سجل للحصول على نشرة دبـي العطاء
أسئلة؟
قد يكون لديك بعض الاسئلة والاستفسارات التي تتعلق بمبادرة دبي العطاء ونشاطاتها ونحن لدينا الأجوبة لها.....
جمهورية مالي أول دولة من ضمن خمس دول نامية تستفيد من ريع الحملة
Thursday - 01/10/09
دبي، 1 أكتوبر 2009: أعلنت دبي العطاء، المؤسسة الخيرية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عن اختتام المرحلة الأولى من حملة "العطش إلى العلم"، التي استمرت طوال أيام شهر رمضان الكريم وعيد الفطر المبارك.
وبهذه المناسبة قالت معالي ريم الهاشمي، رئيسة مجلس إدارة مؤسسة دبي العطاء "سلطت حملة العطش إلى العلم الضوء على إبراز العلاقة بين توفير المياه النقية للأطفال وتحسين فرص حصولهم على تعليم أساسي سليم حول العالم، حيث أن انعدام المياه النقية يشكل معوقاً رئيسياً أمام حصول الأطفال على التعليم وتمتعهم بصحة جيدة، لاسيما أن الأطفال يفقدون ما يصل إلى 443 مليون يوماً دراسياً كل عام نتيجة مرضهم بسبب استهلاك المياه الملوثة".
وكشفت الهاشمي أن "أكثر من 120 ألف متبرع من مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة بكافه أطيافه ساهموا في الحملة"، مؤكدة أن "دبي العطاء تقدر جهود مجتمع دولة الإمارات على الدعم اللامحدود الذي سيساهم في توفير مياه الشرب النقية وبالتالي زيادة معدلات الالتحاق بالمدارس وخفض عدد أيام الغياب، فضلاً عن تحسين مستوى صحتهم العامة.
وستكون جمهورية مالي التي تقع في شرق أفريقيا أول دولة مستفيدة من ريع حملة العطش إلى العلم، حيث ستركز هذه المبادرة على دعم برامج المياه النقية و تطوير المرافق الصحية العامة فيها، وتشمل هذه البرامج حفر آبار المياه وبناء المرافق الصحية في المدارس، وتدريب الأطفال وأهاليهم على عادات النظافة الصحية العامة، في حين يتم حالياً تقييم المقترحات و الطلبات التي تقدمت بها العديد من الجهات تمهيداً لتحديد المشروعات التي سيتم تمويلها بالملايين.
وقد تم اختيار جمهورية مالي لتكون أول دولة مستفيدة من ريع حملة العطش إلى العلم نتيجة دراسات ميدانية و مسوحات دقيقة أجرتها دبي العطاء بالتعاون مع شركائها من المنظمات الإنسانية العالمية، إذ تعتبر جمهورية مالي واحده من أفقر دول العالم، حيث يعيش ثلثي السكان تحت خط الفقر، فيما صنفها تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية ضمن المراتب الأربع الأخيرة على مستوى العالم في مجال التنمية البشرية (المرتبة 174 من أصل 177 دولة)، كما تشير الإحصائيات الرسمية إلى أن أكثر من نصف السكان في جمهورية مالي ليس لديهم مصدر لمياه الشرب النقية.
وستنظم دبي العطاء خلال شهر أكتوبر القادم ورشة عمل تدريبية بالاشتراك مع الشركاء العالميين، فستعمل هذه الورش على تعزيز منهج التعليم التفاعلي حيث ستتاح للجميع فرص المشاركة وذلك لتحسين فرص الاستدامة في تلك الدول، وسيتم إطلاق البرامج الشاملة لتوفير المياه النقية في جمهورية مالي مطلع نوفمبر المقبل (2009).
فيما تجري التحضيرات حالياً للمرحلة الثانية من حملة العطش إلى العلم، حيث ستهدف إلى تشجيع مجتمع الإمارات للمشاركة في الجهود الرامية إلى إحداث التغيير الإيجابي في حياة الملايين من الأطفال حول العالم، وسيتم نشر تفاصيلها لاحقاً.