الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ٠٩ فبراير، ٢٠١٥

دبي العطاء تساهم بمبلغ 11 مليون درهم لدعم أكبر برنامج في العالم للتخلص من الديدان المعوية في المدارس في الهند

ستوفر دبي العطاء الدعم طوال 4 سنوات تماشياً مع التزام الحكومة الهندية بمعالجة أكبر شريحة من الأطفال في العالم المعرضين للإصابة بالديدان المعوية • برنامج دبي العطاء يتماشى مع إعلان لندن 2012 حول الأمراض المدارية المهملة
دبي العطاء تساهم بمبلغ 11 مليون درهم لدعم أكبر برنامج في العالم للتخلص من الديدان المعوية في المدارس في الهند

أعلنت دبي العطاء اليوم عن مساهمتها بمبلغ 11 مليون درهم (3 ملايين دولار) لمدة أربع سنوات تجاه برنامج وطني رائد للتخلص من الديدان المعوية في المدارس تطبقه الحكومة الهندية لمعالجة كافة الأطفال المعرضين للإصابة بالديدان المعوية. ومن خلال مساهمتها تقوم دبي العطاء بتعزيز جهود الحكومة الهندية ضمن البرنامج الذي يهدف بمرحلته الأولى إلى تخليص 140 مليون طفل من الديدان المعوية.

وينطلق برنامج الهند الوطني للتخلص من الديدان المعوية في أنحاء 12 ولاية ابتداءً من 10 فبراير 2015، وقد تم إعلان هذا اليوم "اليوم الوطني للتخلّص من الديدان المعوية" في الهند. ويعتبر هذا اليوم أضخم نشاط مدته يوم واحد في العالم يهدف إلى التخلص من الديدان المعوية في المدارس حيث سيجري مبدئياً معالجة 140 مليون طفل ممن هم عرضة للديدان المعوية في المدارس ودور الحضانة. يذكر أن الولايات الإثني عشر المشاركة في البرنامج في مرحلته الأولى هي: آسام، وبيهار، وتشاتيسغاره، ودلهي، ودادرا وناغار هافيلي، وهاريانا، وكارناتاكا، وماهاراشترا، ومادهيا براديش، وراجستان، وتاميل نادو، وتريبورا.

وقد تعاونت دبي العطاء مع "أفيدنس أكشن" (Evidence Action) من خلال مبادرتهم "ديوورم ذا وورلد" ،(Deworm the World) وهي مبادرة تتصدى لأمراض الديدان المعوية وفقر الدم وسوء التغذية ما بين الأطفال، وذلك من أجل إحداث تغيير إيجابي في صحة وتغذية الأطفال في الهند. وفي إطار مساهمتها، تدعم دبي العطاء "أفيدنس أكشن" طوال فترة 4 سنوات في تعاونها مع الحكومات المحلية والوطنية لإرساء توجيهات وطنية للتخلّص من الديدان المعوية وتحديد متطلبات الاستفتاء المعني بنسبة التغطية لتقييم التقدم المحرز وتوفير الدعم الفني لتوسيع نطاق البرنامج على المستوى الوطني.

وتعليقاً على مساهمة دبي العطاء في برنامج الحكومة الهندية من أجل التخلص من الديدان المعوية خلال الإطلاق الرسمي في جايبور، الهند، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: "تعتمد الحكومة الهندية نظرة بعيدة المدى في جهودها الهادفة إلى تحسين صحة الاطفال ومستواهم التعليمي. كمؤسسة إنسانية، نؤمن بأن تميّز الطلاب أكاديمياً يبدأ بتعزيز صحتهم وتشجيعهم على اتباع نظام غذائي سليم. استثمرت دبي العطاء في عدد من البرامج للتخلص من الديدان المعوية في إطار استراتيجيتنا الهادفة إلى تعزيز الصحة والغذاء السليم في المدارس وذلك في كينيا وفلسطين وأنغولا وفيتنام وناميبيا. ونتمتع بموقع مثالي لتوفير الدعم، مستفيدين من منصاتنا وخبراتنا في تنفيذ البرامج والتوسع بها لتوسيع تغطيتها."

