الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ٢٠ نوفمبر، ٢٠١٦

دبي العطاء تتيح للمجتمع الإماراتي تجربة التعلم في مدرسة في مخيم للاجئين كجزء من مشاركتها في "أسبوع الإمارات للابتكار"

العرض الذي جاء تحت عنوان "الابتكار في التعليم في حالات الطوارئ" يؤكد على نهج دبي العطاء المبتكر في التعليم خلال النزاعات .والكوارث الطبيعية العرض يشتمل أيضاً على اختبار "هل تفضل" لتسليط الضوء على الخيارات المستحيلة التي يضطر الأشخاص المتضررين من حالات الطوارئ القيام بها بشكل يومي
دبي العطاء تتيح للمجتمع الإماراتي تجربة التعلم في مدرسة في مخيم للاجئين كجزء من مشاركتها في "أسبوع الإمارات للابتكار"

أعلنت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، مشاركتها في "أسبوع الإمارات للابتكار" لهذا العام. وتشارك المؤسسة من خلال عدد من العروض التي تشحذ التفكير وتشجّع على الابتكار، حيث ستقام هذه العروض في ممر البوليفارد في أبراج الإمارات وفي مول الإمارات في الفترة من 20 إلى 26 نوفمبر ومن 21 إلى 26 نوفمبر على التوالي، تحت شعار "الابتكار في التعليم في حالات الطوارئ".
 
تُشارك دبي العطاء بعرض فيلم بتقنية الواقع الافتراضي برؤية مداها 360 درجة تم تصويره في مدرسة للاجئين ضمن مخيم للاجئين السوريين. يتيح الفيلم ، الذي يمكن مشاهدته من خلال سماعات الواقع الافتراضي، الفرصة للمشاهدين متابعة فتاة سورية شابة في مدرسة للاجئين، فضلاً عن الاستماع إلى قصة ترويها والدتها حول سعي الأسرة للحصول على التعليم. يهدف الفيلم إلى تسليط الضوء على الأطفال الذين تأثرت مسيرتهم التعليمية أو حُرموا تماماً من مواصلة التعليم، إلى جانب أخذ فكرة عامة عن الأمل الذي تغرسه دبي العطاء في حياة الأطفال المتضررين من النزاعات والكوارث الطبيعية. اليوم، واحد من بين 113 شخص هو إما لاجئ أو مهجّر، أو من طالبي اللجوء، وأكثر من نصف اللاجئين في العالم هم من الأطفال. كما أن أطفال اللاجئين هم أكثر عرضة بمقدار خمس مرات ليكونوا غير ملتحقين بالمدرسة مقارنةً بغير اللاجئين.
 
وفي معرض تعليقه على مشاركة دبي العطاء في "أسبوع الإمارات للابتكار"، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: "خلال عملية إنتاج حملة #آخر_ما_تعلمت التي أطلقناها في 19 أكتوبر 2016، قمنا بزيارة مجموعة من البلدان المتضررة من النزاعات والكوارث الطبيعية لتوثيق قصص حقيقية للأطفال المتضررين من حالات الطوارئ. وخلال زيارتنا لمخيم للاجئين السوريين، ألهمتنا القصص التي سمعناها من الأطفال وأولياء أمورهم، واتخذنا قراراً بالمشاركة في "أسبوع الإمارات للابتكار" والاستفادة من تقنية الواقع الافتراضي إلى ما أبعد من الألعاب والترفيه، واستخدامها كأداة لرواية القصص الواقعية والمؤثرة."
 
بالإضافة إلى فيديو الواقع الافتراضي، يضم العرض خريطة تفاعلية تعمل باللمس تتيح للزوار التعرّف أكثر على طبيعة عمل دبي العطاء في البلدان النامية، وبالأخص البلدان المتضررة من حالات الطوارئ مثل لبنان والنيجر وفلسطين وسيراليون. وتشمل الخريطة صور وفيديو ومعلومات عن برامج دبي العطاء في 45 بلداً نامياً. كما يضم العرض اختبار "هل تفضل" الذي يسلط الضوء على الخيارات المستحيلة التي يضطر الأشخاص المتضررين من حالات الطوارئ القيام بها بشكل يومي. وسيتم دعوة الزوار إلى المشاركة في الاختبار المكوّن من خمسة أسئلة على جهاز "آيباد"، وسوف يُطلب منهم الاختيار ما بين إجابتين محتملتين.
 
