الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ٠٨ أكتوبر، ٢٠١٣

دبي العطاء تتعاون مع مؤسسة بلان انترناشونل كندا لإطلاق ثلاثة برامج جديدة لتعليم الفتيات بالتزام قيمته 22 مليون درهم إماراتي

لمؤسسة الإنسانية الإماراتية تحتفل باليوم الدولي للطفلة من خلال الإعلان عن ثلاثة برامج جديدة في الفلبين وموزمبيق وجنوب السودان • تستفيد الفتيات والشابات والمعلمين والمجتمعات المحلية من هذه البرامج على مدى أربعة أعوام
دبي العطاء تتعاون مع مؤسسة بلان انترناشونل كندا لإطلاق ثلاثة برامج جديدة لتعليم الفتيات بالتزام قيمته 22 مليون درهم إماراتي

في إطار جهودها المتواصلة الرامية لتعزيز المساواة بين الجنسين عبر التعليم في البلدان النامية، أعلنت دبي العطاء اليوم عن تعاونها مع مؤسسة بلان انترناشونل كندا (Plan International Canada) وهي من أقدم وأكبر وكالات التنمية الدولية في العالم، لإطلاق ثلاثة برامج جديدة لتعليم الفتيات في الفلبين وموزمبيق وجنوب السودان. وستموّل دبي العطاء البرامج باستثمار تصل قيمته إلى حوالى 22.02 مليون درهم إماراتي (6 ملايين دولار) في البلدان الثلاثة على مدى أربع سنوات.

ومن خلال هذه البرامج، تهدف دبي العطاء ومؤسسة بلان انترناشونل كندا إلى تمكين الفتيات من أجل ممارسة حقوقهن عبر العمل على تحسين معدلات إتمام التعليم الأساسي وتسهيل عملية الإنتقال من مرحلة التعليم الأساسي إلى المرحلة الثانوية. وستستهدف هذه البرامج أيضاً الفتيات اللواتي توقفن عن الدراسة أو لم يحظين بفرصة الحصول على التعليم بسبب الضغوط الإجتماعية، ليعدن إلى الإنضمام إلى القوة الطالبية. وستعمل هذه البرامج الثلاث بالتعاون مع منظمات محلية غير حكومية وشركاء حكوميين على الحد من الحواجز التعليمية عبر تحسين نوعية التعليم، ومراعاة الفوارق بين الجنسين وتحويل البيئة المدرسية إلى بيئة أكثر أماناً ودعماً وتلاؤماً للبنات.

وأعلن طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء عن البرامج الجديدة في إطار لقاء إعلامي تحضيراً لليوم العالمي للفتاة، قائلاً: "تواجه ملايين الفتيات حول العالم حواجز تعيق حصولهم على التعليم في حين غالباً ما لا يواجهها الفتيان، وهو أمر نلاحظه كثيراً خلال زياراتنا الميدانية. ويؤكد دعمنا للفلبين وموزمبيق وجنوب السودان على إيماننا بأهمية تعليم الفتيات في مكافحة الفقر إذ ينشئ أثر تسلسلي من شأنه أن يحدث تغييراً إيجابياً داخل المجتمع والبلد. فبصفتهن أمهات وزوجات المستقبل اللواتي يلعبن دوراً أساسياً في تربية الأسرة، تملك هؤلاء الفتيات مفتاح المستقبل لجيل كامل من الأطفال المتعلمين والمثقفين."

وقد أعلنت الأمم المتحدة رسمياً اليوم الدولي للطفلة عام 2012 بعد حملة دامت سنتين قادتها مؤسسة بلان انترناشونل كندا للإعتراف بحقوق الفتيات عالمياً ولدعم الأنشطة الهادفة إلى التصدي للتمييز والعوائق الأخرى التي تواجهها الفتيات. وقالت روزماري مكارني، الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة بلان انترناشونل كندا: "نعلم أن الوسيلة المثلى والأقوى للدفع بحقوق الفتيات وتأمين الفرص لهن هي التعليم لذا نحن ممتنون لدبي العطاء لدعمها لهذه المبادرات الهامة لتعليم الفتيات في البلدان حيث تمنع حواجز كثيرة أولئك من الوصول إلى التعليم. وتشمل هذه المبادرات بناء مدارس آمنة ومناسبة للأطفال، بالإضافة إلى تدريب المعلمين والسماح للفتيات اللواتي حرمن من التعليم بسبب الزواج المبكر والحمل بالعودة إلى التعليم النظامي. ونحن فخورون بتعاوننا مع دبي العطاء في برامج مهمة كهذه التي من شأنها أن تفيد عشرات آلاف الأشخاص."

وتعد المساواة بين الجنسين من أهم المواضيع التي ترتكز عليها برامج دبي العطاء إذ تعتمد مقاربة تهدف إلى تأمين فرص متساوية بين الفتيات والفتيان في بيئة آمنة للتعليم ومرافق ومعدات مناسبة ودعم أكاديمي من معلمين مؤهلين ومجتمعات مشاركة. كما هو الحال في جميع برامج دبي العطاء، يعتبر تحقيق المساواة بين الجنسين الهدف الأساسي. وتعمل دبي العطاء مع العديد من المنظمات الدولية غير الحكومية لدعم جهود الحكومة بهدف تشجيع تعليم الفتيات في المناطق الريفية وضمان المساواة بين الجنسين في المدارس، في اليمن على سبيل المثال، حيث قامت المؤسسة الإماراتية بدعم عملية وضع السياسات والتدخل المباشر في المجتمعات الريفية.

ويعد برنامج دبي العطاء في باكستان من التدخلات الأكثر تركيزاً على تعليم الفتيات. وتعمل المؤسسة الإنسانية الإماراتية على تقوية برامج تعليم الفتيات في جنوب البنجاب ومناطق السند العليا في باكستان من أجل تحسين معدلات الإلتحاق والبقاء بالمدارس. ففي هذه المناطق حيث يتمتع الفتيان بفرص أكبر بثلاث مرات بالحصول على التعليم الأساسي من الفتيات، تستفيد 70,000 فتاة و500 معلمة/معلم من البرنامج الذي يؤثر إيجابياً على 4,500 أم وأكثر من 15,000 فرد من المجتمع. 

وتشير الإحصاءات الأخيرة إلى أن الطفل الذي تجيد أمه القراءة يتمتع بفرص أفضل بنسبة 50% من العيش ما بعد سن الخامسة، وأن واحدة من كل خمس فتيات في سن الدراسة الثانوية لا ترتاد المدرسة. وقد وجدت إحصاءات أخرى بأن 1 من كل 3 فتيات في البلدان النامية تتزوج قبل سن الثامنة عشرة. لذا فإن إزالة العوائق في وجه تعليم الفتيات، مثل الزواج المبكر والقسري، العبودية المنزلية، والاتجار بالفتيات لأغراض الاستغلال الجنسي، والعنف الجنسي والتمييز، وغياب الرعاية الصحية وقدرة الحصول على الرسوم المدرسية، لا يعني حياة أفضل لهنّ فحسب بل أيضاً عالماً أكثر أماناً وصحةً وازدهاراً للجميع.

وينسجم التزام دبي العطاء في هذه البرامج مع مبادرة "التعليم أولاً العالمية" الخمسية التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة في سبتمبر 2012 خلال أسبوع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث قام "بان كي مون" باختيار دبي العطاء لتكون عضواً في المجموعة الاستشارية الفنية التابعة للمبادرة.

العودة إلى قائمة الأخبار