ظّمت دبي العطاء، بالشراكة مع الدار بصفتها الراعي الحصري لهذه الدورة، أولى دورات مبادرة "التطوع في الإمارات" لعام 2025، حيث ساهمت في تحويل البيئة للمدرسة الاهلية الخيرية للبنات في دبي إلى بيئة تعليمية أكثر تفاعلية وتحفيزاً.
وضمن دورة تجديد المدارس من مبادرة "التطوع في الإمارات"، اجتمع أكثر من 80 متطوعاً، من بينهم متطوعون من الدار العقارية، لإضفاء طابع جديد على البيئة المدرسية لأكثر من 1,365 طالبة. هذا وقد قام الفريق بتركيب مقاعد وطاولات مدرسية جديدة، واستبدال السبورات البيضاء القديمة، وإضافة وحدات تخزين ومقاعد خشبية، بالإضافة إلى تزويد المدرسة بموارد تعليمية حديثة. كما تم تركيب المظلات التي تساهم في توفير بيئة مدرسية نابضة بالحياة، تشجع على التفوق الأكاديمي والنمو الشخصي.
وفي معرض تعليقه على المبادرة، قال عبدالله أحمد الشحي، الرئيس العمليات في دبي العطاء: "نؤمن بأن البيئة التعليمية الداعمة ضرورية لازدهار الطلاب. ومن خلال شراكتنا مع الدار والتزام متطوعينا، نفخر بتحويل المدرسة الاهلية الخيرية للبنات في دبي إلى مساحة تلهم النمو والإبداع والتعلم. تعكس هذه المبادرة أهداف عام المجتمع، والتي تتمثل في تعزيز قوة التعاون في رسم مستقبل أكثر إشراقًا للأجيال القادمة."
قالت سلوى المفلحي، المدير التنفيذي للاستدامة والمسؤولية المجتمعية المؤسسية في مجموعة الدار: "تواصل الدار التزامها بإحداث أثر إيجابي مستدام يعود بالنفع على المجتمعات في مختلف أنحاء الإمارات. ونؤمن بأهمية التعليم كونه ركيزةً أساسيةً لتحقيق النهضة الاجتماعية والازدهار الاقتصادي على الأجل الطويل. ونفخر بتعزيز شراكتنا مع دبي العطاء ودعم طلاب الأسر ذات الدخل المحدود من خلال توفير الموارد والبيئات التعليمية التي تمكّنهم من النجاح والتفوق".
وئام عمر جبر، مديرة المدرسة الاهلية الخيرية للبنات في دبي : "لقد أحدثت هذه المبادرة فرقاً كبيراً في حياة طالباتنا. فبيئة التعلم المُجددة والمجهزة جيداً تعزز ثقتهن بأنفسهن، وتثير فضولهن، وتحفزهن على الطموح وتحقيق المزيد. نحن ممتنون للغاية لدبي العطاء والدار، وجميع المتطوعين الذين ساهموا في تحقيق هذا التحول. اليوم، تشعر طالباتنا بأنهن محطّ اهتمام ويحظين بالدعم والتمكين من أجل التعلّم."