الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ٢٦ أكتوبر، ٢٠١٥

فريق عمل دبي العطاء يزور أنغولا لمتابعة التقدم المُحرز في برنامج مكافحة الديدان المعوية في المدارس

• تعالج المؤسسة الإنسانية الإماراتية 1,261,555 من أطفال المدارس المعرضين للإصابة بالديدان المعوية في أنغولا لمدة 5 سنوات حتى يتمكنوا من البقاء أو العودة إلى المدرسة والتعلم
فريق عمل دبي العطاء يزور أنغولا لمتابعة التقدم المُحرز في برنامج مكافحة الديدان المعوية في المدارس

كجزء من مهمتها لتحسين فرص حصول الأطفال على التعليم السليم في البلدان النامية، قام فريق عمل دبي العطاء بزيارة ميدانية لأنغولا لرصد وتقييم برنامج المؤسسة المختص بمكافحة الديدان المعوية في المدارس للحد من انتشار الأمراض المدارية المهملة التي تحول دون تحقيق مكاسب في التعليم من خلال التأثير على انتظام الطلبة وتحصيلهم الدراسي.

وتعمل دبي العطاء بالتعاون مع "صندوق ذي إند" (The End Fund)، بهدف علاج 1,261,555 طفل معرض للإصابة بالديدان المعوية المنقولة عن طريق التربة وأمراض البلهارسيا، التي تؤدي للإصابة بأمراض الديدان الطفيلية والتي تؤثر على أكثر المجتمعات فقراً في العالم. وأُطلق البرنامج الذي يمتد على مدار خمس سنوات في عام 2012، وتلتزم دبي العطاء من خلاله بتخصيص 3.67 مليون درهم (مليون دولار أمريكي) لمعالجة هذه الأمراض.

وتنتشر أمراض الديدان الطفيلية، والديدان المعوية وغيرها من الأمراض المدارية المهملة على نطاق واسع في المناطق التي تعاني من الفقر ومن شح المياه النظيفة والمصارف الصحية والرعاية الطبية. ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية (World Health Organization)، تؤثر الأمراض المدارية المهملة على أكثر من مليار شخص في 149 بلداً. وتكمن خطورة الأمراض المدارية المهملة عند ارتباطها بالرضع والأطفال. ويعيش أكثر من 270 مليون طفل في سن ما قبل المرحلة الدراسية وأكثر من 600 مليون طفل في سن الدراسة في مناطق تنتشر فيها الديدان المعوية المنقولة عن طريق التربة بشكل مكثف، مما يعكس الحاجة إلى العلاج والتدخلات الوقائية. إذا تركت الأمراض المدارية المهملة دون علاج، يمكن أن تترك تأثيرات جانبية مزمنة تهدد الحياة بما في ذلك سوء التغذية، وفقر الدم، وضعف النمو الذهني وتوقف النمو، والتي ستؤثر سلباً على قدرة الطفل على التركيز والتعلم.

وتعليقاً على هذه الزيارة، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: "تؤمن دبي العطاء بشكل كبير بأن مكافحة الديدان المعوية أمر أساسي في التخلص من الحواجز التي تمنع الأطفال من الذهاب إلى المدرسة بانتظام والتعلم. إن ضمان خلو الأطفال من هذه الأمراض يمكّنهم من الحفاظ على قدراتهم على التعلم وزيادة فرصهم في النجاح الأكاديمي. كما يحافظ على نموهم البدني ويمكنهم من عيش حياتهم بنشاط وحيوية."

وخلال الزيارة، تفقد فريق عمل دبي العطاء المدارس المستفيدة في مقاطعات هوامبو، وأوجي، وزائير حيث اطلعوا على الفوائد التي حققها البرنامج. والتقى فريق العمل بالمدرسين والعاملين في مجال الصحة المسؤولين عن إدارة العلاج وتثقيف الأطفال حول مخاطر الأمراض المدارية المهملة. وتم تنظيم أنشطة مسرحية أداها الأطفال في مدرسة في بيي وهوامبو، حيث أظهر الأطفال من خلال هذه العروض أهمية الوقاية والتوعية بأمراض الديدان الطفيلية.

كما التقى فريق عمل دبي العطاء مع عدد من المسؤولين في إدارات الصحة المركزية والمحلية في أنغولا بما فيهم سعادة الدكتور بوفيدا نيتو، حاكم مقاطعة بيي. وركزت الزيارة على تشجيع المزيد من التعاون والدعم لبرامج مكافحة الديدان المعوية والتعليم في المنطقة.

ويعتبر الدور الذي تقوم به دبي العطاء بالغ الأهمية في بلد يحارب الفقر، وتحمل المؤسسة على عاتقها مهمة إنسانية تتمثل بتوفير فرص حصول الأطفال في أنغولا على التعليم السليم. ولا تقتصر أهمية البرنامج على توفير العلاج للأطفال الذين يعيشون في المحافظات الأكثر تضرراً فقط، ولكن تشمل أيضاً توفير الدعم اللوجستي من خلال رسم خرائط للمناطق التي تنتشر فيها الأمراض المدارية المهملة مما يتيح للفرق الطبية التركيز على المجتمعات وفقاً لأعلى مستويات العدوى.

العودة إلى قائمة الأخبار