الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ٠٣ يناير، ٢٠١٥

الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: "كمقيمين في الإمارات، نحن محظوظون جداً بقيادتنا الرشيدة وقواتنا المسلحة"

الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: "كمقيمين في الإمارات، نحن محظوظون جداً بقيادتنا الرشيدة وقواتنا المسلحة"

أشادت دبي العطاء اليوم بمؤسسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لجهوده في سبيل إحداث تغيير إيجابي عبر التعليم في الإمارات العربية المتحدة وفي البلدان النامية حول العالم. وأكدت المؤسسة الإنسانية أيضا على أهمية السلامة والأمن في تعزيز بيئة منتجة لشباب الوطن.

وتعليقاً على هذه المناسبة، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: "بمناسبة تسلّم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم، نود التوجه بأطيب التهاني لسموه لقيادته الحكيمة وكرمه. تزدهر الأمم في ظلّ قيادة رشيدة، وكمقيمين في الإمارات، نحن محظوظون بقادتنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم."

واختتم القرق قائلاً: "أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من خلال مبادرته 'شكرا، حماة الوطن' على أهمية السلامة والأمن في خلق بيئة تعزز الثقة والطموح. في دولة الإمارات العربية المتحدة، لقد لعبت قواتنا المسلحة دوراً هائلا في النمو والازدهار لدينا. لقد ضمن 'حماة الوطن' بيئة مستقرة ومنتجة لأطفالنا يمكن من خلالها تنمية مواهبهم بواسطة التعليم، وبالتالي تحقيق أهدافهم. وهذا بدوره، كان له أثر مباشر على تعزيز الحوار والتعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمجتمع الدولي، مما يؤدي إلى علاقات سلمية ومستقرة. وتستوحي دبي العطاء من هذا التوجه لتعزيز جدول الأعمال التعليمي في البلدان النامية، وحماية حتمية لمستقبل إيجابي لهم من خلال التعليم. ويحدونا الأمل في أنه على المدى الطويل، سوف تساعد هذه التطورات في بناء شعوب متطلعة الى المستقبل واقتصادات مكتفية ذاتياً التي تعد أساسية لتأمين مجتمعات تقدمية ومستقرة."

تسعى دبي العطاء إلى توفير المهارات الأساسية للأطفال بغض النظر عن الدين والعرق والجنسية والجنس من أجل أن يتمكنوا من تحقيق طموحاتهم. فعبر توفير التعليم الأساسي السليم للأطفال في البلدان النامية، تساهم دبي العطاء في دفع هذه البلدان إلى تحقيق النمو الإجتماعي والإقتصادي. حتى يومنا هذا، تمكنت دبي العطاء من مساعدة ما يزيد عن 10 ملايين طفل في 35 بلداً نامياً.

العودة إلى قائمة الأخبار