مما يضمن أن تكون الأدلة متاحة وشاملة لجميع الأطراف الفاعلة، مما يساهم في إحداث تغيير مستدام في أنظمة التعليم على مستوى العالم.

تعرّف على برنامجنا البحثية:

حذف

الاستفادة من وسائل الإعلام لتحسين تنمية الطفولة المبكرة

البلد: تنمية وتعليم الطفولة المبكرة

الشريك: ديفيلوبمنت ميديا الدولية شركاء

في بوركينا فاسو، دعمت دبي العطاء مبادرة بحثية رائدة بعنوان "الاستفادة من وسائل الإعلام الجماهيرية لتحسين تنمية الطفولة المبكرة"، والتي هدفت إلى استكشاف كيفية تأثير الإذاعة على سلوكيات مقدمي الرعاية لدعم التعلم المبكر في البيئات منخفضة الموارد. وقد نُفذت الدراسة من قبل شركاء التنمية الإعلامية الدولية (CIC)، وأسست لقاعدة قوية لإطلاق حملة إذاعية قابلة للتوسع في مجال تنمية الطفولة المبكرة.   شمل البحث مسحاً وطنياً لـ 960 أماً لأطفال تتراوح أعمارهم بين 0 و3 سنوات، إلى جانب مجموعات نقاش مع الأمهات والآباء والجدات. وقد ساعدت هذه الجهود في رسم خريطة للممارسات الحالية في رعاية الأطفال وقياس مدى تقبل تحسين التفاعلات. وكشفت النتائج عن فجوات حرجة في التحفيز المناسب للعمر، مثل سرد القصص والغناء والرسم، وقدمت رؤى لتوجيه تصميم المحتوى، وجدولة البث، وتقسيم الجمهور.   تم نشر النتائج في المجلة الطبية البريطانية للصحة العالمية (2019) ومجلة العمل من أجل الصحة العالمية (2020)، وتم تضمينها في ملف الأدلة الخاص بمؤسسة دبي العطاء، مما ساهم في إثراء قاعدة الأدلة العالمية حول تغيير السلوكيات المتعلقة بتنمية الطفولة المبكرة من خلال وسائل الإعلام. وقد ساعدت هذه الرؤى في تصميم تجربة شروق العشوائية المجمعة التي نفذتها مؤسسة الإعلام التنموي الدولية بالشراكة مع جهات أكاديمية مثل كلية لندن للصحة والطب الاستوائي، وكلية لندن الجامعية، ومبادرة الابتكار في مكافحة الفقر، وأسهمت في تحفيز المزيد من الاستثمارات في حلول فعّالة من حيث التكلفة وقابلة للتوسع لدعم تنمية الطفولة المبكرة.      
إقرأ المزيد

سد فجوة المهارات: إعداد أنظمة التعليم لمستقبل العمل

البلد: مهارات الشباب وسبل العيش

الشريك: المنتدى الاقتصادي العالمي

يهدف هذا البرنامج إلى إنشاء شبكة قوية من الشراكات بين القطاعين العام والخاص عبر 15 اقتصاداً وطنياً، يمثل أكثر من نصفها دولاً نامية. ويركز بشكل أساسي على استشراف الطلب المستقبلي على المهارات وتجهيز أنظمة التعليم والتدريب لتلبية الاحتياجات المتغيرة لسوق العمل اليوم وفي المستقبل. وكجزء من هذه المبادرة، سيتم دعوة الشركات المشاركة لتقديم التزامات علنية وقابلة للقياس لتدريب وتطوير وإعادة تأهيل القوى العاملة الحالية والمستقبلية.
إقرأ المزيد

الاتصال الرقمي

البلد: تكنولوجيا التعليم

الشريك: منظمة الأمم المتحدة للطفولة – اليونيسف

في إطار التزامها بمبادرة جيل بلا حدود العالمية التابعة لليونيسف، دعمت دبي العطاء تطوير دراسة الجدوى والأبحاث الخاصة بالاتصال الرقمي. كان الهدف من هذه المبادرة هو دراسة التحديات العالمية والعقبات المتعلقة بالاتصال، ووضع مجموعة واضحة من التوصيات القابلة للتنفيذ لتحسين الوصول إلى خدمات الاتصال. وقد سعى هذا العمل إلى توجيه الجهود الاستراتيجية لسد الفجوة الرقمية وتعزيز الاتصال من أجل التعلم، خاصة في المجتمعات المحرومة.  
إقرأ المزيد

نشر ابتكارات تكنولوجيا التعليم المبنية على الأدلة في جناح دبي العطاء في إكسبو 2020

