الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ١٩ يونيو، ٢٠١٨

دبي العطاء تطلق برنامج "النظافة الشخصية! حديث الفتيات" في زيمبابوي لتسليط الضوء على السلوك الصحي في استخدام المياه والمرافق الصحية والنظافة الشخصية بين طلبة المدارس

• البرنامج الذي يقدر بـ 3,497,172 درهم إماراتي (952,000 دولار أمريكي) ستستفيد منه 25,000 فتاة تتراوح أعمارهن من 10 إلى 12 سنة
دبي العطاء تطلق برنامج "النظافة الشخصية! حديث الفتيات" في زيمبابوي لتسليط الضوء على السلوك الصحي في استخدام المياه والمرافق الصحية والنظافة الشخصية بين طلبة المدارس

أطلقت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، برنامجاً جديداً في زيمبابوي بعنوان "النظافة الشخصية! حديث الفتيات"، وذلك بالشراكة مع "ورشة عمل سمسم" (Sesame Workshop). ويهدف البرنامج، الذي يقدر بـ 3,497,172 درهم إماراتي (952,000 دولار أمريكي)، إلى تمكين الأطفال في سن مرحلة التعليم الأساسي لاتباع وتعزيز السلوك الصحي فيما يخص المياه والمرافق الصحية والنظافة الشخصية خاصة فيما يتعلق بالدورة الشهرية. وسيستفيد من البرنامج الذي يمتد لسنتين ما مجموعه25,000  فتاة تتراوح أعمارهن من 10 إلى 12 سنة.
 
ويركز برنامج "النظافة الشخصية! حديث الفتيات" على ضرورة اتباع الممارسات الصحية عند استهلاك المياه والاستخدام الآمن لدورات المياه وغسل اليدين بصورة صحيحة والاهتمام بالنظافة الشخصية ونظافة الأغذية وتعزيز الصحة. بالإضافة إلى ذلك، يشمل البرنامج تمكين التعليم لدى الفتيات، كما يركز على معالجة القضية الرئيسية المتعلقة بتثقيف الفتيات حول النظافة الصحية خلال الدورة الشهرية والتي يمكن أن تؤثر على حضورهن المستمر وبقائهن في المدرسة. ويتم تنفيذ البرنامج في 200 مدرسة منتشرة في 12 منطقة في مختلف أنحاء زيمبابوي
 
وفي معرض تعليقها على البرنامج الجديد في زيمبابوي، قالت أنينا ماتسون رئيسة إدارة البرامج في دبي العطاء: "لا تزال الأمراض النّاجمة عن عدم إمكانية الوصول إلى المرافق الصحية والنظافة الشخصية تشكل عائقاً أمام تعليم العديد من الأطفال، لاسيما الفتيات في زيمبابوي. كما أن نقص الوعي العام، إلى جانب انخفاض الاستثمار في المياه والمرافق الصحية والنظافة الشخصية كلها عوامل تؤدي إلى عدم المساواة داخل المدارس. ومن خلال هذا البرنامج الجديد، لا تسعى دبي العطاء فقط إلى تحسين مرافق المياه والمرافق الصحية والنظافة الشخصية في المدارس التي يشملها البرنامج فحسب، وإنما أيضا إلى رفع مستوى الوعي وتثقيف الطلاب والمجتمعات حول كيفية تعزيز السلوك الصحي والمعرفة والممارسات الصحية."
 
علاوة على ذلك، يشمل البرنامج على عدد كبير من دورات تدريب المعلمين وتطوير المواد التعليمية، وإضافة شخصية دمية سمسم جديدة بهدف تعزيز التعليم في سياق مناسب للفتيات حول الدورة الشهرية.
 
من جانبها، قالت مدى السويدي، مديرة برامج دولية في دبي العطاء: "يُمثل هذا البرنامج إضافة نوعية إلى جهود دبي العطاء الهادفة إلى زيادة الوعي حول أهمية توفير المياه والمرافق الصحية والنظافة الشخصية في المدارس. ومن خلال هذا البرنامج، نطمح لتمكين الأطفال لإحداث تغيير إيجابي في منازلهم ومدارسهم ومجتمعاتهم من خلال توفير حلول فعّالة لمعالجة التحديات المتعلقة بالبنية التحتية للمدارس والمعرفة المحدودة والسلوك والممارسات المتبعة في استخدام المياه والمرافق الصحية والنظافة الشخصية، بما في ذلك توعية الفتيات حول النظافة الشخصية خلال الدورة الشهرية."
 
من ناحيتها ، قالت شاري روزنفيلد، نائب رئيس أول، قسم التأثير الاجتماعي الدولي لدى "ورشة عمل سمسم": "تأتي المساواة بين الجنسين وتعليم الفتيات في صميم المبادرات العالمية لـ’ورشة عمل سمسم‘، ونحن نعلم أن الفتيات في المناطق النّامية يتأثرن بشكل متفاوت بمجموعة  من التحديات كالحصول على المياه واستخدام المرافق الصحية والنظافة الشخصية. وتتغيّب واحدة من كل عشرة فتيات في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى عن المدرسة بنسبة تصل إلى 20% من العام الدراسي، وذلك بسبب الدورة الشهرية، كما أن العديد من الفتيات معرضات لخطر التسرب المدرسي، خاصة عندما يفتقرن إلى معلومات دقيقة عن الصحة المتعلقة بالدورة الشهرية.  وسيعمل برنامج ’النظافة الشخصية!‘ الموسع على تسخير قوة شخصيات سمسم المحببة لمكافحة الأفكار النمطية لتقديم دروس في النظافة المتعلقة وتمكين الفتيات في المناطق الريفية في زيمبابوي في مرحلة النمو الهامة التي يكن خلالها عرضة للتسرب المدرسي". 
 
يشكل الأطفال تحت سن 18 عاماً نسبة 48% من سكان زيمبابوي. ويعيش واحد من بين كل أربعة أطفال في فقر مدقع، تحت خط الفقر الغذائي (الوكالة الوطنية للإحصاءات في زيمبابوي لعام 2012) ، ويموت واحد من كل خمسة عشر طفلاً قبل بلوغ سن الخامسة (المسح الديمغرافي والصحي في زمبابوي لعام 2015). وبشكل عام، يصل عدد الأطفال المتلحقين في المدارس في زيمبابوي إلى 4.1 مليون طفل من أصل 5.3 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 3 و-18 عاماً. كما تبلغ نسبة الأطفال غير الملتحقين بالمدارس في المناطق الريفية ضعف نسبة الأطفال في المناطق الحضرية (المسح العنقودي متعدد المؤشرات في زيمبابوي لعام 2014). وتعتبر الأعباء المالية والزواج المبكر من العوامل الشائعة التي تدفع الطلاب إلى ترك المدرسة.  
 
والجدير بالذكر أن برنامج "النظافة الشخصية! حديث الفتيات" يتماشى مع جهود دبي العطاء لدعم توفير التعليم السليم في البلدان النامية من خلال تحسين الوصول إلى المياه والمرافق الصحية والنظافة الشخصية في المدارس.

العودة إلى قائمة الأخبار