• 15 مارس 2020

وسّعتْ دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، انتشارها الجغرافي مع إطلاق أول برامجها التعليمية في آسيا الوسطى. ويهدف البرنامج، الذي تبلغ قيمته 5,510,250 درهماً إماراتياً (1.5 مليون دولار أمريكي)، والذي يتم تنفيذه بالشراكة مع مؤسسة "ميرسي كوربس"، إلى معالجة البطالة المنتشرة بين الشباب في جمهورية طاجيكستان على مدى ثلاث سنوات. ويركز البرنامج على تحسين الحصول على فرص اقتصادية  لـ 7,800 من الشباب الأكثر حرماناً في مقاطعات مختارة ضمن ولاية خاتلون ومنطقة الحكم الذاتي، من خلال توفير التعليم والتدريب التقني والمهني.

وسيوفر البرنامج الذي جاء تحت عنوان "تحضير الشباب للمستقبل: توفير مهارات جديدة للتدريب والتعليم المهني (INVEST) في طاجيكستان"، مهارات الاستعداد للحياة والعمل، والتدريب المهني، وكذلك الدعم الخاص بتطوير الأعمال. علاوة على ذلك، سيشارك في البرنامج كل من القطاع الخاص، والحكومة الوطنية، والأطراف الفاعلة في المؤسسات غير الحكومية لتشجيع الممارسات المحلية المستدامة على المدى الطويل. ومن المتوقع أن يستفيد بشكل مباشر من هذا البرنامج 6,300 طفل، و1,500 شاب وشابة، إضافة إلى 231 معلم ومدرّب، كما سيستفيد منه بشكل غير مباشر 45,000 فرد من أفراد المجتمع.

وفي معرض تعليقة على أهمية هذا البرنامج، قال الدكتور طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: "إننا متحمسون لتوسيع وجودنا في آسيا الوسطى عبر هذا البرنامج في طاجيكستان والذي سيساعد على إنشاء بيئة ملائمة للتنمية الاقتصادية. يعتبر الاستثمار في التعليم والتدريب التقني والمهني عنصراً جوهرياً في التنمية المستدامة. إن قيمته واضحة بشكل مثبت، فهو موجه للشباب والبالغين غير الملتحقين بالمدارس، ويشكل آلية مرنة لتوفير المهارات والمعارف التي يحتاجها أصحاب العمل. ومن خلال هذا البرنامج، فإننا نستجيب بشكل مباشر للأولويات التي حددتها حكومة طاجيكستان، لتزويد الشباب بالمهارات والمعارف المناسبة للمشاركة بشكل مؤثر في التقدم الاجتماعي والاقتصادي في البلاد."

قالت إيلينا بوريان، المديرة المكتب الوطني لمنظمة ميرسي كورب في طاجيكستان: "يشكل الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 30 عاماً أكثر من ثلث السكان في طاجيكستان، حيث يبحث 40,000  شاب طاجيكي عن وظائف كل عام. تعمل مؤسسة مرسي كورب مع الآلاف من الشباب في المجتمعات المحرومة لتزويدهم بالمهارات والتدريب على التوظيف بهدف إعدادهم للعمل. ومن خلال تعاوننا مع دبي العطاء، ستساعد جهودنا على تحسين تطلعات الشباب الذي تعتبر مساهمتهم ضرورية لتحقيق ازدهار بلدهم في المستقبل."

يبلغ عدد سكان جمهورية طاجيكستان التي تقع في في آسيا الوسطى 9.3 ملايين نسمة، وحصلت  على استقلالها من الاتحاد السوفياتي عام 1991، لتشهد بعد ذلك حرباً أهلية ما بين عام 1992 و1997. وحسب تقديرات البنك الدولي، قرابة 57% من السكان في سن العمل لا يشكلون جزءاً من القوى العاملة و 5.6% فقط من البالغين في طاجيكستان يعملون في القطاع الخاص الرسمي. وما يقدر بـ1.8 مليون نسمة لا يعملون ولا يتلقون تعليماً، حيث يمثل 40% منهم من الشباب بين سن 15 و24 عاماً.

رسالة تضامن #كوفيد19
A message of solidarity #Covid19

For better web experience, please use the website in portrait mode