الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ١٩ أغسطس، ٢٠١٣

دبي العطاء تقدّم تحية إجلال للعاملين في المجال الإنساني الذين يساهمون في تمكين الأطفال عبر التعليم

يحيط العاملين في المجال الإنساني ظروف صعبة محفوفة بالتحديات جراء إرساء بنية تحتية وتعزيز التعليم في أكثر مناطق العالم فقراً
دبي العطاء تقدّم تحية إجلال للعاملين في المجال الإنساني الذين يساهمون في تمكين الأطفال عبر التعليم

أعلنت دبي العطاء، المؤسسة الإنسانية التي تعمل على الحد من الفقر عبر التعليم في البلدان النامية، عن دعمها للعاملين في المجال الإنساني حول العالم بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني.

وفي إطار مهمتها، تعمل دبي العطاء جنباً إلى جنب مع العاملين في المجال الإنساني المحليين والعالميين لتنفيذ برامج التنمية المتكاملة، مستهدفة الأسباب التي تحول دون حصول الأطفال في البلدان النامية على التعليم الأساسي السليم.

وقال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء في تصريح له: "يكمن هدفنا في التأكد من حصول كل الأطفال حول العالم على التعليم الأساسي السليم، وقد تمكّنا حتى الآن من مدّ يد العون إلى 8 مليون طفل في 31 بلد نامٍ حول العالم. ولما تمكنا من تحقيق ذلك لولا الإلتزام الراسخ للمجتمع المحلي وشركائنا العالميين في التأييد والدعم لقضية التعليم. وبمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، من المهم تقديم لفتة تقدير واحترام للأشخاص الذين يعملون يومياً في ظروف صعبة لتأمين حاجات الأطفال وحماية حقوقهم."

وأضاف القرق قائلاً: "أود استغنام هذه الفرصة لتهنئة فريق عمل دبي العطاء على أعوامه الستة في خدمة هذه القضية. منذ البداية، قاد فريق العمل التخطيط للبرامج والحملات وقام بتنفيذها بنجاح حول العالم وفي دولة الإمارات العربية المتحدة. إضافة إلى ذلك، إننا نكنّ كل الإمتنان كمؤسسة إلى المتطوعين المحليين الذين ساهموا بوقتهم وجهودهم عبر مبادرات التطوع في الإمارات، والمسيرة من أجل التعليم، وحملاتنا الرمضانية." 

كلّ يوم، يخاطر المئات من العاملين في المجال الإنساني بحياتهم لتأمين الدعم والموارد للأشخاص المتضررين جراء الأزمات الإنسانية بما فيها الفقر المدقع في جميع أنحاء العالم. وفي الكثير من البلدان، حيث يكون حجم المشكلة ساحق، يكمّل العاملون في المجال الإنساني الجهود الحكومية فيقدمون مساعدة تسهم في إنقاذ أرواح المتضررين وتوفر حلولاً طويلة الأمد لهم بغض النظر عن جنسيتهم ومستواهم الإجتماعي ودينهم وجنسهم وعرقهم أو أي عامل آخر.

ويعتبر الأطفال الضحايا الأكثر ضعفاً في الأزمات الإنسانية، إذ يتعرضون لصعوبات إجتماعية وإقتصادية ومخاطر صحيّة.  إن إعادة تأهيلهم تعد من أهم المهمات وأكثرها حساسية. ويتواجد العاملون في المجال الإنساني وسط بيئات صعبة للتأكيد على عدم حرمان أصغر الضحايا من حقهم الحيوي في التعليم الأساسي، من خلال إنشاء البنية التحتية وتأمين الموارد اللازمة من أجل تسهيل الوصول إلى التعليم ونشر الوعي حول أهميته.

واختتم القرق قائلاً: "يساعد العاملون في المجال الإنساني الذين يدعمون العمل التعليمي، الأطفال على تخطي العوائق اليومية من فقر وجهل ويحفزونهم على العمل والتقدم الإجتماعي والإقتصادي."

وتؤمن دبي العطاء بشدّة بأهمية التعليم وتنظيم الحملات عالمياً بهدف الترويج لقيم التعليم الأساسي. وتعمل المؤسسة بالتعاون مع شركائها في مختلف البلدان على تسليط الضوء على دور التعليم في مساعدة الاطفال على كسر حلقة الفقر وإحداث تغيير إيجابي يمكن تكراره عبر الأجيال القادمة. 

العودة إلى قائمة الأخبار