الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ١٥ ديسمبر، ٢٠١٩

توزيع 50,000 حقيبة مدرسية تم حزمها من قبل المجتمع الإماراتي خلال شهر رمضان المبارك الماضي على الأطفال المحتاجين في السنغال وتنزانيا

• 30,000 طفل في السنغال و20,000 طفل في تنزانيا يستلمون حقائب مدرسية تم حزمها من قبل 2,000 متطوع كجزء من دورة "العودة إلى المدرسة" ضمن مبادرة "التطوع في الإمارات" في رمضان
توزيع 50,000 حقيبة مدرسية تم حزمها من قبل المجتمع الإماراتي خلال شهر رمضان المبارك الماضي على الأطفال المحتاجين في السنغال وتنزانيا

وصلت 50,000 حقيبة مدرسية والتي تم حزمها من قبل 2,000 متطوع ضمن دورة "العودة إلى المدرسة" من مبادرة "التطوع في الإمارات" خلال شهر رمضان المبارك الماضي إلى وجهاتها النهائية في كل من مقاطعة كاولاك في السنغال وإقليم زنجبار في تنزانيا، وذلك بعد أن قطعت آلاف الأميال من وجهتها الأساسية في دبي. وقامت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بتوزيع الحقائب المدرسية على 30,000 طفلٍ في 700 مدرسة أساسية في مقاطعة كاولاك في السنغال، وعلى 20,000 طفلٍ في 27 مدرسة أساسية في جزيرتي أنغوجا وبيمبا في زنجبار، في تنزانيا. هذا وقد تم توزيع الحقائب بالتعاون مع مؤسسة "الشركاء في البحوث والتعليم للتنمية" (ARED) في السنغال ومؤسسة "ميليلي زنجبار" (MZF) في تنزانيا.

وتعليقاً على عملية التسليم الناجحة للمستلزمات المدرسية، قال عبدالله أحمد الشحي، رئيس العمليات في دبي العطاء: "يسعدنا أن تكلل هذه المبادرة الرائعة بالنجاح من خلال الوصول لوجهتها وتوزيع الحقائب المدرسية على الأطفال المحتاجين في السنغال وتنزانيا. بالنسبة للأسرة التي لا تستطيع تحمل أعباء تكاليف اللوازم المدرسية الأساسية، فإن هذه المستلزمات تعني لها الكثير. لقد استلم الأطفال وأسرهم هذه الحقائب بفرح وتقدير كبيرين، لاسيما بعد أن أدركوا أن هذه الحقائب قد تم حزمها من قبل المجتمع السخي بدولة الإمارات العربية المتحدة. وغداً عندما ينطلق هؤلاء الأطفال في رحلتهم إلى المدرسة، ستغمرهم الفرحة عندما يحملون هذه الحقائب لذلك، أتقدم بالشكر لكل متطوع انضم إلينا في شهر رمضان المبارك الماضي، وأدعو كل من لم تتح له الفرصة بعد للتطوع مع دبي العطاء، للانضمام إلينا في عام 2020."

وقد حضر هذه الفعالية الناجحة التي امتدت لأربعة أيام خلال شهر رمضان المبارك معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع، وسعادة السيد إبراهيم صوري سيلا، السفير السنغالي وسعادة السيد علي جابر مواديني، القنصل العام لتنزانيا، مما يؤكد الأهمية الحيوية لمبادرة المشاركة المجتمعية هذه.

ووفقاً لأحدث أرقام مؤشر التنمية البشرية الصادر عن الأمم المتحدة، تحتل السنغال المرتبة 164 من أصل 189 بلداً يشملها المؤشر، فيما تأتي تنزانيا (التي تشكل زنجبار إقليم حكم ذاتي فيها) في المرتبة 154. ويواجه كلا البلدين تحديات اقتصادية وتعليمية مستمرة، خصوصاً في المناطق الريفية المحرومة. وفي السنغال، يعيش 46.7% من السكان تحت خط الفقر، وتقريباً نصف الأطفال من هم في سن التعليم الأساسي غير ملتحقين بالمدارس. وفي زنجبار، يتأثر 30% من السكان بالفقر، وما زال أكثر من 340,000 طفل غير ملتحق بالمدرسة رغم الجهود الحكومية بهذا الخصوص.

  

العودة إلى قائمة الأخبار