كشفت دبي العطاء، المؤسسة الإنسانية العالمية التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، عن إطلاق الدورة الجديدة من حملة نكهةالعطاء السنوية لجمع التبرعات ضمن قطاع الأغذية. وتنطلق المبادرة بالتزامن مع يوم الأغذية العالمي في 16 أكتوبر وتستمر حتى 16 نوفمبر من العام الجاري، لتوحّد جهود قطاع المأكولات والمشروبات في دولة الإمارات والمجتمع بأسره في مهمة مشتركة تهدف إلى توفير وجبات مدرسية صحية للأطفال المحرومين حول العالم.
ويشارك في الحملة مجموعة واسعة من أشهر المطاعم والمقاهي وعلامات الأغذية الاستهلاكية في دولة الإمارات، حيث تعهدت كل منها بالتبرع بجزء من عائداتها دعماً لبرامج دبي العطاء الخاصة بالتغذية المدرسية. كما تدعو المؤسسة الإنسانية رواد المطاعم في جميع أنحاء الدولة لدعم هذه القضية من خلال زيارة المطاعم المشاركة، حيث ستساهم كل وجبة أو منتج يتم شراؤه بشكل مباشر في مكافحة الجوع وتمكين الأطفال من خلال التعليم.
وفي معرض تعليقها على الدورة الحالية من المبادرة، قالت آمال الرضا، رئيس إدارة الشراكات في دبي العطاء: "لا ينبغي أن يُضطر أي طفل للاختيار بين الغذاء والتعليم. فالوجبة المدرسية ليست مجرد غذاء، بل هي وسيلة للتركيز وصون الكرامة وفرصةٌ للنجاح. عندما يحصل الأطفال على التغذية، يمكنهم التعلم والنمو وبناء مستقبلٍ أكثر إشراقاً. نحن ممتنون للغاية للمطاعم ومُصنّعي الأغذية والعلامات التجارية في قطاع المأكولات والمشروبات لانضمامهم إلى هذه الحملة، وندعو مجتمع دولة الإمارات بأكمله للمشاركة فيها. فبمجرد تناول الطعام في الخارج أو اختيار منتجات من العلامات التجارية المشاركة، تُعززون جهودنا لتوفير وجبات مدرسية للأطفال الذين هم في أمسّ الحاجة إليها".
وترتكز حملة نكهة العطاء في جوهرها على شراكة بسيطة وفعّالة، حيث يساهم شركاء قطاع المأكولات والمشروبات في مختلف أنحاء دولة الإمارات بطرق متنوعة، تشمل تخصيص نسبة من الإيرادات أو عائدات طبق مميز. هذا العطاء الجماعي يتحول إلى أثر ملموس، حيث ان كل درهم يتم جمعه يساهم في توفير وجبة مدرسية مغذية للأطفال المحتاجين.
يذهب ملايين الأطفال حول العالم إلى المدرسة وهم جائعون، مما يصعّب عليهم التركيز والتعلّم، أو حتى الحضور إلى الفصل الدراسي بمعدة فارغة. ففي البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، يبدأ أكثر من 73 مليون طالب في المرحلة الأساسية يومهم دون وجبة متكاملة. وتُعد برامج التغذية المدرسية تدخلاً فعّالاً ومثبتاً، إذ تسهم في تعزيز الحضور، وتحسين الأداء الأكاديمي، وتوفير حافز جوهري للعائلات ذات الدخل المحدود لإبقاء أطفالهم في المدارس.
واستناداً إلى النجاح الكبير الذي حققته الحملة في السنوات الماضية، لا سيما بمشاركة نحو 50 علامة تجارية في دورة عام 2024، تواصل نكهة العطاء تسليط الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه قطاع المأكولات والمشروبات في تعزيز الأثر الاجتماعي.
ومن جانبها، قالت ريتا نصّار، مدير الاتصال والمسؤولية المجتمعية في دول الخليج ومصر بشركة أمريكانا فودز: "يُذكّرنا يوم الأغذية العالمي بأهمية الحصول على الغذاء كحق أساسي ومسؤولية مشتركة. ويسرنا في أمريكانا فودز تقديم الدعم لحملة نكهة العطاء التي أطلقتها دبي العطاء بهدف توفير الوجبات المدرسية للأطفال المحرومين. وتعكس هذه المبادرة التزامنا المستمر بالمسؤولية المجتمعية المتمثلة في تعزيز الأمن الغذائي في المنطقة، كما يسعدنا الوقوف إلى جانب دبي العطاء في مسيرتها لإحداث أثر فعلي وتقديم المساعدة للأشخاص الذي هم بأمسّ الحاجة إليها".
وبدروها، قالت ناتاشا سايدرز، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة تاشاس: "تشكل عودتنا للعام الثاني على التوالي لدعم دبي العطاء في حملة نكهة العطاء دافعاً جوهرياً بالنسبة لنا، إذ ندرك في مجموعة تاشاس أهمية ردّ الجميل إلى المجتمعات التي تنتشر أعمالنا فيها، ويساعد هذا التعاون ضيوفنا على المشاركة في تحقيق ذلك الهدف. معاً، نثبت أن تناول الطعام في الخارج يمكن أن يكون تجربة ممتعة وقوة داعمة للمجتمع في آن واحد".
وتشمل قائمة الشركاء الأولية لنسخة العام الجاري على البيروتي، وأمريكانا فودز، وبيكري، وبورو بلانكو، ومطعم كدك، وبيتزا مايسترو، وماينس إيتين، ومقهى ريزن للمخبوزات الفاخرة، وجميع مطاعم مجموعة تاشاس، وذا ماين، و8 منتجع بالم دبي بيتش، ومقهى تريو، إلى جانب علامات تجارية أخرى ستنضم قريباً إلى الحملة. للاطلاع على القائمة الكاملة للعلامات التجارية المشاركة ومعرفة المزيد من التفاصيل، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.dubaicares.ae/supports-us/tasteofgiving.
ويُمكن للمطاعم والمتاجر ومصنّعي المأكولات والمشروبات المهتمين بالمشاركة في الحملة التسجيل عبر الرابط: