الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ٠٦ نوفمبر، ٢٠١٧

دبي العطاء تطلق النسخة الثالثة من "جائزة العمل الإنساني المتميز في المدارس" دعماً لـ "عام زايد"

• تدعو دبي العطاء جميع المدارس في دولة الإمارات للمشاركة في الدورة الثالثة من "جائزة دبي العطاء للعمل الإنساني المتميز في المدارس" • كل التبرعات التي تُجمع من خلال هذه الجائزة ستُوجه لمساعدة الأطفال المتضررين من النزاعات و الأوبئة والكوارث الطبيعية • جائزة هذا العام تأتي تخليداً للدور الرائد للمغفور له الشيخ زايد في العمل الإنساني محلياً وعالمياً
دبي العطاء تطلق النسخة الثالثة من "جائزة العمل الإنساني المتميز في المدارس" دعماً لـ "عام زايد"

أعلنت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، عن إطلاق الدورة الثالثة من "جائزة دبي العطاء للعمل الإنساني المتميز في المدارس"، والتي ستقام في الفترة ما بين نوفمبر 2017  ومارس 2018. وتهدف المبادرة، التي تحظى بدعم من وزارة التربية والتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، على تشجيع الطلاب من المدارس الحكومية والخاصة في جميع أنحاء الدولة إلى تقديم وتنفيذ أفكار مبتكرة وفعّالة لجمع التبرعات بهدف توفير فرصة للأطفال المتضررين من النزاعات و الأوبئة والكوارث الطبيعية لإستكمال تعليمهم.
 
وفي معرض تعليقه على إطلاق المبادرة لهذا العام، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: "في الوقت الذي نتطلع فيه للإحتفال بعام زايد 2018، نحن فخورون بإطلاق الدورة الثالثة من "جائزة دبي العطاء للعمل الإنساني المتميز في المدارس"، تخليداً لذكرى والدنا المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه. نعلم جميعاً أنّ كرم وسخاء الشيخ زايد تجاوز بكثير دولة الإمارات؛ حيث وصل عطاؤه لجميع أنحاء العالم. ومن دون شك فإن هذا الإرث الذي تركه سيثير  حماسة الطلاب للمشاركة في العمل الخيري والإنساني. ونهدف من خلال هذه الجائزة إلى تعزيز علاقاتنا مع كافة المدارس والطلاب بالدولة، بالإضافة إلى زيادة الوعي حول العقبات التي تحول دون حصول الأطفال والشباب المحرومين في البلدان النّامية على التعليم السليم."
 
وتشمل الجائزة فئتين وهما "جائزة العمل الإنساني للطلاب" و"جائزة المدرسة الإنسانية". وخلال عملية التسجيل، يمكن لكل مدرسة المشاركة ضمن فئة واحدة أو كلا الفئتين. وستُمنح "جائزة العمل الإنساني للطلاب" الطلاب الذين يقدمون أفضل المشاريع الإبداعية لجمع التبرعات، في حين تكافئ "جائزة المدرسة الإنسانية" المدرسة التي تجمع أكبر قدر من التبرعات.
 
من جانبها، قالت أمال الرضا، رئيس إدارة تنمية الموارد المالية في دبي العطاء: "تسعى جائزة دبي العطاء للعمل الإنساني المتميز في المدارس إلى تحفيز الطلاب على التفكير بشكل ُمبدع ومبتكر من خلال غرس الشعور بأهمية العمل الإنساني وريادة الأعمال. ونتطلع إلى أن يكون هذا العام ُملهماً للأفكار النّيرة والحلول لمساعدة المزيد من الأطفال والشباب في الحصول على التعليم السليم في البلدان المتضررة من حالات الطوارئ والأزمات الممتدة. وقد تلقت الجائزة نجاحاً كبيراً خلال الدورتين السابقتين، وعليه نتطلع إلى زيادة مستوى المشاركة في هذه الجائزة."

 
ويذكر بأن خلال دورة عام 2017، وفي فئة جائزة المدرسة الإنسانية، حصلت مدرسة دبي الوطنية، وأكاديمية جيمس الحديثة، والروضة الابتدائية على المركز الأول والثاني والثالث على التوالي. وفي فئة جائزة العمل الإنساني للطلاب، فازت مدرسة الجرف الثانوية، ومدرسة جيمس رويال دبي، ومدرسة بريموس الخاصة بالمركز الأول والثاني والثالث على التوالي.

العودة إلى قائمة الأخبار