الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ٢٥ نوفمبر، ٢٠١٩

وفد دبي العطاء يقوم بزيارة ميدانية إلى فيتنام لإطلاق برنامج مدته ثلاث سنوات يعالج النقص في المكتبات الصديقة للطفل والكتب باللغة المحلية

• البرنامج البالغة قيمته 7,347,000 درهم إماراتي (2 مليون دولار أمريكي) يهدف إلى تأسيس 320 مكتبة ويستفيد منه أكثر من 140 ألف طفل • البرنامج يوسع نموذج المكتبات بالتعاون مع وزارة التعليم والتدريب الفيتنامية
وفد دبي العطاء يقوم بزيارة ميدانية إلى فيتنام لإطلاق برنامج مدته ثلاث سنوات يعالج النقص في المكتبات الصديقة للطفل والكتب باللغة المحلية

قام وفد برئاسة الدكتور طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي العطاء، مؤخراً بزيارة ميدانية إلى فيتنام ليشهد إطلاق برنامج مدته 3 سنوات يهدف إلى توسيع نطاق نموذج تدريب إدارة المكتبات لمساعدة الطلبة المحرومين على إكتساب عادة القراءة وتنميتها. ويسعى هذا البرنامج، البالغة قيمته 7,347,000 درهم إماراتي (2 مليون دولار أمريكي) إلى دعم الحكومة الفيتنامية في زيادة عدد المكتبات الصديقة للطفل في مختلف أنحاء البلاد. ويسعى البرنامج إلى تأسيس 320 مكتبة في 18 مقاطعة ونشر 5 كتب جديدة باللغة الفيتنامية، ويستفيد منه أكثر من 140 ألف طفل.

ويندرج هذا البرنامج ضمن شراكة طويلة الأمد مع مؤسسة "مساحة للقراءة" التي تم اختيار برنامجها التعليمي الخاص بتطوير مهارات القراءة والكتابة في المراحل الدراسية الأولى كأحد المُسرِّعات الرئيسية ضمن مبادرة "حماة الأهداف" التي أطلقتها مؤسسة بيل وميلاندا غايتس والتي تمتد لعدة سنوات في سبيل التسريع من وتيرة تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. وتدعم دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، الحكومة لتكرار وتوسيع نطاق هذا البرنامج الواعد في فيتنام. علاوة على ذلك، سيمكّن هذا الدعم المقدم من قبل دبي العطاء لمؤسسة "مساحة للقراءة" من تأسيس مكتبات نموذجية، والتي سيتم تنفيذها بشكل مشابه من قبل الحكومة في المناطق ذات أولوية قصوى، وذلك بالتعاون مع وزارة التعليم والتدريب الفيتنامية.

وتعليقاً على هذا البرنامج الطموح، قال الدكتور طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي العطاء: "فتحت الحكومة الفيتنامية الباب أمام تحسين ثقافة القراءة عام 2005 عندما جعلت المكتبات إلزامية في جميع المدارس الأساسية. ولكن مع الأسف، نادراً ما يتم استخدام هذه المكتبات للغرض المقصود أو أنها تفتقر إلى الكتب الملائمة للأطفال للقراءة وخاصةً تلك المكتوبة بلغاتهم المحلية. نحن سعداء بالشراكة طويلة الأمد مع مؤسسة ’مساحة للقراءة‘ التي كان لبرنامجها الخاص بتعليم مهارات القراءة والكتابة دور فعّال في تعزيز ثقافة القراءة في مختلف البلدان. ويسرنا أن نتعاون مع المؤسسة مرة أخرى في فيتنام، وأن ندعم الحكومة الفيتنامية للتأكد من أن كافة المدارس الأساسية في جميع أنحاء البلاد لديها مكتبات ذات جودة. وهذا الأمر لن يفتح آفاق الاستكشاف أمام مئات الآلاف من الأطفال في فيتنام فحسب، بل سيساهم أيضاً في دعم أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة".

وخلال زيارته للدولة الجنوب شرق أسيوية، التقى وفد دبي العطاء سعادة/ عبيد سعيد بن طارش الظاهري، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى فيتنام الذي أكد على أهمية الرسالة النبيلة للتعليم في تقدم الانسانية ونهوض الأمم، وذلك من خلال دوره الرائد في التنشئة الاجتماعية للأطفال وفي بناء عقول الشباب وخلق اجيال جديدة تتسلح بالعلم. كما أشار سعادته إلى "أن قطاع التعليم يحظى بنصيب كبير من سياسات المساعدات الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة"، مؤكدا "أن إطلاق دبي العطاء لبرامج جديدة في فيتنام في مجال التعليم وزيارتهم الحالية بالتزامن مع فعاليات الدولة لعام التسامح عالمياً خلال العام 2019 يعد كذلك احد الأسس لتنمية العلاقات وتبادل الثقافة ونافذة من نوافذ دعم العلاقات بين الإمارات وفيتنام على صعيد قطاع الثقافة والتعليم".

وبدورها قالت الدكتورة غيثا مورالي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "مساحة للقراءة": "من خلال شراكتنا مع ’دبي العطاء‘ ووزارة التعليم والتدريب الفيتنامية، يجمع منهجنا ما بين مهارة تعلم القراءة وشغف حب القراءة لنطور جيلاً من القراء المستقلين الذين يمتلكون أساساً متيناً لاكتساب المعرفة في المستقبل. وقد ساعدت ’دبي العطاء‘ مؤسستنا في نشر نموذج مكتباتنا عبر 18 مقاطعة فيتنامية جديدة العام الماضي، حيث زودنا مئات المدارس والمجتمعات بالموارد والمواد والتدريب اللازم لإنشاء مكاتب آمنة وصديقة للطفل".

وقام وفد دبي العطاء أيضاً بزيارة 3 مدارس في محافظة هوا بينه، حيث شهد افتتاح 3 مكتبات بحضور ممثلين عن وزارة التعليم والتدريب الفيتنامية ومكتب التعليم في المقاطعة. واختتم الوفد زيارته بلقاء الدكتور فام كوانغ هونغ، مدير عام إدارة التعاون الدولي في وزارة التعليم والتدريب الفيتنامية.

وتعتبر فيتنام بلد ذو مستوى دخل دون المتوسط ويتجاوز عدد سكانها 95 مليون نسمة (2017) وتقع في الجزء الشرقي من شبه جزيرة الهند الصينية، وتعد واحدة من أفقر بلدان العالم. وتم تصنيف فيتنام في المرتبة 116 من بين 189 دولة على مؤشر الأمم المتحدة للتنمية البشرية الأخير. وتواجه فيتنام تحديات تعليمية بعد عقود من الحرب والصعوبات الاقتصادية. ومع أن معدل الإلمام بمهارات القراءة والكتابة فيها يتجاوز 95%، إلا أن ثقافة القراءة غير سائدة بسبب نقص المكتبات في المدارس الأساسية وعدم توفر الكتب الملائمة للأطفال.

  

العودة إلى قائمة الأخبار