الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ٢٤ أبريل، ٢٠١٩

دبي العطاء تطلق برنامجاً للصحة المدرسية في ليبيريا مدته ثلاث سنوات لتلبية حاجات الوقاية من الديدان المعوية وصحة العيون لدى الأطفال في عمر الدراسة

• يستفيد حوالي 77,000 طفل و2,400 معلم من البرنامج الذي تبلغ قيمته 7,347,000 درهم إماراتي (2 مليون دولار أمريكي)
دبي العطاء تطلق برنامجاً للصحة المدرسية في ليبيريا مدته ثلاث سنوات لتلبية حاجات الوقاية من الديدان المعوية وصحة العيون لدى الأطفال في عمر الدراسة

أعلنت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، عن برنامج متكامل للصحة المدرسية في ليبيريا لتلبية حاجات مكافحة الديدان المعوية وصحة العيون لدى الأطفال في عمر الدراسة المدرسية. ويستفيد من البرنامج الذي تبلغ قيمته 7,347,000 درهم إماراتي (2 مليون دولار أمريكي)، ويجري تنفيذه بالشراكة مع مؤسسة "سايت سيفرز"، حوالي 77,000 طفلاً بين سن 6 و18 عاماً في أربعة أقاليم من ليبيريا.

ويعد هذا البرنامج نظاماً مدرسياً صحياً متكاملاً يسعى لدعم نظام ليبيريا الصحي في مواجهة آثار تفشي مرض الإيبولا. ويوفر البرنامج للأطفال المهمشين في أربعة أقاليم من ليبيريا فحص النظر الأساسي والوقاية من الديدان المعوية ومن ثم تسهيل عملية الإحالة والعلاج للأطفال الذين يعانون من ضعف في النظر. وكجزءٍ من الإجراءات المتخذة، سيوفر البرنامج التدريب لـ2,400 معلم من 1,200 مدرسة، إضافة إلى المتطوعين من المجتمع ومدراء التعليم في المناطق لبناء المهارات التي تمكنهم من اتباع إجراءات معالجة الديدان المعوية وفحص النظر. إضافة إلى ذلك، سيقوم البرنامج بتدريب أربعة تقنيين مختصين بفحص النظر – واحد في كل إقليم – وتوفير 3,000 نظارة عالية الجودة على الأقل للأطفال والمعلمين الذين يتم تشخيص إصابتهم بضعف النظر.

وفي تعليقها على أهمية هذا البرنامج، قالت أنينا ماتسون، رئيسة إدارة البرامج في دبي العطاء: "إن اقتصاد ليبيريا معرض إلى حد كبير لخطر الصدمات الخارجية والكوارث الطبيعية، وقد تسبب تفشي مرض الإيبولا مؤخراً في وضع أعباء هائلة على نظامي الصحة والتعليم في البلاد. ومن خلال هذا البرنامج الجديد، تسعى دبي العطاء للوصول إلى الأطفال المعرضين للخطر في أكثر المناطق تأثراً، ونحن نضع المدارس في مركز استراتيجيتنا لمكافحة الديدان المعوية لدى الأطفال وتوفير بيئة صحية للتعليم. وسيساهم هذا البرنامج بشكل إيجابي خلال ثلاث سنوات، في تحقيق أهداف التنمية المستدامة مثل التعليم الأساسي والثانوي الشامل، والمساواة بين الجنسين والإدماج الإجتماعي، إضافة إلى التغطية الصحية الشاملة."

وقالت أدوليه سوني، مديرة سايت سيفرز في ليبيريا: "تسبب المشاكل الصحية المتعلقة بضعف النظر والديدان المعوية زيادة في معدلات التغيب عن المدرسة والتسرب بين الأطفال في سن الدراسة في ليبيريا. إن برنامج الصحة المدرسية المتكامل الخاص بنا، الذي يعمل عن كثب مع وزارتي الصحة والتعليم، يعالج هذه القضايا من خلال أنشطة التخلص من الديدان المعوية وفحص النظر في المدارس. يسعدنا أن نتشارك مع دبي العطاء في هذا البرنامج لإحداث تأثير إيجابي كبير في حياة الأطفال ومساعدتهم على متابعة تعليمهم."

وتعد ليبيريا واحدة من أقل البلدان نمواً في العالم، حيث تحتل المرتبة 181 بين 189 بلداً في في مؤشر التنمية البشرية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي 2018. وتعتبر ليبيريا من الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط باقتصاد صغير منفتح ومعرض بشدة لخطر الصدمات الخارجية والكوارث الطبيعية. ويعمل أغلبية السكان في الزراعة، فيما يتأثر الإنتاج الزراعي في البلاد بشكل كبير بالأمراض التي تساهم في أزمة صحية عامة خطيرة وتزيد من الفقر، وانتشار الأوبئة والوفيات، وتتسبب بعيش ثلاثة أرباع السكان على أقل من دولار واحد في اليوم. ويواجه هذ البلد الواقع في غرب أفريقيا تحديات كبرى في مجال التعليم، حيث يبلغ معدل سنواتِ الدراسة 4.4 سنوات للطفل الواحد، في حين أن %21 من الأطفال لا يكملون تعليمهم الأساسي وفقاً لتقرير منظمة اليونيسيف لعام 2017.

العودة إلى قائمة الأخبار