الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ١٦ أبريل، ٢٠١٩

دبي العطاء تعلن عن دعمها الطارئ لموزمبيق استجابةً لإعصار "إيداي" خلال اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي في واشنطن

• دعم تمويلي بقيمة 7,347,000 درهم إماراتي (2 مليون دولار أمريكي) لصالح صندوق "التعليم لا يمكن أن ينتظر" يهدف إلى إحياء البيئة التعليمية للأطفال المتضررين من الإعصار والفيضانات • وفد دبي العطاء يشارك أيضاً في اجتماع المجلس العالمي لمبادرة "جيل طليق" التابعة لليونيسف
دبي العطاء تعلن عن دعمها الطارئ لموزمبيق استجابةً لإعصار "إيداي" خلال اجتماعات الربيع للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي في واشنطن

شاركت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، في سلسلة اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي 2019 التي جرت في العاصمة الأمريكية واشنطن، وذلك إلى جانب نخبة من المسؤولين الحكوميين وممثلي القطاع الخاص ووكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الإنسانية الدولية والأوساط الأكاديمية. وسلطت الاجتماعات التي عقدت خلال الفترة بين 8- 14 أبريل 2019، الضوء على القضايا العالمية الملحّة وناقشت مواضيع مختلفة بما في ذلك التوقعات الاقتصادية العالمية والقضاء على الفقر والتنمية الاقتصادية ومدى فاعلية المساعدات الإنسانية.

دبي العطاء تلتزم بتقديم 7,347,000 درهم إماراتي (2 مليون دولار أمريكي) لإعادة التعليم إلى المناطق المتضررة في موزمبيق

التزمت دبي العطاء بتقديم مبلغ 7,347,000 درهم إماراتي (2 مليون دولار أمريكي) خلال اجتماع المجموعة التوجيهية رفيعة المستوى لصندوق "التعليم لا يمكن أن ينتظر"، وذلك بهدف إعادة إحياء البيئة التعليمية في المدارس الواقعة في المناطق التي ضربها إعصار "إيداي" وغمرتها الفيضانات في جمهورية موزمبيق مؤخراً. وسيتم تقديم الدعم المالي لصالح صندوق "التعليم لا يمكن أن ينتظر" العالمي المتخصص بدعم التعليم في حالات الطوارئ، وذلك كاستجابة أولى للحالة الطارئة بهدف إعادة توفير فرص التعليم للمتضررين من الأزمة.

وكان قد وصل تأثير إعصار "إيداي" إلى اليابسة في بلدان جنوب القارة الأفريقية يوم 14 مارس 2019، بما فيها مالاوي وموزمبيق وزيمبابوي. وكانت موزمبيق الأكثر تضرراً، حيث لقي أكثر من 600 شخص حتفهم وتعرّض أكثر من 239 ألف منزل للدمار أو الضرر إلى جانب تسجيل 3 آلاف إصابة بمرض الكوليرا. وأشارت التقديرات الأولية إلى تأثّر نحو 1.8 مليون نسمة بالكارثة التي دمرت أكثر من 3,300 فصل دراسي تاركةً وراءها 263 ألف طالب خارج المدرسة.

وتعليقاً على التدخل الطارىء، قال طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: "إن الخسائر في الأرواح وحجم الدمار والمعاناة الناجمة عن هذه الكارثة الطبيعية أمر محزن جداً. ولا شك بأن الأطفال، الذين هم أكثر الضحايا تأثراً في حالات الكوارث، يواجهون اليوم محنة كبيرةً وسط هذه الفوضى وحالة انعدام الاستقرار. ونأمل من خلال هذا التدخل مساعدتهم للعودة إلى مقاعد الدراسة عبر التعاون مع صندوق ’التعليم لا يمكن أن ينتظر‘، بهدف تقليص فترة انقطاعهم عن التعليم نتيجة الأضرار التي لحقت بمدارسهم. ونتطلع لتوفير مراكز تعليمية مؤقتة وتقديم الدعم النفسي والتدريب لكل من الطلاب والمعلمين المتضررين."

دبي العطاء تشارك في اجتماع المجلس العالمي لمبادرة "جيل طليق" التابعة لليونيسف

شاركت دبي العطاء في أعمال الاجتماع الثاني للمجلس العالمي لمبادرة "جيل طليق" التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) والذي سلّط الضوء على آخر المستجدات المتعلقة بالاستراتيجية وبحجم التقدم الذي تم إنجازه في الأنشطة منذ الاجتماع الافتتاحي للمجلس خلال شهر سبتمبر 2018. وتعتبر مبادرة "جيل طليق" التي تعد جزءاً من استراتيجية الأمين العام للأمم المتحدة "شباب 2030"، امتداداً وقيمة مضافة للبرامج القائمة التي تدعم المراهقين والشباب. وتركز هذه المنصة الخاصة بالشراكات على 3 مجالات رئيسية هي التعليم في المرحلة الثانوية، واكتساب المهارات للتعلّم، والتوظيف والعمل اللائق، والتمكين. وتعد دبي العطاء ممثلةً برئيسها التنفيذي، طارق محمد القرق، عضواً في المجلس العالمي المكلّف بتقديم الخبرات والتوجيه الاستراتيجي والموارد والقيادة والإشراف على الشراكة.

وقال القرق: "أتاحت لنا المشاركة في اجتماعات المجلس العالمي لمبادرة "جيل طليق" الاطلاع على التقدم الملموس الذي تم تحقيقه منذ الاجتماع الافتتاحي في العام الماضي. ونتطلّع في دبي العطاء للمساهمة بخبراتنا ومواردنا في تمكين مبادرة ’جيل طليق‘ لتحقيق تقدم ملحوظ في تعليم الشباب، والتدريب، وفرص العمل، وريادة الأعمال على الصعيد العالمي."

دبي العطاء تشارك في اجتماعات أخرى رفيعة المستوى

كما شاركت دبي العطاء في عدد من الاجتماعات الدولية رفيعة المستوى الأخرى، بما فيها الاجتماع الذي نظمه "التحالف العالمي للأعمال من أجل التعليم" والذي ناقش مزايا الاستثمار في الجيل المقبل، وكذلك الاجتماع الذي نظمه التحالف بالتعاون مع مؤسسة "ذير وورلد" الذي شهد إطلاق بطاقة تسجيل المانحين الجدد في مجال التعلم المبكر والتعليم في المرحلة ما قبل الأساسية. كما شاركت المؤسسة في اجتماع على مأدبة فطور نظمه "مرفق التمويل الدولي للتعليم" الذي يرأسه غوردون براون، المبعوث الخاص للأمم المتحدة للتعليم العالمي وتدعمه كل من الأمم المتحدة والبنك الدولي وبنوك التنمية الإقليمية.

العودة إلى قائمة الأخبار