Dubaicares

آخر الأخبار

دبي العطاء واليونيسيف يكشفان تفاصيل البرنامج المشترك لدعم التعليم الأساسي في جيبوتي

Sunday - 24/02/08

البرنامج يستهدف توفير فرص أفضل لتعليم 100 ألف طفل جيبوتي

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة 24 فبراير 2008: كشف اليوم ممثلون عن كل من حملة "دبي العطاء" واليونيسيف والحكومة الجيبوتية، النقاب عن تفاصيل برنامج التعليم الأساسي الذي سيتم تنفيذه في جيبوتي  كباكورة نتائج الشراكة التي أعلنت بين "دبي العطاء" واليونيسيف مطلع الأسبوع الجاري.

 

جاء هذا الإعلان خلال لقاء إعلامي عقد في دبي للتعريف بتفاصيل البرنامج الذي ستتولى تمويله  حملة "دبي العطاء" بينما ستقوم اليونيسيف بتنفيذه بما يساهم في تحقيق واحد من أهم الأهداف التي رصدتها منظمة الأمم المتحدة للألفية الثالثة والمتمثل في توفير التعليم الأساسي لكل أطفال العالم  وتحقيق المساواة بين الجنسين في الحصول على حق التعليم، والعمل على تمكين المرأة.

 

ومن المنتظر أن يصل عدد الأطفال المستفيدين من البرنامج في جمهورية جيبوتي إلى 30 ألف طفل ضمن 5 تجمعات تم فيها بناء مدارس جديدة أو شهدت إعادة ترميم وتأهيل مدراس أخرى، بالإضافة إلى عشرة آلاف طفل آخرين سيستفيدون من ظروف تعليمية محسنة، بينما سيستفيد أكثر من 60 ألف طفل ضمن الفئة العمرية من ستة إلى ستة عشر عاما من تعليم أفضل عبر اعتماد طرق تعليمية مبتكرة ستزيد من مهاراتهم الحياتية، بينما سيحصل ألف وسبعمائة من المعلمين على فرص تدريب من أجل تحسين أدائهم وبالتالي تطوير مستوى التعليم في بلادهم.

 

وأوضح المتحدثون خلال اللقاء أن هذا البرنامج يأتي كتأكيد عملي للأهداف النبيلة لحملة دبي للعطاء التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في التاسع عشر من سبتمبر العام الماضي، من أجل توفير المقومات اللازمة لتعليم مليون طفل في الدول النامية حول العالم.

 

شارك في اللقاء الإعلامي معالي عبدي إبراهيم عبسية وزير التربية الوطنية والتعليم العالي الجيبوتي، والدكتور الويس كاموراجي، ممثل اليونيسيف في جيبوتي، والسيد عمر شحادة، مستشار العلاقات الخارجية في حملة "دبي العطاء".

 

وفي هذا السياق رحب معالي عبدي عبسية بمبادرة دبي للعطاء، وقال أنها ستساهم في دعم الحكومة الجيبوتية في القيام بمهامها ومسؤولياتها لتوفير مستويات تعليمية أفضل لجميع الأطفال، وبالأخص في المناطق المهمشة والأقاليم الريفية والأحياء الفقيرة في العاصمة، مشيرا إلى أن دعم الحملة سيساهم في تعزيز قدرة الحكومة الجيبوتية على تحويل وعودها إلى أفعال ونتائج ملموسة من أجل توفير فرص تعليم أساسي أفضل.

 

كما سيعمل البرنامج على بناء وإعادة تأهيل العديد من المدارس في المناطق النائية، و سيسهم في توفير المقومات التربوية اللازمة لعملية التعليم من وقود وطاقة ومياه صالحة للشرب، ودورة حياة تعليمية صحية وآمنة. كما سيعمل على دعم التحاق الأطفال للمدارس وفي كافة الفعاليات الأكاديمية والرياضية والاجتماعية، وكذلك سيفتح المجال للتعليم ما قبل المدرسي للأطفال بين سن الأربع والخمس سنوات، إلى جانب برامج تعليمية خاصة للأطفال والسكان الأكبر سنا ممن لم يحالفهم الحظ بالالتحاق في المدارس، علاوة على تطوير نوعية التعليم من خلال توفير أفضل الممارسات في سبل التعليم المعاصر، والتدريب والإشراف على الأساتذة كجزء من مهام البرنامج.

 

من جانبه قال د. الويس كاموراجي، ممثل اليونيسيف " إن التنمية في جمهورية جيبوتي مشروطة بتوفير التعليم الأساسي للأطفال، مشيرا إلى أن شراكة اليونيسيف مع حملة دبي العطاء توفر لشعب جيبوتي فرصة ذهبية للمضي قدما ضمن خطوات عملية تجاه تحقيق أهدافه بما يضمن المساواة بين الجنسين في الحصول على فرص التعليم الأساسي والثانوي".

 

ومن المنتظر أن تسهم الشراكة المعلنة بين دبي العطاء واليونيسيف في رفع نسبة الالتحاق والانتظام المدرسي في جيبوتي من 66% إلى نحو 75% حتى نهاية العام 2009، بينما ستنخفض نسبة التسرب من المدارس بنسبة اثنان بالمائة في كل المناطق مع تقليص حجم الفجوة بين الذكور والإناث في فرص الحصول على التعليم، إلى جانب إضافة التعليم ما قبل المدرسي إلى البرنامج الوطني، وتطوير وتبني إستراتيجية للتعليم  غير النظامي.

 

وتتبنى اليونيسيف منذ تأسيسها في العام 1946 أجندة عمل نشطة لحماية حقوق الأطفال من أجل أن تمكينهم من الحصول على احتياجاتهم الأساسية، وتزويدهم بأكبر قدر من الفرص التي من شأنها أن تطور من قدراتهم وتساعدهم على إطلاق طاقاتهم الكامنة في ضوء الالتزام بتوصيات الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذا الخصوص.

 

يذكر أن حملة دبي للعطاء تسعى للمساهمة في تحقيق واحد من أهم الأهداف التي رصدتها منظمة الأمم المتحدة للألفية الثالثة والمتمثل في توفير التعليم الأساسي لكافة أطفال العالم بحلول العام 2015، في الوقت الذي تعكس فيه الحملة حرص دبي على لعب دور مؤثر وفعال على الساحة الدولية من أجل ضمان فرص أفضل للأجيال القادمة.