نظرة عامة
في وقت تتراكم فيه اضطرابات الماضي ومتطلبات المستقبل على الحاضر، تبرز عملية تحول التعليم كمحرّك رئيسي لتنمية رأس المال البشري الضروري لتحقيق مستقبل مستدام ومزدهر. يواجه الشباب اليوم تحديات مترابطة تؤثر على قدرتهم على الازدهار، بدءًا من الفجوة بين متطلبات الواقع ونظم التعليم الحالية، وصولًا إلى عدم المساواة في الوصول إلى التعلم واكتساب المهارات والحصول على سبل عيش كريمة. يسعى إطار عمل "دبي العطاء لتحول التعليم العالمي" إلى معالجة هذه العوائق من خلال تصور التعليم كاستثمار استراتيجي بعوائد ملموسة. يدعو هذا التحول الجذري إلى نظام جديد من الشراكات يهدف إلى تعزيز القيم والمهارات والمعرفة والخبرات من أجل مستقبل مزدهر ومستدام. ومن خلال مواءمة التعليم مع العرض والطلب المتوقعين في المستقبل، يهدف هذا الإطار إلى إعادة وضع التعليم كمحرّك أساسي لتنمية رأس المال البشري الاستراتيجي.