الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ٢٧ أغسطس، ٢٠١٨

دبي العطاء تكرّم الأنصاري للصرافة لالتزامها بتبرع 10 ملايين درهم إماراتي على مدار خمس سنوات وتجديد التزامها حتى عام 2022 دعماً لبرنامج تعليم الشابات والشباب

• شراكة تُحدث أثراً مستمراً من خلال توفير التعليم السليم في الهند وباكستان والفلبين

: قام طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء، بزيارة شركة الأنصاري للصرافة، إحدى الشركات الرائدة في مجال صرف العملات الأجنبية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وخلال هذه الزيارة، كرّم طارق القرق كل من محمد علي الأنصاري، رئيس مجلس الإدارة، وراشد علي الأنصاري، المدير العام للأنصاري للصرافة، على التزام الشركة في عام 2012 بالتبرع بمبلغ 10 ملايين درهم إماراتي لدبي العطاء على مدار خمس سنوات، وذلك بهدف دعم برامج المؤسسة الإنسانية العالمية في الهند وباكستان والفلبين. كما عبّر طارق القرق عن تقديره للأنصاري للصرافة على تجديد التزام الشركة في عام 2017 بتقديمها تبرع ثانٍ بقيمة 10 ملايين درهم إماراتي على مدار خمس سنوات يجري استثمارها بهدف توسيع برنامج دبي العطاء في الفلبين.
 
وخلال الاجتماع، سلّط القرق الضوء على الأثر الإيجابي التي أحدثته مساهمة شركة الأنصاري للصرافة على حياة الأطفال والشباب بالإضافة إلى عائلاتهم ومجتمعاتهم. منذ عام 2012، قامت دبي العطاء بترميم ما مجموعه 26 مدرسة في باكستان وتزويدها بالأثاث والمرافق الصحية والموارد اللازمة للحفاظ على صحة الطلاب، علاوة على تدريب 26 معلماً مساعد و50 معلماً. أما في الفلبين، فقد نجح برنامج «الأسس السليمة وتطوير المهارات وتوفير التعليم للمراهقات» (RAISE) من خلال توفير فرصة التعليم لأكثر من 2,396 طفل وشاب غير ملتحق بالمدارس، فيما حصلت الفتيات المهمشات على تدريب حول المهارات الحياتية، ودروس في القراءة بالإضافة إلى إمكانية الحصول على التعليم بشكل أكبر، إلى جانب تدريب 148 معلماً. بينما نجح برنامج دبي العطاء في الهند في تعزيز مهارات القراءة والحساب إلى جانب تطوير التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، حيث أصبح لدى الأطفال في الهند اليوم أكثر من 200 مكتبة ومواد تعليمية جديدة من شأنها أن تدعم مهاراتهم التعلمية.
 
وفي إطار هذا الالتزام المتجدد من شركة الأنصاري للصرافة، تعمل دبي العطاء على توسعة برنامجيها "الأسس السليمة وتطوير المهارات وتوفير التعليم للمراهقات"(RAISE) و(RAISE Higher) في الفلبين من خلال إطلاق برنامج (RAISE Above) مع تركيز خاص على الشابات والشباب غير الملتحقين بالمدارس وغيرهم من الملتحقين بالمدارس لكنهم عرضة للتسرب المدرسي. يستهدف برنامج (RAISE ABOVE) نحو 4,000 شاب وشابة من أجل تعزيز المعارف حول التعليم والمساواة بين الجنسين وتحسين الخدمات اللازمة، وخلق بيئة مُحسّنة ومحفزة للتعليم والتدريب والتوظيف التي يطمح لها الشباب والشابات. بالإضافة إلى ذلك، يسعى البرنامج إلى تعزيز إمكانيات المدارس لتنفيذ وتجاوز العوائق التي يواجهها الشباب والشابات في حصولهم على التعليم الثانوي. يهدف البرنامج أيضاً  إلى تعزيز القدرات لتوفير التعليم والتدريب التقني والمهني (TVET) الذي يراعي الجنسين وذلك من خلال تحسين فرص التوظيف الملائمة للسوق.
 
 
وفي تعليقه حول الزيارة، قال القرق: "تتجاوز شراكتنا مع شركة الأنصاري للصرافة هذا الالتزام المالي السخي الذي قدمته في عام 2012 وجددته في عام 2017. فقد كانت الأنصاري للصرافة وما زالت من أبرز الداعمين لدبي للعطاء منذ تأسيسها في عام 2007. وبفضل هذه المساهمة السخية،تمكنت دبي للعطاء من تزويد الأطفال في الهند وباكستان والفلبين ببيئة آمنة ونظيفة لبناء مقومات مستقبلهم. ومن خلال تجديده لهذا الالتزام بتبرعه بمبلغ 10 مليون درهم حتى عام 2022، تؤكد الأنصاري للصرافة التزامها التام بتوفير فرصة الحصول على التعليم السليم لكل طفل وشاب حول العالم. إن هذا الدعم المقدم من إحدى الشركات العائلية الرائدة في الإمارات العربية المتحدة ما هو إلا دليل على التركيز المتزايد على المسؤولية الاجتماعية التي تقع على عاتق الشركات، وهو أمر راسخ على نطاق واسع في المجتمع الإماراتي."
 
وعلّق محمد الأنصاري قائلاً: "نحرص على تقديم الدعم والمساندة لمختلف المبادرات الخيرية وذلك في إطار التزامنا المستمر تجاه المجتمع والفئات المحتاجة. ويأتي تعاوننا مع "دبي العطاء" في هذا السياق، حيث نسعى إلى تقديم الدعم لها في مختلف مشاريعها الخيرية، لا سيما جهودها المتواصلة في مجال توفير التعليم عالي الجودة للأفراد والعائلات المتعففة، حيث سنواصل التزامنا بدعم ومساعدة المشاريع والمبادرات الخيرية وذلك كجزء من التزامنا تجاه الدولة والمجتمع الدولي. ونتقدم بالشكر من السيد طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء، على كلمات الثناء التي أدلى بها، ونؤكد حرصنا على استمرار التعاون مع هذه المؤسسة الرائدة في مشاريع أخرى في المستقبل دعماً لجهودها الرامية إلى مساعدة أفراد المجتمع وتمكينهم من أن يصبحوا مساهمين فاعلين في المجتمع".  
 

العودة إلى قائمة الأخبار