البلد: تكنولوجيا التعليم

الشريك: إتش-فارم

كجزء من التزام مؤسسة دبي العطاء بتعزيز قاعدة المعرفة حول كيفية دمج التكنولوجيا في المناهج الدراسية، وتحديد ابتكارات التعليم التقني القابلة للتوسع لتحقيق تأثير منهجي، تقوم دبي العطاء بدراسة كيفية تطبيق نموذج إتش-فارم للتعليم التقني في سياقات التنمية. ومن أجل البناء على التزام دبي العطاء بالبحث في مجال التعليم التقني، تعاونت المؤسسة مع إتش-فارم لاستخدام جناح دبي العطاء في معرض إكسبو 2020 دبي كمنصة لعرض كيفية تقديم الدورات التعليمية باستخدام التكنولوجيا عن بُعد وداخل الفصول الدراسية.   ضمن المنطقة 3.1 بعنوان "مستقبل التعليم" في مساحة المعرض بالطابق الأرضي للجناح، عرضت دبي العطاء ثلاث دروس تجريبية غامرة مدتها ست دقائق باستخدام الواقع الافتراضي، تم تطويرها من قبل إتش-فارم وتقديمها عبر أجهزة أوكولوس كوست، وتركز هذه الدروس على مواضيع الفضاء، التشريح البشري، والفن الاستوديوي، بهدف إثارة التساؤلات، وتعزيز الحوار، وتشجيع الزوار على التفكير في مستقبل التعليم، ودوره في تحويل العالم، وكيفية الترويج له على مستوى العالم.   وقد عرضت هذه الدروس لجميع الزوار كيف يمكن الاستفادة من التكنولوجيا لتقديم تعليم تجريبي عالي الجودة يسبق الزمن في إعداد الطلاب لمستقبل مزدهر.  
إقرأ المزيد

الدليل من اجل التعليم في حالات الطوارى: نحو النموذج الجديد

البلد: التعلم والمهارات الأساسية

الشريك: معهد كوكب التعلم

في إطار التزام مؤسسة دبي العطاء بدفع الحوار العالمي حول تحول التعليم، قدمت المؤسسة ورقة فكرية بعنوان "المنظومات التعليمية: نحو النموذج الجديد"، والتي تدعو إلى تحول جذري من النُهج المجزأة والمتمركزة حول النظام إلى منظومات تعليمية متكاملة تُعطي الأولوية للإنسان، والكوكب، والازدهار. وقد تم تطوير هذا العمل ضمن إطار تحول التعليم العالمي، وتم الترويج له عبر منصات مثل قمة ريوايرد وقمة تحويل التعليم، حيث تم تقديم التعليم كمنظومة ديناميكية مترابطة بدلاً من كونه نظاماً خطياً.   تدعو الورقة إلى نماذج تعاونية متعددة القطاعات تستفيد من التكنولوجيا والشراكات ومسارات التعلم مدى الحياة، بهدف تزويد المتعلمين بالمعرفة والمهارات والقيم اللازمة لمواجهة مستقبل غير مؤكد. كما تؤكد على أهمية القيادة الجماعية، والترابط، واتخاذ القرارات المستندة إلى البيانات كعوامل تمكينية أساسية، وتدعو إلى آليات حوكمة وتمويل شاملة تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة والقدرة على التكيف مع تغير المناخ.   من خلال تنظيم وترويج هذا النموذج، أثرت دبي العطاء في الحوارات السياسية العالمية، وأسهمت في المشاورات الوطنية لقمة تحويل التعليم، وقدمت للحكومات والشركاء خارطة طريق لإعادة تصور التعليم خارج الحدود التقليدية.
إقرأ المزيد

الدليل من اجل التعليم في حالات الطوارى: تقييم أثر التعليم والنزوح لبرنامج تعليمي مسرّع للاجئين في أوغندا

البلد: التعليم في حالات الطوارئ

الشريك: معهد أبحاث السلام في أوسلو

من خلال تجربة صارمة باستخدام المنهجية العشوائية المحكمة لبرنامج التعليم المعجل التابع للمجلس النرويجي للاجئين في شمال أوغندا، سعت هذه المبادرة إلى تقييم فعالية برامج التعليم المعجل في معالجة التحديات الحرجة التي يواجهها الأطفال والمراهقون غير الملتحقين بالمدارس. تناولت الدراسة عدة جوانب، بما في ذلك الوصول إلى التعليم للمتعلمين النازحين والمهمشين، وجودة التدريس ونتائج التعلم، وشمولية البرنامج للفئات الضعيفة، ومدى نجاح المشاركين في برامج التعليم المعجل في الانتقال إلى مسارات التعليم النظامي. ومن خلال إنتاج أدلة قوية حول هذه الجوانب، هدفت الدراسة إلى إرشاد السياسات والممارسات حول كيفية مساهمة نماذج التعلم المعجل في سد الفجوات التعليمية في السياقات المتأثرة بالأزمات.
إقرأ المزيد

For better web experience, please use the website in portrait mode