الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ٠٦ أكتوبر، ٢٠١٣

المؤسسة الأمريكية لإغاثة اللاجئين في الشرق الأدنى تكرّم دبي العطاء لمساهمتها الحيوية في تنمية الطفولة المبكرة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية

يظهر دعم دبي العطاء التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتأمين حق الأطفال بالتعليم الأساسي السليم
المؤسسة الأمريكية لإغاثة اللاجئين في الشرق الأدنى تكرّم دبي العطاء لمساهمتها الحيوية في تنمية الطفولة المبكرة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية

عبرت المؤسسة الأمريكية لإغاثة اللاجئين في الشرق الأدنى (أنيرا)، وهي مؤسسة غير حكومية تعمل على الارتقاء برفاه سكان الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان والأردن، عن تقديرها للدعم المستمر الذي تقدمه دبي العطاء وذلك خلال العشاء السنوي الذي عقد مؤخراً (4 أكتوبر 2013) في واشنطن العاصمة.

وقد أثنت أنيرا على الدعم الذي تقدمه دبي العطاء في سبيل تحسين جودة التعليم الأساسي في الأراضي الفلسطينية ولجهودها الرامية إلى إزالة العوائق الإجتماعية والإقتصادية التي تمنع الأطفال الفلسطينيين في سن التعليم الأساسي من ارتياد المدرسة والتعلّم.

وقال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء الذي حضر العشاء وتسلّم التكريم: "يعتبر هذا تكريم مميزاً جداً بالنسبة لنا إذ يبرز إنجازات المجتمع الإنساني الإماراتي في الأراضي الفلسطينية. بالإضافة إلى تسليط الضوء على العمل الذي يجب القيام به لمساعدة البلدان النامية على تحقيق الهدفين الثاني والثالث من أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية مع حلول العام 2015، وهم ضمان تعميم التعليم الأساسي وتعزيز المساواة بين الجنسين على التوالي."

وكانت دبي العطاء من أبرز داعمي برنامج المؤسسة  الرائد، "البداية الصحيحة!"والذي يقدم استراتيجية وطنية لتنمية الطفولة المبكرة عبر الاستثمار في تطوير مرحلة ما قبل المدرسة، وتدريب المعلمين، وانتاج موارد والتصدي لمشاكل تعليمية على نطاق أوسع في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية.

وتابع القرق قائلاً: "إن الأطفال هم الأكثر تأثراً بالحرب والتهجير، ومن غير المقبول أن يخسروا الفرص نتيجةً لذلك. لذا تلتزم دبي العطاء بضمان حصول الأطفال بسن التعليم الأساسي على التعليم الأساسي السليم بغض النظر عن جنسيتهم، وعمرهم ودينهم. وقد أعجبنا ببرنامج "البداية الصحيحة!" بما أنه متخصص، ويرتكز على النتائج ويدعم بيئة تعليمية محفّزة عبر إدخال عناصر إبداعية مثل الفن والتمثيل والمسرح بين الأطفال الذين تعرضوا للمصاعب والتوترات التي ترافق أي صراع."

وكانت دبي العطاء واحدة من ثلاثة مكرمين في العشاء السنوي للمؤسسة الأمريكية لإغاثة اللاجئين في الشرق الأدنى الذي حضره عدد من الداعمين والدبلوماسيين من السفارات الشرق أوسطية، فضلاً على ممثلين من منظمات دولية  غير حكومية والعاملين في المجال الإنساني.

وقال بيل كوركوران، رئيس المؤسسة الأمريكية لإغاثة اللاجئين في الشرق الأدنى: "عززت دبي العطاء حب التعلّم بين الأطفال الفلسطينيين ما يعني مستقبلاً أفضل للأجيال القادمة. ونحن مسرورون بحصولنا على فرصة تكريم هذه المؤسسة لمساهماتها الحيوية في تنمية الطفولة المبكرة."

وتولي دبي العطاء اهتماماً خاصاً للأراضي الفلسطينية وقد تعاونت مع الأونروا (وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى) لإطلاق برنامج التخلص من الديدان المعوية في مدارس قطاع غزة والضفة الغربية حيث تخلّص 235,329 تلميذاً من الديدان المعوية، وحصل 105,963 تلميذاً على مكملات الحديد وجرى توزيع مواد  الثقافة الصحية على 60,000 تلميذ. وقد تعاونت دبي العطاء أيضاً مع برنامج الأغذية العالمي لتنفيذ برنامج للتغذية المدرسية يستهدف 80,000 طفل في 145 مدرسة أساسية خلال عامي 2011/2012، ويهدف إلى تأمين ألواح من التمر المقوي وزن 60 غرام إلى كل تلميذ على أن يتم شراؤها محلياً وتتوافق مع معايير السلطة الفلسطينية.

وتأتي هذه البرامج في إطار "مبادرة التعليم أولاً العالمية" التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في سبتمبر 2012 لتجديد الإلتزامات العالمية وتنشيطها في ما خصّ التعليم. وكانت دبي العطاء قد حضرت إطلاق هذه المبادرة العالمية خلال أسبوع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك حيث قام بان كي مون باختيار المؤسسة الاماراتية لتكون عضواً في الفريق الاستشاري الفني للمبادرة.

حالياً، هناك 57 مليون طفل في سن التعليم الأساسي خارج المدرسة.  وتتمثل مهمة دبي العطاء في دعم حصول الأطفال في البلدان النامية على التعليم الأساسي السليم وذلك عبر برامج شاملة تهدف إلى تذليل العقبات التي تمنع الأطفال من ارتياد المدرسة والتعلّم. ويتحقق ذلك من خلال أنشطة التغذية المدرسية والتخلص من الديدان المعوية، وتنمية الطفولة المبكرة، وتطوير المناهج الدراسية، وتعليم مهارات القراءة والكتابة والحساب عبر تدريب المعلمين، وبناء وإعادة تأهيل المدارس والصفوف إضافة إلى تزويد المدارس بالمياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية.

العودة إلى قائمة الأخبار