الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ٢٠ نوفمبر، ٢٠١٣

دبي العطاء تطلق برنامجاً لتنمية الطفولة المبكرة في البوسنة والهرسك

• البرنامج الثاني لدبي العطاء في البوسنة والهرسك يهدف إلى تحسين النمو الجسدي والإجتماعي-العاطفي والمعرفي لـ 7000 طفل بين عمر الرابعة والسادسة في 45 منطقة في أنحاء البلد • يولي البرنامج اهتماماً خاصاً للأطفال الضعفاء مثل أطفال الغجر والأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة والذين يعانون تأخر في النمو
دبي العطاء تطلق برنامجاً لتنمية الطفولة المبكرة في البوسنة والهرسك

قام وفد من دبي العطاء برئاسة طارق القرق، الرئيس التنفيذي، اليوم (20 نوفمبر 2013) رسمياً بإطلاق برنامجاً لتنمية الطفولة المبكرة في البوسنة والهرسك مدته سنتان. ويعد هذا البرنامج الثاني لدبي العطاء في البلد وسينفذ بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).

ويهدف البرنامج إلى تحسين قدرة وصول الأطفال إلى مناهج منظمة لتنمية الطفولة المبكرة قبل الدخول إلى مدارس التعليم الأساسي، وتعزيز النمو الجسدي والإجتماعي-العاطفي والمعرفي لـ 7000 طفل على مدى سنتين في 45 منطقة في انحاء البلد. وسيركز البرنامج بشكل خاص على الأطفال الضعفاء مثل أطفال الغجر والأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة والذين يعانون تأخر في النمو. 

وقال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء في معرض كلامه خلال مؤتمر صحفي في ساراييفو: "يعتبر التعليم أحد أهم الوسائل لمواجهة الفقر. وتبرز أهميته في بلدان مثل البوسنة والهرسك، حيث على جيل الشباب المثقف أن يؤدي دوراً أساسياً في إزدهار البلد ونموه. وسيساعد هذا البرنامج على تنمية رأس المال البشري في البوسنة والهرسك وسيؤمن فرصة للمزيد من الأطفال لارتياد الحضانة والاستفادة من التعليم في مرحلة ما قبل التعليم الأساسي. وسيتمكن الأطفال في 30% من المناطق في البوسنة والهرسك من الوصول إلى التعليم ما قبل المدرسي."

وقال القرق في ختام كلامه خلال المؤتمر: "لقد علّمنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي من خلال مبادراته التي وصلت إلى مختلف أصقاع الأرض، المعنى الحقيقي للعمل الإنساني وبالأخص مبدأ تنسيق الجهود الذي من شأنه تعزيز إمكانية تحقيق أثر مستدام. ويعد هذا البرنامج الثاني لنا في البلد وذلك بفضل دعم حكومة البوسنة والهرسك وشريكنا منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) اللتان تتعاونان بشكل وثيق معنا ليثمر عن شراكتنا نجاحاً باهراً."

وعلق الدكتور زلاتكو لاغونجا، نائب رئيس مجلس وزراء البوسنة والهرسك، وزير الشؤون الخارجية: "تسرني جدا فرصة لقاء ممثلي دبي العطاء، وهي منظمة إنسانية تركز على تعليم الأطفال. آمل استمرار التعاون بين دبي العطاء والمؤسسات ذات الصلة في البوسنة والهرسك في المستقبل، تنيجة الإرتياح المتبادل بيننا، كون هذه البرامج تمثل استثمار مباشر في الأطفال والمعرفة، وهما أعلى القيم لمستقبل باهر في بلدنا والعالم بأسره".

في البوسنة والهرسك، تعمل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) على دعم تطبيق إطار قانوني للتعليم ما قبل المدرسي عبر التعاون مع حكومات الدولة والأقاليم والبلديات لتوسيع التعليم السليم ما قبل المدرسي في أنحاء البلد. وقد حُققت نسب التحاق مهمة بالأخص في إقليم زينيكا-دوبوج، وفي جمهورية صربسكا وفي عدد من المناطق الأخرى. ومن أجل تسهيل دمج الأولاد ذوي الإحتياجات الخاصة، عملت اليونيسف على دعم الكشف المبكر عن التأخر في النمو وتثقيف الأهل واعتماد مقاربة خاصة بالأطفال الضعفاء.

