سجل للحصول على نشرة دبـي العطاء
أسئلة؟
قد يكون لديك بعض الاسئلة والاستفسارات التي تتعلق بمبادرة دبي العطاء ونشاطاتها ونحن لدينا الأجوبة لها.....
بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مؤسسة دبي العطاء تقدم مساعدات لـ200 ألف طفل في هايتي
Thursday - 21/01/10
أصدر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي اليوم توجيهاته إلى مؤسسة دبي العطاء لتقديم مساعدات تعليمية لأطفال هايتي التي تعرضت إلى زلزال مدمر مؤخراً، والذي خلف عدداً كبيراً من الضحايا من ضمنهم أكثر من مليون طفل في سن التعليم الأساسي.
وقال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي العطاء إن "المؤسسة تعمل على تقديم المساعدات الفورية لحوالي 200 ألف طفل في هايتي وفقاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وذلك من خلال شركائها من المنظمات الدولية غير الحكومية، بما فيهم منظمة كير انترناشيونال، ومنظمة إنقاذ الطفل العالمية، وبلان إنترناشونال، واليونيسيف، المتواجدون حالياً في هايتي"، موضحاً أنه "بعد هذه الكارثة أضحى الأطفال بحاجة للحصول على متطلبات التعليم الأساسية والتي سنعمل على تلبيتها وتوفيرها لهم".
ووفقاً للنداء العاجل الذي أطلقه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لإغاثة ضحايا زلزال هايتي 2010، فإن "الأطفال والشباب من العائلات المنكوبة هم الأكثر حاجةً إلى المساعدات العاجلة، حيث لقي العديد من أفراد الكوادر التعليمية مصرعهم وتعرض الكثيرين منهم إلى إصابات جرّاء هذه الكارثة، وتشير التوقعات إلى أن عدداً كبيراً من الأطفال، الذين يشكلون 25% من نسبة المتضررين من سكان هايتي، هم بأشد الحاجة للحصول على مساعدات عاجلة ودعم فوري"، وأوضح أن "توفير متطلبات التعليم سيسهم بدور جوهري في عودة الأطفال إلى المدارس والتغلب على آثار الزلزال، ليس فقط لطلبة المدارس، ولكن أيضاً للأطفال المحرومون من الدراسة سابقاً، حيث تشير البيانات المتوفرة فإن 50% من أطفال هايتي ممن هم في سن التعليم كانوا خارج المؤسسات التعليمية قبل حدوث الهزة الأرضية".
ومن جانبه، قال نافراج جولاني، المدير الإقليمي لمنظمة كير في الشرق الأوسط وأوروبا: "تؤكد مؤسسة دبي العطاء من خلال الدعم الذي تقدمه لشركائها المتواجدين في المناطق المتأثرة بالزلال على فعالية منهج الشراكة المدروس والمنظم الذي تتبناه في تنفيذ برامجها واستجابتها العاجلة للحالات الطارئة، ونحن نعمل معاً على تقديم برنامج استراتيجي وفعال وطويل الأمد يلبي حاجات أطفال هايتي التعليمية ويساعدهم على استعادة حياتهم الطبيعية".
في حين أكدت مؤسسة دبي العطاء أنها ستواصل جهودها لتحديد الجوانب التي يمكن من خلالها إعادة أطفال هايتي المنكوبة إلى الأجواء الدراسية.