الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ٢٦ مايو، ٢٠١٨

دبي العطاء تطلق دورة العودة إلى المدرسة من مبادرة التطوع في الإمارات بمشاركة 500 متطوع في اليوم الأول

• تأتي مبادرة هذه السنة تماشياً مع عام زايد 2018
دبي العطاء تطلق دورة العودة إلى المدرسة من مبادرة التطوع في الإمارات بمشاركة 500 متطوع في اليوم الأول

أطلقت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، اليوم دورة "العودة إلى المدرسة" من مبادرة التطوع في الإمارات، دعماً للأطفال المتضررين من الأزمة السورية في الأردن. وشهد اليوم الأول من هذه المبادرة، التي تقام في الفترة ما بين 26 و 29 مايو في قرية البوم السياحية، مشاركة 500 متطوع من المجتمع الإماراتي الذين اجتمعوا لحزم الحقائب المدرسية التي سيتم توزيعها على الأطفال، وذلك قبل بداية العام الدراسي الجديد. هذا وقد انضم طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء للمتطوعين في حزم الحقائب المدرسية. ومن المتوقع مشاركة حوالي 2,000 متطوع في المبادرة التي تستمر على مدار أربعة أيام خلال شهر رمضان المبارك.
 
وفي معرض تعليقه على أحدث دورة من مبادرة "التطوع في الإمارات"، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: "مع استمرار النزاع في سوريا، يزداد عدد الأطفال والشباب الذين ينقطعون عن التعليم وبالتالي يضيع مستقبلهم. وتعمل دبي العطاء على ضمان التحاق هؤلاء الأطفال والشباب المتضررين من الطوارئ بالتعليم مثل أقرانهم من نفس العمر. ونهدف من خلال مثل هذه المبادرات إلى إتاحة الفرصة للمجتمع الإماراتي المشاركة معنا والتأكد من أنهم مجهزين بالأدوات المدرسية اللازمة وذلك قبل بداية العام الدراسي الجديد. كما تأتي هذه  المبادرة بالتزامن مع الاحتفال بعام زايد 2018 وتجسد كذلك مبادئ وقيم شهر رمضان المبارك. وأتوجه بالشكر إلى كافة المتطوعين الذين بذلوا جهوداً كبيرة تستحق الثناء، وذلك من خلال تكريس وقتهم وطاقتهم لدعمنا في هذه المهمة الإنسانية النبيلة."  
 
من جانبه قال شكيل أفزل، أحد المتطوعين المشاركين في هذه المبادرة: "هذا هو جوهر شهر رمضان حيث يلتقي المجتمع الإماراتي للتعرف على الصعوبات التي يواجهها الآخرون والتبرع بوقتنا من أجل مساعدتهم. أنا فخور بمشاركتي ودعمي لدبي العطاء هنا اليوم ".
 
بدوره، قال ماريا لوز بيلوس وهو متطوع آخر في هذه المبادرة: " إنه أمر مجزي معرفة مدى التأثير الإيجابي لهذه الحقائب المدرسية على الأطفال السوريين اللاجئين. نحن نقدم لهم أفضل بداية ممكنة خلال هذه الفترة المهمة من حياتهم ، لأننا جميعاً ندرك مدى أهمية التعليم في رعاية الأطفال وتعزيز الثقة بأنفسهم."
 
ووفقاً لتقرير صادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لعام 2018، يصل عدد اللاجئين السوريين المسجلين في الأردن حالياً إلى 657,628 لاجئ حتى فبراير 2018، ويُشكل الأطفال 51% منهم. وعلى الرغم من أن 126,127 طفلاً سورياً التحقوا بالمدارس العامة خلال العام الدراسي 2016-2017، فإن 40% من الأطفال اللاجئين في سن الدراسة لا يتلقون التعليم. وفي مخيم الزعتري للاجئين، الذي يضم اليوم أكثر من 80،000 لاجئ سوري، فإن حوالي 25% من الأطفال في سن المدرسة البالغ عددهم 28,599 هم خارج المدرسة.
 

العودة إلى قائمة الأخبار