الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ٢٧ نوفمبر، ٢٠١٨

جائزة دبي العطاء للعمل الإنساني المتميز في المدارس تدعو الطلاب في الإمارات لعرض مفاهيم مبتكرة وإبداعية لجمع التبرعات

• تهدف الجائزة إلى زيادة الوعي حول القضايا الإنسانية ووضع الأساس في سن مبكرة لترسيخ مفهوم العمل الإنساني وريادة الأعمال • التبرعات التي سيتم جمعها ستخصص لبرامج دبي العطاء في الأردن والهند • 35 مدرسة من مختلف أنحاء الدولة سجلت حتى الآن في المسابقة

أعلنت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، عن إطلاق أحدث دورة من جائزة دبي العطاء للعمل الإنساني المتميز في المدارس، وهي مبادرة تهدف إلى دعوة الطلاب في المدارس الحكومية والخاصة في إمارات الدولة السبعة للمشاركة في هذه المسابقة من خلال تقديم مفاهيم مبتكرة وإبداعية لجمع التبرعات وتعزيز الوعي حول القضايا الإنسانية وريادة الأعمال في سن مُبكرة. وتقدم هذه الجائزة، التي تحظى بشعبية واسعة بين المدارس الإماراتية، فرصة فريدة للطلاب لتطوير وتنفيذ مفاهيم مبتكرة وفعّالة لجمع التبرعات بهدف توفير تعليم سليم للأطفال والشباب في البلدان النّامية. وتحث دورة هذا العام، والتي تستمر من نوفمبر 2018 إلى مارس 2019، الطلاب على طرح وتنفيذ حلول واستراتيجيات جمع التبرعات الخاصة بهم، دعماً لبرامج بدبي العطاء التعليمية في كل من الأردن والهند.
 
وفي سياق تعليقه على الجائزة، قال عبدالله أحمد الشحي، رئيس العمليات في دبي العطاء: "ستواصل جائزة دبي العطاء للعمل الإنساني المتميز في المدارس منح الطلاب في الإمارات فرصة للعمل بشكل مباشر والتعامل مع أحد أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. إنها فرصة للجيل الجديد للمساهمة في رفع التحدي العالمي المتمثل في ضمان توفير التعلم الشامل للجميع مدى الحياة. إن فكرة جائزة دبي العطاء للعمل الإنساني المتميز في المدارس مستوحاة من السخاء الإستثنائي الذي تتميز به قيادة دولتنا وشعبنا. إن دعم المحتاجين كان رمزاً يتميز به المؤسس الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وهي صفة نتشرف برؤيتها في شباب هذا البلد الرائع، عاماً بعد عام."
 
وتشتمل جائزة دبي العطاء للعمل الإنساني المتميز في المدارس على فئتين هما؛ جائزة العمل الإنساني للطلاب، والتي يشارك فيها مجموعة من الطلاب لتقديم أفضل الحلول المبتكرة لسيناريوهات واقعية يواجهها الأطفال السوريون اللاجئون في الأردن. ويتوجب على الطلاب أن يعملوا ضمن مجموعات لا تزيد عن 10 طلاب لكل مجموعة، بحيث يقدموا حلولاً للتحدي الذي يواجهه الطلاب الذين توقفوا عن الدراسة بسبب النّزاع المستمر في سوريا. أما الفئة الأخرى من الجائزة هي جائزة المدرسة الإنسانية المتميزة فستكون من نصيب المدرسة التي تجمع أكبر قدر من التبرعات للبرامج التعليمية في كل الهند والأردن. وسيقوم الطلاب من المدارس المشاركة بتنفيذ مبادرات جمع التبرعات داخل المدرسة.
 
سيحصل الفائزون بالمركز الأول عن فئة جائزة المدرسة الإنسانية المتميزة  على أجهزة كمبيوتر، بينما سيحصل الفائزون بالمركز الأول عن فئة جائزة العمل الإنساني للطلاب الكبار والصغار على أجهزة لوحية.
 
وجاء تنظيم الجائزة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي ودائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي. وتهدف الجائزة إلى ترسيخ مفهوم الأعمال الإنسانية والخيرية في مناهج التعليم في الدولة، وزيادة الوعي حول التحديات التي يواجهها الأطفال والشباب المحرومين حول العالم من الحصول على فرص التعليم السليم.
 
وفي معرض تعليقها على التغيرات التي طرأت على الجائزة هذا العام، قالت آمال الرضا، رئيس إدارة تنمية الموارد المالية في دبي العطاء: " لطالما كانت المدارس في دولة الإمارات أهم داعمينا. وفي كل عام، تُدهشنا الحماسة والحيوية والشغف لدى الطلاب في إيجاد حلول فعّالة لجمع التبرعات لدعم برامجنا التعليمية العالمية. ونتطلع إلى مشاركة نسبة عالية من الطلاب في الإمارات وتزويدنا بحلول وأفكار فريدة من نوعها في دعم ضمان التعليم السليم للأطفال والشباب في الأردن والهند. ومن خلال تضافر الجهود، سيكون بوسعنا إحداث تغيير مؤثر ومستدام في هذه المجتمعات."
 
يُشار إلى أنه في عام 2017، وضمن جائزة العمل الإنساني للطلاب، حصلت مدرسة جيمس ويلينغتون الابتدائية على الجائزة الأولى لتقديمها مفهوم إبداعي ومدروس بشكل جيد. كما تم تكريم مدرسة دلهي الخاصة ومدرسة فورمارك حيث حصلت المدرستين على المركزين الثاني والثالث على التوالي. وفي فئة جائزة المدرسة الإنسانية المتميزة، حصلت الروضة الابتدائية على المركز الأول، في حين جاءت أكاديمية جيمس الحديثة ومدرسة دبي الوطنية في المرتبة الثانية والثالثة على التوالي.

العودة إلى قائمة الأخبار