Dubaicares

آخر الأخبار

منظمات خيرية في مجال التعليم اختارها تلاميذ المدارس الثانوية تتلقى التمويل من دبي العطاء

Wednesday - 22/04/09

الإعلان عن أسماء الفائزين في حملة العطاء الإلكتروني

دبي – الإمارات العربية المتحدة: 22 نيسان/ أبريل 2009: أعلنت دبي العطاء عن تمويل 12 منظمة خيرية اختارها طلاب مدارس دبي  الثانوية الذين شاركوا في حملة دبي العطاء الإلكترونية. انطلقت  الحملة في تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي كجزء من حملة دبي للتطوع. المنظمات الحاصلة على تمويل بعضها منظمات محلية وأخرى عالمية وهذه المنظمات هي: النور، مؤسسة إفريقيا التربوية، درر إفريقيا، مؤسسة المياه الخيرية  (Charity Water)، روشيكا (Ruchika)، إيدوكيد (EduKaid)، منظمة الحق في اللعب، منظمة بصيص من الأمل، شبكة ملاك أوبرا، منظمة كامفيد (Camfed)، مركز دبي لذوي الاحتياجات الخاصة، ومؤسسة أنيرا (ANERA). بلغ إجمالي ما منح لهذه المنظمات الخيرية حوالي 500,000 درهم إماراتي.

حملة العطاء الإلكتروني تجربة مجتمعية على صفحات الانترنت لجمع الأموال، حيث منحت تلاميذ المدارس  الثانوية فرصة القيام بدور جامع المال والمتبرع به من أجل أعمال خيرية وذلك لدعم التعليم الأساسي للأطفال حول العالم.

طلب من التلاميذ البحث في مشاكل وقضايا رئيسية تحد من حصول الأطفال في الدول النامية على التعليم الأساسي الجيد. وقد استخدمت أبحاث التلاميذ كقاعدة لاختيار أفضل منظمة خيرية في معالجة المشاكل، ثم طلب منهم إنشاء حملة إلكترونية لتعزيز المنظمة الخيرية بحيث تحصل على التمويل من دبي العطاء.  

وبعد ذلك، قامت دبي العطاء بالتدقيق في المنظمات لضمان امتثالها لمعايير الشفافية والمعايير القانونية. كما تم إخضاع المنظمات لمعايير دبي العطاء بشأن استجابة البرامج المقترحة لاحتياجات المجتمعات والدول التي تطبق فيها.  

وبعد عملية التدقيق، بدأت الحملات المختارة  بحشد التأييد للمنظمات الخيرية المعنية، حيث استجاب التلاميذ الذين منحوا قبل ذلك 1000 من "الدراهم الافتراضية" بالتبرع للحملات التي كانوا يعتقدون أنها تمثل  نوعية المنظمات التي ينبغي على دبي العطاء تقديم الدعم لها. وفي النهاية قامت دبي العطاء بمراجعة موقع العطاء الإلكتروني لترى أي الحملات تلقت أعلى مبلغ من الدراهم الافتراضية، وها هي الآن تموّل هذه المنظمات بالدراهم الفعلية.  

تعبر دبي العطاء عن سعادتها لمشاركة أكثر من 1350 تلميذاً في 350 حملة أرسلت إلى مبادرة العطاء الإلكتروني، تلك المبادرة التي قدمت للتلاميذ قاعدة فعلية لاستخدام مهاراتهم الشبكية الاجتماعية من أجل قضية خيرية، وعملت دبي العطاء  كأداة للتغلب على قيود المسافات لكي تنشر التأثير الذي أحدثه التلاميذ في جميع أنحاء العالم.   

فيما يلي أسماء الفائزين بحملة العطاء الإلكتروني:
• بلافي ماثور وسارة صديقوا وسابينا بشير (من المدرسة الهندية الثانوية)، الذين نظموا حملة لصالح مؤسسة النور؛
• لورين ديفاين وإلينا آدي (مدرسة شيفيلد الخاصة) عملتا لصالح مؤسسة إفريقيا التربوية؛
• ديالى القاضي (مدرسة المواكب) لصالح منظمة المياه الخيرية؛
• أقداس مظفر وأزير إلهي ورنا حسين ومحمد موتيوالا وعبد الله فهد (مدرسة شيفيلد الخاصة) لصالح مؤسسة درر إفريقيا؛
• أراتي ناريندران (مدرسة دبي العصرية الثانوية) لصالح منظمة روشيكا؛
• أنوشكا كوديروفا (مدرسة بريستين الخاصة) لصالح منظمة إيدوكيد؛
• أشوين مينون (المدرسة الهندية الثانوية)  لصالح منظمة الحق في اللعب؛
• فيبا راشيل بابو(المدرسة الهندية الثانوية) لصالح منظمة بصيص من الأمل؛
• شيلبا راجان وشريدا آير وفينا مانيماران وفيدياشري فينكاتيش وشويتا شارما (المدرسة الهندية الثانوية) عملوا لصالح شبكة ملاك أوبرا؛
• كيرتانا موراليدهاران (مدرسة دبي العصرية الثانوية) لصالح منظمة كامفيد؛
• عمر سعيد (مدرسة الخليج الأهلية) لصالح مركز دبي للاحتياجات الخاصة؛
• هاريش خانشانداني (مدرسة دبي العصرية الثانوية) لصالح مؤسسة انيرا.  

سوف تقوم المنظمات الخيرية بتنفيذ برامج في مجالات  تأمين فرص التعليم، والمياه والصحة البيئية، و الابتكار، والمساواة بين الجنسين والبناء والترميم. وعلى سبيل المثال، تعمل مؤسسة إفريقيا التربوية مع المجتمعات المحلية من أجل تطوير التعليم الأساسي والثانوي في مناطق تتأثر بالنزاع في إفريقيا. أما منظمة النور، فتعمل على تثقيف الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من سن الرضاعة وحتى يصبحوا قادرين على الاندماج في المجتمع. من جانبها تعمل مؤسسة أنيرا على المساهمة في توفير فرص الوصول إلى التعليم للتلاميذ اللاجئين من خلال بناء المدارس وبرامج ما بعد أوقات الدوام المدرسي وتعليم تكنولوجيا المعلومات وبرامج لتلاميذ ذوي احتياجات خاصة.

يقول عمر عبد الله سعيد من مدرسة الخليج الأهلية، والذي كان يقوم بحملة لصالح مركز دبي لذوي الاحتياجات الخاصة: "يستحق جميع الناس خوض تجربة الحياة من جميع  جوانبها ، ولقد كانت مشاركتي في هذه الحملة أفضل فرصة لأشكر الحياة على ما أعطتني وعلى التجربة التي منحتها للأشخاص الآخرين أيضاً".

ومن جانب آخر، قالت أنوشكا كوديروفا، التلميذة في مدرسة بريستين  الخاصة، التي ساهمت في جمع الاموال لصالح منظمة إيدوكيد: "عاهدت نفسي منذ طفولتي  بأن أساعد ثلاثة أطفال فقراء على أقل تقدير من إفريقيا. أشكر العطاء الإلكتروني على منحي هذه الفرصة للإيفاء بالعهد الذي قطعته على نفسي وأتمنى أن يتحول ذلك إلى أداء فاعل."

لمعرفة المزيد عن تحدي العطاء الإلكتروني أو للإطلاع على حملات التلاميذ، يرجى زيارة موقع العطاء الإلكتروني www.ecares.ae أو www.dubaicares.ae.