الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ٠٨ سبتمبر، ٢٠١٤

القدرة على القراءة والكتابة توفر فرصاً أفضل للأطفال على المستويين الاجتماعي والإقتصادي

القدرة على القراءة والكتابة توفر فرصاً أفضل للأطفال على المستويين الاجتماعي والإقتصادي

أكدت دبي العطاء، المؤسسة الإنسانية الإماراتية التي تعمل على الحد من الفقر عبر التعليم في البلدان النامية، على أهمية القراءة والكتابة على مختلف المستويات وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية (8 سبتمبر 2014).

وفي هذه المناسبة اعتبر طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء أن الكتابة والقراءة أهم عناصر التعليم قائلاً: "يجب عدم الاستخفاف بأهمية القراءة والكتابة فهي أساس التعليم الحديث وتمنح الأشخاص من مختلف أطياف المجتمع اداة فعالة لتطوير مهاراتهم والتعبير عن أفكارهم وتطلعاتهم. وتوفر القدرة على القراءة والكتابة أيضاً فرصاً أفضل على المستويين الاجتماعي والإقتصادي. فعبر تعلّم القراءة والكتابة، يبني الأطفال أساساً صلباً للتواصل والتفكير المنطقي مما يمكنهك من تطوير مهاراتهم القيادية، حل المشكلات والعمل بفعالية ضمن فريق."

وأوضح طارق القرق أن محو الأمية لا يقتصر على مهارات القراءة والكتابة قائلاً: "على محو الأمية أن يدفع بالتنمية على المدى الطويل لذا من المهم اكتساب معرفة واسعة حول الكتابة والقراءة. ونحن في دبي العطاء نعي أن لتحقيق الأطفال إمكانياتهم، على التعليم أن يأخذ بعين الاعتبار التطوير على المستويين المهني والشخصي وتزويدهم بالمهارات المختلفة التي يحتاجونها. لذا بالإضافة إلى التركيز على البنى التحتية والموارد في المدارس، نستثمر في تدريب المعلمين وتطوير المناهج الدراسية بالإضافة إلى غيرها من التدخلات البرامجية."

تمكنت دبي العطاء حتى الآن من الوصول إلى أكثر من 10 ملايين طفل في 35 بلداً نامياً وتعمل على إعادة تأهيل أكثر من 1500 فصل دراسي وتوفير ما يزيد عن 1,300 بئر ماء ومصادر للمياه الصالحة للشرب، وبناء أكثر من 3,400 مرفق صحي داخل المدارس، وتوفير وجبات غذائية صحية لأكثر من 504,000  طفل يومياً داخل المدارس، وتدريب ما يزيد عن 38,000 معلم ومعلمة، ووقاية أكثر من 2.7 مليون طفل من الإصابة بالديدان المعوية وتوزيع أكثر من 2.1 مليون كتاب باللغات المحلية وتأسيس أكثر من 6,750 مجلس لأولياء أمور الطلبة والمعلمين.

العودة إلى قائمة الأخبار