الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ٢٦ فبراير، ٢٠١٧

طارق القرق يحصل على جائزة الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط تقديراً لإلتزامه بتوفير التعليم السليم للجميع

• الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط تهدف إلى تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية من خلال الحوار والدبلوماسية • برامج دبي العطاء في البلدان الأعضاء في الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط ساعدت آلاف الأطفال على كسر حلقة الفقر
طارق القرق يحصل على جائزة الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط تقديراً لإلتزامه بتوفير التعليم السليم للجميع

خلال الدورة الحادية عشرة للجلسة العامة للجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط (PAM) التي ُعقدت في مدينة بورتو بالبرتغال يومي 23 و24 فبراير 2017، تسلّم طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء، جائزة الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط لعام 2016. وجاء تكريم القرق بهذه الجائزة تقديراً لالتزامه القوي والواضح، والإنجاز المتميز والدعم النشط من أجل توفير التعليم السليم للأطفال في البلدان النامية، خصوصاً في بلدان منطقة البحر الأبيض المتوسط. . هذا إنجازٌ آخر لدولة الإمارات، يُضاف إلى إنجازات عديدة حققتها الدولة على الصعيد العالمي.

وقد لعب القرق ، الشخصية الوحيدة التي تم تكريمها من قبل الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، دوراً هاماً في قيادة النجاحات التي حققتها المؤسسة الإنسانية الإماراتية العالمية منذ 2009. واستطاع القرق تمكين دبي العطاء من المساهمة في تطوير قاعدة الأدلة حول التعليم، والاستفادة من نجاح برامجها لاستقطاب مانحين آخرين، والاستثمار في علاقات استراتيجية وبرامج تدعم أجندة التعليم العالمية. وتمحور تركيزه على تطوير دبي العطاء كمؤسسة تُعرف باعتمادها على أفضل الممارسات ورائدة عالمياً في مجال تصميم البرامج التعليمية والابتكار الذي ينبع من فلسفة الرصد والتقيم المستمر والبحث الدقيق. ومؤخراً، كان القرق في مقدمة داعمي التعليم في حالات الطوارئ على الصعيد العالمي، وذلك من خلال تسليط الضوء على الحاجة الماسة إلى توفير التعليم للأطفال الذين يعيشون في البلدان والأوضاع الهشة والمتأثرة بالنزاعات. وهو أيضاً وراء إختيار دبي العطاء لتكون عضو في الفريق التوجيهي رفيع المستوى لصندوق "التعليم لا يمكن أن ينتظر" العالمي.
 
وتعليقاً على حصوله على الجائزة، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: "ُيسعدني وُيشرفني الحصول على هذه الجائزة، والتي أعتبرها تكريماً للمؤسسة ككل على العمل المتميز والأثر الإيجابي الذي أحدثته في حياة الأطفال في البلدان النامية. إذا كان ينبغي تقديري لأمرٍ ما، فيجب أن يكون لحرصي على إحاطة نفسي بفريق عمل جدّ مهني، عمل سوياً بتفان لسنوات عدة." 
 
واكتسب القرق خلال عمله في القطاع المصرفي من العام 1996 إلى عام 2008 مهارات قيادية وتوجيهية ساعدته على قيادة فريق عمل بدبي العطاء يتألف من حوالي 40 شخص بالاضافة إلى خبرتة المالية والاستثمارية التي هيئته لإدارة الأموال، والخبرة في المبيعات التي إستخدمها لتوسيع نطاق جهود المؤسسة من ناحية جمع التبرعات، فضلاً عن المهارات الإدارية التي مكنته من تسيير المؤسسة والإشراف عن كثب على تصميم وتنفيذ التدخلات البرامجية من خلال الزيارات الميدانية المنتظمة في البلدان النامية.
 
وبدأ شغف القرق بالأعمال الإنسانية والتنموية منذ مرحلة مبكرة. في عام 2006، وقبل إنضمامه للعمل مع دبي العطاء، شارك بتأسيس جمعية الإمارات للأمراض الجينية، حيث نجح خلال هذه الفترة بإدارة حملة ناجحة لجمع التبرعات.

وأضاف القرق بالقول: "إن التكريم الذي حصلت عليه من الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، المؤسسة التي تتشارك معنا في نفس المعتقدات والقيم والالتزام بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية، يُمثل تقديراً حقيقياً لكافة الأشخاص الذين شاركونا في مهمتنا. وأنا على ثقة بأن هذه الجائزة ستحفزنا على العمل، والاستمرار في رفع مستوى الوعي وتشجيع المزيد من الناس لدعمنا ومشاركتنا في هذه المهمة، في الوقت الذي نسعى فيه جاهدين لمساعدة الأطفال في التغلب على عقبات الفقر وانعدام المساواة من أجل تأمين التعليم الذي هو حقهم وأملهم."
 
وفي إطار برامجها التعليمية المتكاملة، والمؤثرة والمستدامة التي أطلقتها المؤسسة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، أسهمت دبي العطاء بدعم آلاف الأطفال في البوسنة والهرسك ومصر والأردن وفلسطين ولبنان واللاجئين السوريين، وكلها دول أعضاء في الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط.
 
يُشار إلى أن الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط تقوم في كل عام بتكريم الأفراد أو المؤسسات أو الهيئات التي تساهم في بناء جسور التعاون بين شعوب المنطقة، وذلك لتعزيز التفاهم والاحترام المتبادل، والتعاون الاجتماعي والاقتصادي، والحوار السياسي وبناء الثقة وإيجاد حلول للنزاعات. وتعتبر الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط بمثابة منتدى لبرلمانات 28 دولة في منطقة البحر الأبيض المتوسط حيث يهدف المشاركون من خلاله إلى الوصول إلى أهداف مشتركة من أجل إيجاد أفضل البيئات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية لمواطني الدول الأعضاء.

العودة إلى قائمة الأخبار