وفي حديثه عن الاختبار الرقمي، يوضح القرق بالقول: "صُمم هذا الاختبار لتسليط الضوء على الخيارات الصعبة وشبه المستحيلة التي يضطر الأشخاص المتضررين من النزاعات والكوارث الطبيعية القيام بها بشكل يومي. على سبيل المثال، إن كنت تكافح من أجل توفير الطعام لعائلتك المؤلفة من 6 أفراد والتي اضطرت للنزوح، فهل تختار أن تزوِّج ابنتك البالغة من العمر 14 عاماً ليهتم بها زوجها المستقبلي أو توقف ابنتك عن الدراسة لكي تتمكن من العمل لمساندة العائلة. على الرغم من أنه من شبه المستحيل أن نضع أنفسنا في مكانهم، إننا نأمل من خلال هذا الاختبار التفاعلي أن نسلط الضوء على معاناة مماثلة."
 
في أكتوبر 2016، أعلنت دبي العطاء عن ثلاثة برامج جديدة ومبتكرة تتمحور حول التعليم في حالات الطوارئ في لبنان والنيجر وسيراليون. هذه البرامج هي جزء من ""التعليم في حالات الطوارئ: دليل للعمل" (3EA)، وهي مبادرة تجمع ما بين دبي العطاء ولجنة الإنقاذ الدولية (IRC) و"غلوبال تايز للأطفال" (Global TIES for Children) / جامعة نيويورك (NYU). وتسعى هذه المبادرة الرائدة التي تمتد لمدة ثلاث سنوات لأن يكون لها تأثير محفز على قطاع التعليم في حالات الطوارئ، وذلك من خلال اختبار تأثير التدخلات الرئيسية في حالات الطوارئ. وتهدف البرامج الثلاثة إلى تحديد التدخلات الأكثر فعالية من ناحية تحسين مخرجات التعلم للأطفال وتحت أية ظروف، وبالتالي توفير الدليل للفاعلين الدوليين في مجال التعليم لضمان التحاق الأطفال المتأثرين بالأزمات بمدارس آمنة ويمكن التنبؤ بها، بالإضافة الى اكتساب مهارات القراءة والرياضيات والمهارات الاجتماعية والعاطفية التي هم بحاجة إليها للنجاح في المدرسة والحياة.
 
واختتم القرق بالقول: "نأمل من خلال مشاركتنا في أسبوع الإمارات للابتكار تشجيع المجتمع على لعب دور فاعل في إعادة صياغة مشهد العمل الإنساني في دولة الإمارات من خلال استعراض لمحة حول طبيعة العمل الإنساني التعليمي، وشدّ انتباههم إلى محنة الأطفال الذين عانوا وما زالوا يعانون من الحروب والكوارث والأزمات."
 
الجدير بالذكر أن "أسبوع الإمارات للابتكار" هو حدث وطني للجميع، يحتفل بالابتكار في دولة الإمارات العربية المتحدة تماشيا مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وهو واحد من أكبر مبادرات الابتكار في العالم، ومجهود موحد من قبل الحكومة والقطاع الخاص والأفراد للمساعدة على نشر ثقافة واسعة النطاق للابتكار في الدولة، وتعزيز مكانتها كمركز عالمي للابتكار. وسينعقد أسبوع الإمارات للابتكار من يوم الأحد 20 نوفمبر الى يوم السبت 26 نوفمبر، 2016 من الفترة الصباحية الى المسائية. لمعرفة تفاصيل البرنامج، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.uaeinnovates.ae.

العودة إلى قائمة الأخبار