الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ٢٢ يونيو، ٢٠١٥

دبي العطاء تطلق حملتها الرمضانية لعام 2015 تحت شعار "نعلّم بعضنا البعض"

• تسلط حملة دبي العطاء الرمضانية 2015 الضوء على فطنة الأطفال في البلدان النامية • تنطلق الحملة بسلسلة من النقاشات خلال حدث حصري بعنوان "التمكين من خلال التعليم"
دبي العطاء تطلق حملتها الرمضانية لعام 2015 تحت شعار "نعلّم بعضنا البعض"

أطلقت دبي العطاء اليوم حملتها الرمضانية لعام 2015 خلال فعالية حصرية بعنوان "التمكين من خلال التعليم"، وهو حدث يجمع نخبة من المتحدثين من الإمارات وكافة أرجاء العالم. وتأتي حملة دبي العطاء الرمضانية "نعلّم بعضنا البعض" لتؤكد على الفطنة والمواهب التي يمتلكها أطفال البلدان النامية، وتدعي المجتمع الدولي الى تحمل المسؤولية والمساعدة في تمكين هؤلاء الأطفال عبر التعليم. وشملت الحملة عيّنة من الأطفال ضمن سياقات مختلفة في البلدان النامية استعرضوا مهاراتهم ومؤهلاتهم من خلال صناعة الحرف اليدوية مثل الملابس والألعاب باستخدام مواد بسيطة متنوعة مثل الأكياس وأحذية والبلاستيك وملابس قديمة، بالإضافة إلى موارد طبيعة مثل أوراق وأغصان الأشجار. وتُعنى هذه الحملة الفريدة من نوعها بتشجيع تبادل المهارات بين الأطفال في المجتمعات الفقيرة من ناحية، وأطفال المدارس في دول أخرى حول العالم من ناحية أخرى.

ومن خلال بث حلقات فيديو تعليمية تستعرض القدرات المميزة التي اكتسبها هؤلاء الأطفال في بيئاتهم على مر السنوات، تختتم كل حلقة برسالة تحث المجتمع على تمكين الأطفال عبر تعليمهم القراءة - أي توفير فرصة التعليم لهم - من خلال التبرع تجاه برامج دبي العطاء خلال شهر رمضان المبارك.

وفي ضوء إطلاق هذه الحملة، تحدث طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء قائلاً: "سواء كانوا من الإمارات أو من أي مجتمع نام حول العالم، يولد الأطفال برغبة فطرية في التعلم. من خلال التعلم بواسطة اللعب والاستكشاف، يجد الأطفال طرق مبتكرة لاستيعاب محتويات جديدة والتعلم من البيئة المحيطة بهم، مما يساعدهم على بناء ثقتهم وقدراتهم الإبداعية. ومع ذلك، فإن ملايين الأطفال غير قادرين على تكملة رحلة تعلمهم من خلال إكتساب مهارات الكتابة والحساب الأساسية، والتي تشكل حجر الزاوية للتحصيل التعليمي لديهم. كمواطنين عالميين، تتمثل مسؤوليتنا في مساعدتهم على تسخير هذه الإمكانات حتى يتمكنوا من المضي قدماً رغم المعوقات الناجمة عن الفقر، مثل نقص الموارد والفرص. ونهدف من خلال حملتنا الرمضانية "نعلم بعضنا البعض" إلى إبراز قدرات هؤلاء الأطفال مع تسليط الضوء على إبداعهم وفضولهم والقيمة التي يمكنهم توفيرها عندما تتوفر لهم المهارات الضرورية من خلال التعليم."

وتشهد هذه الحملة أيضاً إطلاق أكبر حملة إعلامية في تاريخ دبي العطاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي تحمل الوسم IsFor#وتهدف إلى إصدار أول كتاب أبجدي على موقع إنستغرام بدعم من المجتمع الإماراتي. وتحث هذه الحملة المواطنين والمقيمين في الإمارات العربية المتحدة وجميع الناس في كافة أرجاء العالم على نشر صور لأشياء تبدأ كل منها بحرف من أحرف الأبجدية مثل صورة "تفاحة" مع الوصف "ت IsFor#  تفاحة" أو صورة "دراجة" مع الوصف "د IsFor# دراجة" أو صورة "برج" مع الوصف "ب IsFor# برج" تحمل جميعها وسم #دبي_العطاء. ومن المقرر أن تقوم دبي العطاء في نهاية شهر رمضان المبارك بتجميع الكثير من هذه الصور مع اسماء المستخدمين وصورهم في كتاب أبجدية وتوزيعه باللغة الإنجليزية والعربية والفرنسية في بعض البلدان المستفيدة من برامج المؤسسة. وكذلك يقدم نشاط دبي العطاء السنوي في دبي مول دعمه لإنشاء هذا الكتاب بالإضافة إلى توفير وسيلة تبرع مريحة للمتسوقين خلال شهر رمضان المبارك.

