الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ٠٨ سبتمبر، ٢٠١٥

دبي العطاء تشدد على أهمية معرفة القراءة والكتابة بوصفها أدوات لتحرير العقول من الجهل والظلامية

دبي العطاء تشدد على أهمية معرفة القراءة والكتابة بوصفها أدوات لتحرير العقول من الجهل والظلامية

بالتزامن مع اليوم العالمي لمحو الأمية، سلطت دبي العطاء، المؤسسة الإنسانية العالمية التي تعمل على توفير فرص حصول الأطفال في البلدان النامية على التعليم الأساسي السليم، الضوء على أهمية القراءة والكتابة كحق أساسي من حقوق الإنسان.

وتأكيداً على أهمية معرفة القراءة والكتابة كعنصر أساسي في حياة كل شخص، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: "إن تعلّم القراءة والكتابة هو حق إنساني أساسي لكل شخص إلى جانب كونه حجر الأساس في الازدهار والتقدم في البلدان النامية والمتقدمة. لا يمكننا أن نتصور إلى أي مدى نحن نستفيد يومياً من معرفتنا للقراءة والكتابة. فتسهم هذه المعرفة في صقل الشخصية وتعطي الأفراد القدرة على التعبير عن آرائهم وأفكارهم بكل راحة. كما تمهد الطريق لبناء أساس متين للمجتمعات وتعزز التواصل والتفاعل وتحفز مهارات التفكير."

واختتم القرق بالقول: "إذا إكتسب الفرد هذه المعرفة، لا يمكن أخذها منه ولن يتسنى له أن ينساها، بل سيستمر بالنمو والتطور مستخدماً هذه المعرفة. ومع ذلك، هناك أكثر من 780 مليون من البالغين يعيشون بيننا في هذا العصر، ويمثل النساء الأميّون أكثر من نصفهم. ولا يزال 58 مليون طفل حول العالم غير ملتحقين بالمدارس، وهنالك مئات الملايين من الأطفال ملتحقين بالمدراس ولكنهم لا يتقنون هذة المهارات الأساسية. إن معرفة القراءة والكتابة ليست كفاءة فحسب، بل هي ممارسة مستمرة تفتح المجال للتعلم طوال الحياة بلا توقف."

وعلى مدى السنوات الثمانية الماضية، أسهمت دبي العطاء ومن خلال تلقيها الدعم من المجتمع الإماراتي وشركائها الدوليين، في تسهيل عملية التغيير والتطوير في تعليم الأطفال في المجتمعات النامية حول العالم. وتصل برامج دبي العطاء حالياً إلى أكثر من 14 مليون مستفيد في 41 بلد نام.

العودة إلى قائمة الأخبار