الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ٠٣ نوفمبر، ٢٠١٩

دبي العطاء تسلط الضوء على أهمية التعليم في حالات الطوارئ من خلال تجارب غامرة تعتمد على تكنولوجيا متقدمة أثناء الاجتماع السنوي لمجالس المستقبل العالمية التابع للمنتدى الإقتصاد العالمي

قدمت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، مجموعة من الأنشطة المحفزة للتفكير والمبتكرة خلال اجتماع مجالس المستقبل العالمية 2019 التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي، والذي يعقد بين 3 و4 نوفمبر في مدينة جميرة. وتسعى دبي العطاء من خلال هذه المشاركة إلى زيادة الوعي بالمخاطر التي يواجهها الأطفال الذين انقطعوا عن الدراسة نتيجةً للصراعات والأزمات الممتدة.

هذا وقد جهزت دبي العطاء، ضمن الاجتماع السنوي لهذا العام، مساحة تتضمن أنشطة مُحفزة للتفكير جاءت تحت عنوان "الابتكار في التعليم في حالات الطوارئ"، والتي تضمنت تجربة الواقع الافتراضي (VR) والتي يُعرض من خلالها فيلم 360 درجة تم تصويره في مدرسة مؤقته في مخيمٍ للاجئين. ويَتبع الفيلم طالبة لاجئة صغيرة السن على مدار اليوم، فيما تروي أمها المصاعب التي تواجهها العائلة في الحصول على التعليم. وعرّف هذا الفيلم المُفعم بالعواطف زوار الفعالية على المخاطر التي يتعرض لها الأطفال الذين حرموا من التعليم بالكامل، ويسلط العمل المؤثر الضوء كذلك على العمل الذي تقوم به دبي العطاء في المجتمعات المُتأثرة بالصراعات والأزمات الممتدة.

كما تم دعوة الزوار لإكمال اختبار "هل تفضل"، الذي يسلط الضوء على الخيارات المُستحيلة التي يضطر الناس المتأثرين بحالات الطوارئ لاتخاذها بشكل يومي. إضافة إلى ذلك، دُعي الزوار للتفاعل مع خريطة شاشة لمس تفاعلية توفر المعلومات عن البرامج التعليمية التي تنفذها دبي العطاء في حوالي 60 بلداً نامياً.

وقال الدكتور طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء، مٌعلّقاً على مشاركة دبي العطاء في الاجتماع السنوي لمجالس المستقبل العالمية: "فيما يكتشف المشاركون في هذا الملتقى السنوي ريادة الفكر المستقبلي والتفكير الإبداعي لمعالجة المسائل العالمية والإقليمية والجيوسياسية في ضوء الثورة الصناعية الرابعة، ندعوهم جميعاً لتذكر معاناة الأطفال والشباب المتأثرين بالحروب والكوارث والأزمات. كما نأمل أن نزيد الوعي حول أهمية التعليم، وذلك لمساعدة الأطفال والشباب المحرومين على إعادة بناء حياتهم ومجتمعاتهم سواءً أثناء حالة الطوارئ أو بعدها. هناك حاجة ماسة للبرامج التعليمية التي تعالج هذه المسألة، لا سيما مع وجود ملايين الأطفال والشباب اللاجئين الذين لا يمكنهم الذهاب إلى المدرسة."

  

العودة إلى قائمة الأخبار