وقال سعيد محمد المهيري، القائم بأعمال سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في نيودلهي: "تُعرف دولة الإمارات العربية المتحدة بنخوتها لمد يد العون والمساعدات الإنسانية التي تنبع من الرؤية والقيادة الحكيمة للبلاد والمتمثلة في رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. نحن فخورون بأن دبي العطاء ساهمت بمبلغ 11 مليون درهم لدعم الجهود الساعية للتصدي لخطر الإصابة بالديدان المعوية ما بين الأطفال المعرضين في الهند. ونتمنى النجاح الدائم لدبي العطاء وشركائها في الهند في جهودهم الرامية إلى توفير المساعدات الانسانية."

وفي إطار البرنامج، ستقوم دبي العطاء بدعم عمل "أفيدنس أكشن" بالاشتراك مع الحكومة الهندية لتوسيع نطاق البرنامج الوطني الجديد.

وقال سعادة تي.بي. سيثاران، سفير الهند إلى دولة الإمارات العربية المتحدة: "تعد الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الحكيمة، المتمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، من أول الداعمين للقضايا الإنسانية في العديد من البلدان حول العالم بما في ذلك الهند. فمن خلال عمل مؤسسات مثل دبي العطاء، تترك دولة الإمارات العربية المتحدة بصمتها على الساحة العالمية كداعم رئيسي في القطاع الإنساني. نحن نقدر كرم قيادة وحكومة وشعب دولة الإمارات، ونحن ممتنون بشكل خاص لدبي العطاء لمساهمتها في توسيع نطاق البرنامج الوطني للتخلص من الديدان المعوية".

وتأتي مشاركة دبي العطاء في هذا البرنامج في الهند تماشياً مع إعلان لندن 2012 حول الأمراض المدارية المهملة، المبادرة التي أسفرت عن إنشاء تحالف عالمي ترأسته مؤسسة بيل وميليندا غيتس والتي تتضمن 13 شركة أدوية ومنظمات صحية عالمية بالإضافة إلى مؤسسات وجهات مانحة خاصة وحكومات تتعهد بتوفير الدعم من أجل الحد من وطأة الأمراض المدارية المهملة. يستهدف هذا التحالف 10 أمراض وقد كثف جهوده في العامين الماضيين لتحقيق أهداف منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة للحد من هذه الأمراض أو القضاء عليها مع نهاية العقد الحالي. وانطلاقاً من إعلان لندن، شاركت دبي العطاء بفعالية نظمتها مؤسسة بيل وميليندا غيتس في باريس خلال شهر مارس 2014 بعنوان "متحدّون لمكافحة أمراض المدارية المهملة: حوار حول التقدم" لتعلن انضمامها لهذا التحالف العالمي. ومن خلال أحد استراتيجيات دبي العطاء الهادفة الى تحسين نسب التحاق الأطفال في المدارس والتعلم، تهدف المؤسسة الى توفير نموذج متكامل للصحة والتغذية المدرسية مصمم لمكافحة الأمراض المدارية المهملة بالإضافة إلى تنظيم التغذية المدرسية وتحسين المياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية.

واختتم القرق قائلاً: "يعتبر التصدي للخطر على الصحة العامة المتمثل بالأمراض المدارية المهملة من أولوياتنا بما ان التخلّص من الديدان المعوية من شأنه أن يعزز صحة الأطفال ويحسّن من قدرتهم على التعلّم. ومن أجل إحداث اثر ملموس، يجب التوسع في هذه البرامج وتطبيقها على نطاق وطني كما تفعل الهند حالياً."

وأعلنت دبي العطاء أيضاً أنها تساعد حالياً أكثر من 13 مليون طفل في 38 بلداً نامياً.

العودة إلى قائمة الأخبار