الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ٢٠ نوفمبر، ٢٠١٩

كنيسة الثالوث المقدس بدبي تتعاون مع دبي العطاء لبناء مدرسة في ملاوي

كنيسة الثالوث المقدس بدبي تتعاون مع دبي العطاء لبناء مدرسة في ملاوي

سلمت كنيسة الثالوث المقدس بدبي تبرعاً بقيمة  132,000درهم إماراتي لدعم مبادرة دبي العطاء "تبني مدرسة"، لبناء مدرسة مجتمعية مؤلفة من فصلين دراسيين في مالاوي يستفيد منها 100 طفل. هذا وقد سلم القس هاريسون الشيك لعبد الله أحمد الشحي، رئيس العمليات بدبي العطاء على هامش فعالية يوم التسامح الذي استضافته الكنيسة.

مٌرحبا بهذه المساهمة السخية التي قدمتها كنيسة الثالوث المقدس بدبي، قال عبد الله أحمد الشحي، رئيس العمليات بدبي العطاء: "نحن ممتنون جداً لكنيسة الثالوث المقدس بدبي على سخائها والتزامها بدعم تعليم الأطفال المحرومين حول العالم. يعكس هذا التبرع السخي للكنيسة روح التسامح والعمل الإنساني الراسخ في المجتمع الإماراتي. إنني على ثقة من أن هذه المساهمة ستغير حياة الأطفال في ملاوي وتمكنهم من بناء مستقبل واعد ومزدهر."

وقال القس هاريسون مُمثلا عن كنيسة الثالوث المقدس في دبي: "نحن سعداء للغاية بدعم هذه المبادرة من دبي العطاء التي تساعد على توفير فرص الحصول على التعليم في المناطق النائية في جميع أنحاء العالم. لقد زارت مجموعة من النساء من الكنيسة مدرسة مجتمعية في السنغال في عام 2018 وكن سعيدات لرؤية المدرسة التي بنتها دبي العطاء من خلال مساهمتنا السابقة. لا توفر المدرسة التعليم للأطفال فحسب، بل توحد المجتمع ككل كذلك. ويسعدنا للغاية أننا سنتمكن هذا العام من تقديم هذا التبرع دعماً لهذه القضية النبيلة. ونأمل أن تستمر هذه المبادرة الناجحة التي أطلقتها دبي العطاء في التطور مستقبلاً."

تبنت كنيسة الثالوث المقدس، التي تعد واحدة من الشركاء الذين قدموا الدعم لدبي العطاء منذ فترة طويلة، سبع مدارس في كل نيبال والسنغال وفلسطين وملاوي منذ عام 2015، محدثتاً تأثيراً في  حياة 900 طفل و300 إمراة ورجل. تعكس هذه المساهمة السخية إيمان الكنيسة الراسخ بقدرة التعليم في إحداث تغيير في حياة الأطفال بغض النظر عن الجنس أو العرق أوالجنسية أو الدين.

أعلنت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، في وقت سابق من هذا العام عن دورة 2019 من مبادرة «تبني مدرسة»، المخصصة لجمع تبرعات من الأفراد والشركات في الدولة من خلال تبني مدرسة أو أكثر في كل من كمبوديا، ومالاوي، ونيبال، والسنغال. كما سيكون لدى المتبرعين فرصة السفر مع زملائهم وأصدقائهم وعائلاتهم في مهمة تطوعية مدتها أسبوع للانسجام مع المجتمع المحلي الذي يستضيف المدرسة الجديدة، وبالتالي يُتاح لهم فرصة فهم الثقافة المحلية وتقديرها.

  

العودة إلى قائمة الأخبار