سجل للحصول على نشرة دبـي العطاء
أسئلة؟
قد يكون لديك بعض الاسئلة والاستفسارات التي تتعلق بمبادرة دبي العطاء ونشاطاتها ونحن لدينا الأجوبة لها.....
دبي العطاء تقدم يوماً مشرقاً لأطفال مدارس غزة
Monday - 23/03/09
دبي-الإمارات العربية المتحدة: 23 مارس، 2009 - شاركت دبي العطاء، وهي مؤسسة خيرية تهدف إلى تطوير التعليم الأساسي، بالشهامة والكرم اللذان يتمتع بهما أهل دولة الإمارات العربية المتحدة مع أطفال قطاع غزة من خلال تقديم 20,298 حقيبة مدرسية ومستلزمات المحافظة على الصحة العامة. وقد دعت دبي العطاء مؤسسة كير الدولية (Care International) للتعاون مع منظمات المجتمع المدني الأخرى لتوزيع المساعدات في جميع أنحاء غزة.
من جانبها قالت معالي ريم الهاشمي، رئيسة مجلس إدارة دبي العطاء: "تنبع جهود دبي العطاء في غزة من إيمانها الراسخ بأن ضمان استمرارية تعليم الأطفال يحظى بنفس القدر من الأهمية التي يحظى بها ضمان سلامتهم البدنية والعاطفية. ونحن نتقدم بالشكر لمؤسسة كير الدولية (Care International) للتعاون مع دبي العطاء في منح الأمل لهؤلاء الأطفال الذين تحملوا آلاماً لا يمكن تصورها خلال الحرب الأخيرة".
وقد عاد الكثيرون إلى المدارس المدمرة وإلى المشاهد الدامية للمقاعد الخالية التي قُتل أصحابها من زملاء الدراسة أو جُرحوا. ومن جانبها قالت المديرة الإقليمية لمؤسسة كير الدولية، السيدة مارثا مايرز: "إننا جميعاً قلقون من الآثار الرهيبة التي خلفتها هذه الحرب على الأطفال. لقد تم ترويعهم وانقلبت حياتهم رأساً على عقب. سوف تعني الكثير لهم جهود دبي العطاء التي جاءت في الوقت المناسب.
هذا وقد شارك في تجميع الأدوات المدرسية والصحية ما يزيد عن 8500 شخص من أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة ممن ساهموا في مبادرة "التطوع من أجل أطفال غزة" التي أطلقتها مؤسسة دبي العطاء في بداية شهر يناير المنصرم. وكانت الأدوات المقدمة عبارة عن جزء من شحنة المساعدات المقدمة إلى قطاع غزة والتي شملت مدرسة ميدانية تشغل مساحة 800 متر مربع من الأرض، وتضم 11 غرفة مدرسية ودورتين صحيتين للذكور والإناث وغرفة للإدارة المدرسية، تتسع لعدد يصل إلى 460 تلميذاً ، هذا وقد صممت هذه المدارس وفق مواصفات دبي العطاء لإسهاماتها للاستجابات السريعة و التي تم تجميعها خلال 72 ساعة.
لقد شعر الأطفال الذين تسلمون الحقائب الدراسية ومستلزمات المحافظة على الصحة العامة من مؤسسة كير الدولية وهي شريك دبي العطاء، بسرور بالغ خاصة عندما فتحوا الحقيبة فوجدوا بها لعبة إلى جانب الإحتياجات المدرسية. وقالت هند، البالغة من العمر 11 سنة وهي تعيش مع 11 من الأقارب وأبويها: "أنا سعيدة جداً بما حصلت عليه. كلها أشياء جميلة وقد أحببت اللعبة والأشياء الموجودة في الحقيبة".
أما المعلمون الذين قد حضروا توزيع الحقائب المدرسية والمستلزمات الصحية فقد أخبروا الفريق عن مدى سعادتهم البالغة لرؤية وجوه الأطفال وهم سعداء بعد استلامهم الحقائب. أما بالنسبة لآباء الأطفال فلم تقتصر ميزة هذه المساعدات على كونها جلبت السعادة لأطفالهم بل ساهمت أيضاً في تقليل الاحتياجات المفروضة على الأسر محدودة الدخل. وهناك العديد من الحالات حالياً لا تجد العائلات فيها أي دخل، لذا فإن الحقيبة المدرسية الجديدة المملوءة بالأشياء المفيدة وعلبة المستلزمات الصحية تمثل مساعدة ودعم ليشعروا بأنهم ليسوا بمفردهم في الأوقات العصيبة. لذا توفرّ مؤسسة دبي العطاء، بالتعاون مع مؤسسة كير الدولية، الاحتياجات الأساسية التي ستمثل دعم ومساندة من أجل أطفال غزة لإعادة بناء حياتهم من جديد.
هذا وقد خلف الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة والذي بدأ يوم 27 ديسمبر ما يزيد عن 1440 قتيل فلسطيني من بينهم 431 طفلاً. بالإضافة إلى 5380 جريحاً من بينهم 1872 طفلاً. وجدير بالذكر بأن الأطفال يعانون في ظل هذا الحصار الشديد على القطاع الذي فاق العام قد حرموا أثناءه من منازلهم علاوة على مشاهد الموت والدمارفي كل شيء من حولهم.
تعتبر مؤسسة دبي العطاء أضخم منظمة غير حكومية معنية بالتعليم الأساسي، في شراكات مع مؤسسات إغاثية مثل أنقذوا الأطفال (Save the Children) واليونيسف (UNICEF) ومنظمة أطباء بلا حدود وأوكسفام (Oxfam) ومؤسسة كير الدولية (Care International) في الدول النامية حول العالم والتي تعاني من أكبر فجوة في التعليم الأساسي.
تعد مؤسسة كيرالدولية (CARE International) واحدة من أضخم وكالات الإغاثة الإنسانية التي تقدم المساعدات في 70 دولة تقريبًا. وتعمل مؤسسة كير الدولية (CARE International) في الضفة الغربية وغزة منذ عام 1948 (مع انقطاع بسيط في الفترة 1984-1994) – وتطبق كير الدولية (CARE International) برامج خاصة في مجال الأمن الغذائي والصحة والماء والدعم لمنظمات المجتمع المدني علاوة على توزيع الأطعمة الجاهزة. ومنذ الصراع الذي اندلع في 27 ديسمبر، قامت منظمة كير الدولية (CARE International) بتوزيع أطعمة طازجة وإمدادات طبية ومياه وسخانات وبطانيات وأغطية بلاستيكية على المستشفيات والأسر ومراكز التغذية في غزة.