Dubaicares

آخر الأخبار

ملتقى المؤسسات العربية الداعمة يبحث سبل تعزيز مشاركة القطاع الخاص في النشاطات النفعية والاجتماعية

Monday - 10/05/10

أكثر من 150 مشاركاً يبحثون التعاون والتنسيق بين القطاعين الخاص وغير الربحي لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة العربية

دبي، 10 مايو 2010: انطلقت أمس فعاليات ملتقى المؤسسات العربية الداعمة العاشر ضمن أسبوع المؤسسات العربية الداعمة، ويشارك في الملتقى، الذي تنظمه كل من دبي العطاء ومؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي على مدى يومين، مجموعة كبيرة من المؤسسات غير الربحية والنفع العام والخيرية والانسانية من مختلف الدول العربية، وذلك بهدف بحث سبل تطوير وتفعيل التعاون والتنسيق المشترك فضلاً عن مناقشة آليات تعزيز مشاركة القطاع الخاص في البرامج والمبادرات ذات الطابع الانساني والاجتماعي.

 

وحضر افتتاح الملتقى، الذي أقيم في فندق المروج روتانا، مجموعة من كبار الشخصيات منهم معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة ورئيس مجلس إدارة شركة التطوير والاستثمار السياحي وعضو مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للنفع الإجتماعي ومعالي عبد الرحمن العويس، وزير الثقافة و الشباب و تنمية المجتمع والعضو المنتدب لمؤسسة الإمارات للنفع الإجتماعي، ومعالي ريم الهاشمي وزيرة الدولة ورئيسة مجلس إدارة دبي العطاء، إضافة إلى أكثر من 150 مشاركاً يمثلون مؤسسات غير حكومية ونفعية عربية مختلفة.

 

 

وخلال كلمته الافتتاحية في الملتقى قال معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة ورئيس مجلس إدارة شركة التطوير والاستثمار السياحي وعضو مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للنفع الإجتماعي إن "رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة تؤكد على  السمة الحيوية والمهمة لأعمال النفع الاجتماعي في حياتنا المعاصرة، ونحن لدينا تراث راسخ ضارب بجذوره في أعماق المجتمع يقوم على القيم السامية لديننا الحنيف التي تدعوا للتكافل الاجتماعي والإحسان إلى الآخرين، ويسرنا أن تشارك في هذا الملتقى العديد من المؤسسات التي أخذت على عاتقها الحفاظ على هذه التقاليد والقيم".

 

من جانبه أوضح الدكتور مروان عورتاني، رئيس مجلس إدارة ملتقى المؤسسات العربية الداعمة أن "هدف الملتقى يتمثل في اتاحة الفرصة لبحث التعاون بين القطاعين الخاص والنفعي بما يضمن تطبيق برامج اجتماعية فاعلة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة العربية"، موضحاً أن "الشراكة تعتبر عنصراً هاماً لنجاح أي مبادرة اجتماعية أو اقتصادية في المنطقة، ومن الضروري أن يعمل القطاع الخاص جنباً إلى جنب مع المؤسسات الانسانية والنفعية بشفافية وفاعلية".

 

وقال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي العطاء "لقد دعا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ومؤسس دبي العطاء، على الدوام لبناء جسور التعاون بين القطاع الخاص والمؤسسات غير الحكومية لتعزيز فعالية البرامج والمبادرات الاجتماعية، وذلك ضمن رؤيته الهادفة إلى دعم الجهود الانسانية محلياً وعربياً وعالمياً. ونحن فخورون بأن نكون عضواً فاعلاً في ملتقى المؤسسات العربية الداعمة الذي يهدف إلى توفير فرصة لتبادل المعارف والخبرات وتعزيز التعاون والتنسيق بين أعضائه من جهة والقطاع الخاص من جهة أخرى".

 

وأضاف "بحث المشاركون في الملتقى التحديات والفرص المتاحة مع مختلف الأطراف المشاركة، وأتيحت فرصة جيدة لتبادل الأفكار والخبرات بين ممثلي المؤسسات المشاركة من القطاعين الخاص والنفعي بهدف تطوير البرامج والمبادرات التي من شأنها الاسهام في تحقيق التنمية المستدامة في العالم العربي".

 

وقال بيتر كليفز، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي إن "دولة الإمارات شهدت تطوراً كبيراً في مجال العمل النفعي والانساني، وهذا النمو لا ينحصر في عدد المؤسسات الناشطة في هذا المجال فحسب بل حتى في مباردات تعزيز الشراكة بين القطاعين الخاص والنفعي الهادفة لتحقيق التنمية في المنطقة العربية".

 

وتضمنت قائمة المتحدثين في الملتقى عارف النقفي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أبراج  كابيتال من دولة الإمارات، وفادي غندور، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أرامكس الدولية من الأردن.

 

ويهدف الملتقى إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات الانسانية والنفعية والخيرية في العالم العربي إضافة إلى تركيزه هذا العام على تطوير مشاركة القطاع الخاص في المبادرات الاجتماعية وتشجيعه على الاسهام بدور فاعل في تحقيق التنمية الاجتماعية من خلال تحديد آليات واضحة وفاعلة وتطبيق أفضل الممارسات في إدراة المؤسسات النفعية.