وقالت فلورنس باور، ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في البوسنة والهرسك: "إن دعم تنمية الطفولة المبكرة والتدخل المبكر في تشخيص حالات تأخر النمو يعتبر مثالاً فريداً عن كيفية دعم السياسات المعتمدة للتنمية البشرية والعدالة الإجتماعية والإنتاجية الإقتصادية والنمو. وقد أظهرت الدراسات أن تنمية الطفولة المبكرة التي تركز على الأطفال الأكثر ضعفاً مع دعم الأهل يمثل فرصة فريدة لتعزيز نتائج التعليم وكسر حلقة الفقر والقضاء على الإستبعاد الإجتماعي. ويعتبر الدعم الذي توفره دبي العطاء جوهري للإنطلاق من النتائج الأولية وتعزيز قدرة وصول الأطفال إلى التعليم السليم ما قبل المدرسي في البوسنة والهرسك."

وبحسب الأرقام الصادرة عن الأمم المتحدة، 250 مليون طفل حول العالم على الأقل لا يستطيعون القراءة والكتابة والحساب بشكل جيّد، و57 مليون طفل حول العالم غير ملتحقين بالمدارس. وتشير الابحاث أن الاستثمار في التنمية المبكرة لرأس المال البشري تؤدي إلى نتائج إقتصادية وإجتماعية هامة لذا تعمل دبي العطاء على تذليل العوائق الإجتماعية والإقتصادية التي تمنع الأطفال في البلدان النامية حول العالم من ارتياد المدرسة والتعلّم.

ويرتبط هذا البرنامج إرتباطاً وثيقاً بالتوعية المتنامية حول دور تنمية الطفولة المبكرة في تأمين نمو شامل للأطفال. ومن أجل تسهيل نمو متكامل على المستوى المعرفي والجسدي والإجتماعي-العاطفي، على الأطفال أن يتواجدوا في بيئة تؤمن لهم التنشئة الإجتماعية، والتعليم، والرعاية الصحية، والتغذية الكافية، والرعاية، فضلا عن التحفيز الإبداعي والفكري.

ويتماشى هذا البرنامج مع "مبادرة التعليم أولاً العالمية" التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي – مون والتي تهدف إلى التحاق كل الأطفال في المدارس وتحسين جودة التعليم في البلدان النامية وتعزيز المواطنة العالمية. ففي سبتمبر 2012، أختيرت دبي العطاء لتكون عضواً في الفريق الاستشاري الفني للمبادرة التي تمتد على مدى 5 سنوات وقد دعمت دبي العطاء هذه المبادرة عبر برامجها في البلدان النامية.

أُطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم دبي العطاء بهدف توفير التعليم الأساسي السليم للأطفال في البلدان النامية. وتماشياً مع مهمتها المتمثلة بإزالة العوائق التي تمنع الأطفال من ارتياد المدرسة والتعلّم، تركّز المؤسسة على بناء المدارس وإعادة تأهيلها وتحسين مرافق المياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية وتوفير التغذية المدرسية وأنشطة التخلص من الديدان المعوية وتنمية الطفولة المبكرة وتدريب المعلمين وتطوير المناهج التعليمية وتعليم الكتابة والحساب.

وفي عام 2008، أطلقت دبي العطاء برنامجها الأول في البوسنة والهرسك الذي هدف إلى تجنب الأخطار الإجتماعية وتعزيز الوحدة الإجتماعية بين الأطفال والمراهقين. ويستفيد حتى الان أكثر من 8 مليون طفل من برامج دبي العطاء في 31 بلداً نامياً: أفغانستان، وأنغولا، وبنغلاديش، والبوسنة والهرسك، وكمبوديا، وتشاد، وجزر القمر، وجيبوتي، وإثيوبيا، وغانا، وهايتي، والهند، واندونيسيا، ولاوس، وليسوتو، ومالي، وموريتانيا، ونيبال، والنيجر، وباكستان، وفلسطين، والفلبين، وسيراليون وجنوب أفريقيا، وجنوب السودان، وسريلانكا، والسودان، واليمن، وزامبيا واللاجئون الفلسطينيون في الأردن ولبنان. 

العودة إلى قائمة الأخبار