الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ١٧ سبتمبر، ٢٠١٨

متطوعون من الإمارات ينضمون لسكان قرية تسيت بويله في السنغال لبناء مدرسة مجتمعية جديدة

• 13 متطوعاً من الإمارات ينضمون لوفد دبي العطاء في مهمة بناء مدرسة في السنغال
متطوعون من الإمارات ينضمون لسكان قرية تسيت بويله في السنغال لبناء مدرسة مجتمعية جديدة

أعرب سكان قرية تسيت بوليه في السنغال عن شكرهم وتقديرهم لدبي العطاء ومتطوعيها، وذلك لمساهمتها في وضع حجر الأساس لمدرسة جديدة في القرية. ويأتي بناء هذه المدرسة في إطار مبادرة دبي العطاء "التطوع حول العالم". وسيستفيد 60 تلميذاً، و60 فرداً من البالغين الأميين و300 من أفراد المجتمع في القرية عند الإنتهاء من بناء هذه المدرسة للتعليم الأساسي. وقد سافر خلال الأسبوع الماضي ثلاثة عشر متطوعاً من دولة الإمارات، يمثلون 9 جنسيات، إلى السنغال للبناء الأساسات للمركز التعليمي في القرية حيث دفعهم شغفهم للعمل التطوعي إلى تكريس وقتهم وطاقتهم من أجل قضية نبيلة.
 
وتُشير التقديرات إلى أن حوالي 38% من الأطفال في السنغال ممن هم غير ملتحقين بالمدرسة تتراوح أعمارهم بين 7 و14 سنة. وتزيد معدلات الأطفال خارج المدرسة في المناطق الريفية والتي تبلغ 49% عن تلك في المناطق الحضرية التي تبلغ 21%، مما يؤكد على ضرورة وجود مرافق تعليمية في قرية تسيت بويله في منطقة تييس غرب السنغال.
 
وتعكس مبادرة دبي العطاء "التطوع حول العالم" جهود المؤسسة للقضاء على الفقر من خلال توفير التعليم السليم في البلدان النّامية. وقد استقطبت  هذه مبادرة، التي ُأطلقت في عام 2009، اهتماماً كبيراً من أفراد المجتمع الإماراتي الذين أبدوا التزاماً كبيراً بتكريس وقتهم وطاقتهم نحو تحسين حياة الأطفال والشباب المحرومين.
 
هذا وقد شارك المتطوعون في السنغال في عمليات البناء من خلال المساعدة في أعمال الحفر والرفع  وضخ المياه ومزج الخرسانة وربط حديد التسليح وصنع ووضع الطوب. كما أُتيحت لهم فرصة مشاركة أفراد المجتمع المحلي في ورش تعليمية ثقافية لمساعدتهم على التفاعل بشكل مباشر مع العائلات المحلية والإندماج داخل المجتمع المحلي لخوض تجربة مثرية.
 
وفي سياق تعليقه على المبادرة، قال عبدالله أحمد الشحي، رئيس العمليات في دبي العطاء: "نحن سعداء بالاستجابة الواسعة التي نتلقاها من المجتمع الإماراتي كل عام للمشاركة في مبادرة التطوع حول العالم. ونحن فخورون بروح العمل التطوعي التي تتجذر في أعماق المجتمع الإماراتي من المواطنين والمقيمين على حد سواء. لا شك أن الانضمام إلى المتطوعين كل عام هي تجربة مجزية للغاية، حيث نحمل على عاتقنا مسؤولية المساعدة في تحقيق رؤية دبي العطاء. وتتيح مبادرة التطوع حول العالم لأفراد المجتمع الإماراتي فرصة الاطلاع على أعمال دبي العطاء وبرامجها في البلدان النّامية بشكل ملموس، وكذلك التأثير بشكل إيجابي على حياة الآخرين لمدى الحياة من خلال عملهم التطوعي."
 
ووصفت جنيفر هاردي، وهي متطوعة كندية انضمت إلى فريق دبي العطاء في السنغال، تجربتها بالرائعة والتي لا تنتسى، معلقتاً على هذه التجربة بالقول: "لقد حرصتُ هذا العام على ضم صوتي للمجتمع الإمارتي إحتفالاً بعام زايد، وقد لمست ذلك في مبادرة دبي العطاء "التطوع حول العالم" التي تجسد القيم الإنسانية التي كان يحملها المغفور له مؤسس الدولة. إن تجربة العمل جنباً إلى جنب مع أفراد المجتمع المحلي في السنغال ستبقى راسخة في ذهني على الدوام، خصوصاً بعد رؤيتي لأهمية هذه المدرسة بالنسبة لهم."  
 
من جانبه، قال يوسف العباسي، متطوع من مصر: "إن مبادرة دبي العطاء التطوع حول العالم هي منصة متميزة تُتيح للأفراد الذي يعيشون على أرض دولة الإمارات الفرصة للمشاركة في أنشطة تطوعية. كما نتعرف من خلال هذه المنصة على الجهود الدؤوبة التي تبذلها دبي العطاء في البلدان النامية وأثرها على المجتمعات. أشعر بسعادة كبيرة باختياري للمشاركة في دورة هذا العام من المبادرة، وقد أتيحت لي الفرصة لتكريس جزء صغير من حياتي من أجل إحداث تغيير صغير لكن حقيقي في هذا المجتمع السنغالي، والعمل مع فريق تطوعي متنوع من الإمارات."
 
وشارك في مبادرة هذا العام مجموعة من المتطوعين من خلفيات ومجالات متنوعة. وكان المتطوعون قد خضعوا قبل انضمامهم إلى هذه المهمة لبرنامج تعريفي شامل، لتسليط الضوء على طبيعة المهمة وواقع الحال في السنغال مثل الخلفية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمعات التي يتفاعلون معها، ونظرة عامة على الأنشطة التي سيشاركون فيها كجزء من المهمة التطوعية لبناء مدرسة.
 
والجدير بالذكر أن مبادرة دبي العطاء التطوع حول العالم قد سبق وتم تنظيمها في السنغال في عام 2016 بمشاركة 14 متطوعاً من دولة الإمارات بمهمة استمرت لمدة أسبوع اشتملت على بناء مدرسة أساسية في قرية كور موسى هان في السنغال. ويستفيد حالياً من هذه المدرسة 150 طفلاً و300 من أفراد المجتمع ومعلمين اثنين. وفي عام 2017 ، شارك 15 متطوعاً في مهمة لبناء مدرسة في قرية فوليلي في نيبال، تستوعب 150 تلميذاً و60 إمرأة أميّة من المجتمع المحلي.

العودة إلى قائمة الأخبار