واختتم القرق قائلاً: "نشعر بحماس شديد إزاء هذه الحملة، خاصة أن المجتمع الإماراتي بمختلف أطيافه سيقوم بتوفير محتوى الكتاب الذي من شأنه أن يتحول إلى أداة معرفية بالنسبة لكثير من الأطفال في العالم لذا بدورنا نشجع كافة الأفراد المقيمين في الإمارات وكذلك الزائرين على المشاركة في هذه الحملة. فنحن نؤمن بالدور الكبير الذي يلعبه هذا العمل في توليد شعور داخلي بالمسؤولية والمساهمة لدى الداعمين لهذه الحملة، وهو شعور بالعطاء يتجاوز القيمة المادية. لاشك أن هذه الحملة تعزز بشكل أساسي مسألة التفاعل والتعاطف والتواصل، وهذا ما تسعى إليه برامجنا كافةً".

الجدير بالذكر أن دبي العطاء أطلقت حملتها الخاصة بشهر رمضان المبارك 2015 أثناء فعالية حملت شعار "التمكين من خلال التعليم"، وهو حدث حصري يُقام برعاية عدد من الشركات ويجمع ثلاثة متحدثين بارزين هم: معالي ريم الهاشمي، وزيرة دولة في حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، العضو المنتدب للجنة العليا لـ" استضافة إكسبو 2020 " في دبي ورئيسة مجلس إدارة دبي العطاء وكذلك السيد جيم زيولكوسكي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنظمة "buildOn" بالإضافة إلى السيد شيرنور باه، الرئيس السابق لمجموعة مناصرة الشباب لمبادرة التعليم أولاً العالمية التابعة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. وقد اجتمعت هذه الشخصيات بهدف مشاركة وجهات نظرهم وخبراتهم بخصوص الدور الإنساني الذي يمكن أن تلعبه المؤسسات في دعم أفضل النماذج المقتدى بها على صعيد التعليم في العالم.

وجاء الحدث الذي شمل سلسلة من النقاشات ليوفر منصة تسلط الضوء على أهمية الاستثمار في برامج تنموية مستدامة، ذات أثر وقابلة للتوسعة في مجال التعليم مع التركيز على المزايا بعيدة الأمد والأثر الكبير لتعليم الطفل على المجتمع أجمع. ومن خلال الاستعانة بتجاربهم الشخصية والمهنية، ناقش المتحدثون حجم الأزمة التعليمية وشددو على الحاجة الملحة والفعالية اللازمة لمعالجتها في الوقت المناسب.

وقد تلقت حملة هذا العام الدعم من عدد من الجهات الراعية والتي تضمنت "البراري" و"مجموعة الطاير" و"سيتي بنك" و"هيئة كهرباء ومياه دبي" و"دبي للاستثمار" و"بنك الخليج الأول" و"ماجد الفطيم" و"لولو هايبر ماركت" و"باريس جاليري" و"شون للوساطة العقارية" بالإضافة إلى "ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺳﻮﺳﻴﺘﻴﻪ ﺟﻴﻨﺮال"، وتبرعت كل جهة بمساهمة مالية لصالح دبي العطاء. كما حظيت هذه الحملة بدعم كريم من جانب شركة "زينل محبي القابضة" والتي تكفلت بتغطية كلفة الإعلانات الدعائية التلفزيونية لحملة دبي العطاء الخاصة بشهر رمضان المبارك. واستفادت دبي العطاء أيضاً من دعم "الإمارات الإسلامي" الذي تكفل برعاية نشاط هذا العام في دبي مول. كما تلقت الحملة الدعم من جهات أخرى مثل "شبكة الإذاعة العربية" و"شويترامز" و"التلال للإعلانات" و"إنتيغرال شوبر" وJWT و Jive Events و"مجموعة جميرا" و"مجموعة لاندمارك" و"عالم مدهش" و Mindshareو Muddville Productions و"ناندوز" و"مياه الواحة" و OMD بالإضافة إلى "دبي مول" و"سينما فوكس".

على مدى السنوات السبع الماضية ومن خلال دعم المجتمع الإماراتي، تمكنت دبي العطاء من تسهيل التغيير والتطوير في تعليم الأطفال في المجتمعات النامية حول العالم. تصل برامج دبي العطاء حالياً الى 13 مليون مستفيد في 39 بلد نام.

كيف يمكنك المساهمة؟

العودة إلى قائمة الأخبار