سجل للحصول على نشرة دبـي العطاء
أسئلة؟
قد يكون لديك بعض الاسئلة والاستفسارات التي تتعلق بمبادرة دبي العطاء ونشاطاتها ونحن لدينا الأجوبة لها.....
دبي العطاء تقدم المنح لمساعدة الأطفال في قطاع غزة لمواصلة تعليمهم
Wednesday - 25/03/09
دبي، الإمارات العربية المتحدة (25 مارس 2009) – تساعد دبي العطاء، بالتعاون مع مؤسسة إنقاذ الطفل (Save the Children)، الأطفال المتأثرين بالحرب الأخيرة على متابعة تعليمهم الأساسي من خلال تقديم ما يزيد عن 2300 حقيبة مدرسية للأطفال في جميع أنحاء قطاع غزة. وتحتوي الحقائب المقدمة من دبي العطاء، أضخم مؤسسة خيرية في العالم لمعنية بدعم التعليم الأساسي للأطفال، على كراسات وأقلام وغيرها من المستلزمات الأساسية للدراسة إلى جانب لعبة ليتم توزيعها بواسطة مؤسسة إنقاذ الطفل (Save the Children).
قالت معالي ريم الهاشمي، رئيسة مجلس إدارة دبي العطاء: "إن دبي العطاء تقدّر كل التقدير مساعدة مؤسسة إنقاذ الطفل (Save the Children) لضمان وصول الاحتياجات الملحة للأطفال الذين لابد لهم من التعايش مع ما بعد هذه الحرب المدمرة. وتعد إعادة التأهيل الفوري للأطفال ورفاهيتهم شاغلنا الرئيسي وهو اهتمام تشاركنا فيه مؤسسة إنقاذ الطفل (Save the Children)".
من جانبها قال مدير مؤسسة إنقاذ الطفل (Save the Children) ورئيس مجلس إدارتها شارلز ماكورماك: "لقد فقد الآلاف من الأطفال منازلهم ومواردهم الدراسية، وتم تدمير ما يزيد عن 60 مدرسة خلال الحرب. وسوف تساعد هذه الحقائب في توفير المواد التي يحتاجها الأطفال لمتابعة دراستهم. إن التزام دبي العطاء وسعيها الدؤوب لضمان حصول الأطفال على نصيبهم الذي يستحقونه من التعليم في ظل هذه الظروف القاسية لهو أمر جدير بالثناء".
وكانت الحقائب المدرسية عبارة عن جزء من شحنتي مساعدات - إجمالي حمولة 28 شاحنة – مقدمة من دبي العطاء لقطاع غزة. وتضم الشحنتين أيضاً مستلزمات المحافظة على الصحة العامة ومدارس ميدانية مصممة وفق مواصفات دبي العطاء لإسهاماتها للاستجابات السريعة. وتحتل المدرسة التي تم تجميعها خلال 72 ساعة مساحة 800 مترا مربعاً تقريباً من الأرض وتضم 11 غرفة مدرسية ودورتين صحيتين للذكور والإناث وتستوعب 460 طالباً.
هذا وقد قدمت مؤسسة إنقاذ الطفل حتى يومنا هذا حقائب ترفيهية إلى 3000 طفل وكذلك 38 مدرساً علاوة على أغطية بلاستيكية لأطفال الحضانة إلى جانب تدريب للمعلمين. وسوف يدعم عمل الوكالة المتواصل مؤسسات الطفولة المبكرة والتعليم الأساسي من خلال تحسين البنية التحتية وتدريب المعلمين وتقديم الأنشطة الصحية وأنشطة الدعم العاطفي في المدارس.
وأثناء الحرب وبعد أن وضعت الحرب أوزارها، وزّعت مؤسسة إنقاذ الطفل (Save the Children) مستلزمات الحفاظ على صحة الرُضع، والحفاضات، والطعام والماء ومستلزمات الحفاظ على صحة الأسرة إلى جانب أسرّ الأطفال والزي المدرسي والمستلزمات المنزلية والأدوات الترفيهية لأطفال الحضانة. وعلاوة على ذلك، خصصت الوكالة 23 مكاناً آمناً وتحت الإشراف للأطفال ليمارسوا فيه ألعابهم. كما تقوم بتركيب خزانات مياه منزلية من بين أنشطتها الأخرى. وقد وصلت مساعدات المؤسسة حتى يومنا هذا إلى 82,500 شخصاً من بينهم 46,200 طفلاً.
وخلال 22 يوماً، لقي 1,440 شخصاً حتفهم وأصيب ما يزيد على 5,380 آخرين في الحرب على غزة، وهي واحدة من أكثر المناطق المأهولة بالسكان في العالم. ووفقاً لتقديرات الأمم المتحدة فإن من بين كل ثلاثة قتلى هناك طفل فلسطيني تقريباً لقي حتفه.
وتعتبر مؤسسة إنقاذ الطفل (Save the Children) منظمة مستقلة رائدة تسعى إلى إحداث تغيير دائم لدى الأطفال المحتاجين حول العالم. وعلى مدار أكثر من 75 عاماً، ظلت المؤسسة تساعد الأطفال على البقاء والاستمرار من خلال تحسين فرصهم الصحية والتعليمية والاقتصادية في أوقات الأزمات وتحشد المساعدة الطارئة لمساعدة الأطفال في التعافي من آثار الحروب والصراعات والأزمات الطبيعية.
هذا وتتبع دبي العطاء برنامجاً تنموياً في العديد من البلدان بما في ذلك بنجلاديش والبوسنة وتشاد وجزر القمر وجيبوتي وجزر المالديف وموريتانيا والنيجر وباكستان ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين، (في الأردن ولبنان) والسودان واليمن. وإسهاماتها في حالات الطوارئ - والتي شملت حتى اليوم دولاً مثل تشاد وميانمار وإثيوبيا - تنبثق من فلسفتها المتمثلة في أن ضمان استمرارية التعليم يحظى بنفس القدر من الأهمية التي يحظى بها ضمان سلامتهم البدنية والعاطفية.