الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ٠٩ أكتوبر، ٢٠١٨

دبي العطاء تطلق برنامج "التحدي المدرسي لتطوير المشاريع" مدته ثلاث سنوات في نيكاراغوا بهدف تعزيز مهارات الشباب تشجيعاً للعمل الحر

• يستهدف البرنامج الذي تصل قيمته إلى 1,963,386 درهم إماراتي (534,473 دولاراً أمريكياً) 6,820 مستفيداً بما في ذلك الطلاب ورؤساء المعلمين وموظفي المؤسسات غير الحكومية ومسؤولي وزارة التربية والتعليم
دبي العطاء تطلق برنامج "التحدي المدرسي لتطوير المشاريع" مدته ثلاث سنوات في نيكاراغوا بهدف تعزيز مهارات الشباب تشجيعاً للعمل الحر

أطلقت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، برنامجاً تصل قيمته إلى 1,963,386 درهماً (534,473 دولاراً أمريكياً) ومدته ثلاث سنوات في نيكاراغوا بالشراكة مع مؤسسةTeach a Man to Fish ، وهي مؤسسة غير ربحية تدعم المدارس في كل من أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية بهدف إنشاء مؤسسات يقودها الطلاب بطبيعتها تعليمية ومربحة. ومن المتوقع أن يقدم برنامج التحدي المدرسي لتطوير المشاريع، الذي يستهدف منطقة الساحل الكاريبي ذات الحكم الذاتي، وهي المنطقة الأكثر حرماناً في نيكاراغوا، الدعم لـ6,300 طالباً في 165 مدرسة في اكتساب المهارات والمعرفة وتطوير التفكير الذهني للحصول على عمل مناسب. بالإضافة إلى ذلك، يوفر البرنامج لموظفي الإدارة والتدريس في المدارس المهارات والأدوات اللازمة للتخطيط وإدارة الأعمال المدرسية. كما يدعم البرنامج وزارة التعليم في نيكارغوا  وعدد من المؤسسات غير الحكومية، لمساعدة المجموعات المدرسية المتساوية بين الجنسين في تخطيط وإنشاء مشاريع تعليمية مربحة. علاوة على ذلك، يسعى القائمون على البرنامج أيضاً إلى تطوير نظام إدارة المعلومات عالي الفعالية لدعم المؤسسات غير الحكومية في إدارة المدارس المشاركة في التحدي المدرسي لتطوير المشاريع.

 
منذ تأسيسها، ساعدت مؤسسة Teach A Man To Fish أكثر من 300,000  شاب على إطلاق الأعمال واكتاسب مهارات الأعمال الريادية وغيرها من مهارات الحياة من خلال المشاركة في تخطيط وإدارة الأعمال المدرسية. وفي عام 2011، أطلقت المؤسسة مبادرة التحدي المدرسي لتطوير المشاريع لتمكين أي مدرسة من تكرار نموذج أعمالها المدرسية من خلال التوجيه والدعم التدريجي. ويعمل هذا البرنامج على تطوير الأعمال الربحية في المدارس التي يديرها الطلاب بمساعدة الموجهين التربويين. على مدى السنوات القليلة الماضية ومع زيادة حجم هذه الأعمال، ستصبح البرامج مكتفية ذاتياً وتدر أرباحاً للمدرسة لضمان استقرارها المالي وتشجيع النمو الاقتصادي في المجتمعات المحيطة بها.


 وفي هذا الصدد، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: "تشكل فئة الشباب النسبة الأكبر من السكان في نيكارغوا. وعلى الرغم من التقدم الكبير الذي أحرزه البلد في زيادة فرص الحصول على التعليم الأساسي والثانوي، إلا أن معدلات استكمال التعليم لا تزال منخفضة بشكل مثير للقلق، حيث يحبذ العديد من الآباء والأمهات أن يعمل أطفالهم ويساهموا في دخل الأسرة بدلاً من استكمال تعليمهم. ومن خلال برنامج تحدي المؤسسات التعليمية، تسلط دبي العطاء الضوء على الحاجة الملّحة للتدريب التجريبي والمهني في مجال ريادة الأعمال بين الشباب في نيكاراغوا، بالإضافة إلى أهمية التركيز على المساواة بين الجنسين في التوظيف. وإلى جانب مهمته المتمثلة في تمكين الفتيان والفتيات والمعلمين بالمهارات المطلوبة من أجل الحصول على وظائف مناسبة، يشتمل برنامج التحدي المدرسي لتطوير المشاريع على ثلاثة من أهداف التنمية المستدامة بما في ذلك القضاء على الفقر وتوفير التعليم السليم والعمل المناسب ودفع عجلة النمو الاقتصادي. وبالتالي، فإن هذا يؤكد التزامنا كمؤسسة تجاه إيجاد حلول مؤثرة ومستدامة في التعليم. وسيكتسب الأطفال والشباب المشاركون في هذا البرنامج مهارات حياتية هامة تمكنهم من دعم أنفسهم وأسرهم بشكل أفضل."


من جانبه، قال نيك كافكا، المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة Teach A Man To Fish: "نحن فخورون للغاية بالشراكة مع دبي العطاء والمساهم في إحداث تحوّل في التعليم لأكثر من 6,000 شاب في 165 مدرسة في نيكاراغوا. وتأتي شراكتنا في مسابقة التحدي المدرسي لتطوير المشاريع في نيكاراغوا، بهدف إعداد الشباب بشكل أفضل للنجاح في المدرسة والعمل وفي مختلف نواحي الحياة."


الجدير بالذكر بأن نيكارغوا هي ثاني أفقر بلد في القارة الأمريكية، وتحتل المرتبة 124 من أصل 188 بلداً في مؤشر التنمية البشرية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. ويعيش أكثر من 45٪ من سكان نيكاراغوا البالغ عددهم 6.2 مليون نسمة في فقر متعدد الأبعاد،  حيث أن أكثر من 20% من السكان يعيشون تحت خط الفقر على الرغم من أنهم يعملون. كما أن غالبية سكان البلد فقراء، يعيشون في المناطق الريفية ويعملون في الزراعة وهو القطاع الرئيسي في البلاد. وتصل نسبة البطالة بين الشباب إلى 12% في البلد الذي يقع في أمريكا الوسطى، حيث يعمل الشباب في وظائف منخفضة الأجر غير مستقرة في قطاعات غير الرسمية. ووفقاً لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، يوجد حوالي 40% من المراهقين والشباب إما عاطلين عن العمل أو يعملون في قطاعات غير رسمية، حيث تمثل  الفتيات أعلى نسبة من الشباب العاطلين عن العمل بنسبة تصل إلى 69%. 

العودة إلى قائمة الأخبار