الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ٢٨ يونيو، ٢٠١٤

دبي العطاء تطلق حملة رمضانية تحت عنوان "ماذا لو؟"

• دبي العطاء تعلن عن زيادة مستفيديها لأكثر من 10 مليون طفل في 35 بلداً نامياً • حملة دبي العطاء الرمضانية 2014 تسلّط الضوء على التحديات التي يواجهها الأطفال في البلدان النامية وتدعو المجتمع الإماراتي مشاركتهم تجربتهم القاسية
دبي العطاء تطلق حملة رمضانية تحت عنوان "ماذا لو؟"

أطلقت دبي العطاء اليوم حملتها الرمضانية لعام 2014 التي تهدف إلى دعوة سكان الإمارات إلى تكثيف الجهود من أجل تأمين التعليم الشامل للأطفال في البلدان النامية. تشمل حملة دبي العطاء التي تحمل عنوان "ماذا لو؟" مجموعة من القصص الصورية لتسليط الضوء على التحديات التي يواجهها الأطفال في البلدان النامية وتأثير غياب التعليم على مستقبلهم.

وتشجع الحملة المجتمع الإماراتي على تخيّل حياة الأطفال في البلدان النامية حيث يُجبرون على التخلي عن دراستهم لمساعدة عائلاتهم على كسب قوتهم. وتحث الحملة أيضاً المجتمع على التعاطف مع الواقع الذي يعيشه عدد كبير من الأطفال الذين لا يستطيعون الوصول إلى التعليم أو المياه النظيفة أو المرافق الصحية على سبيل المثال والإطلاع على العقبات التي يواجهها الأطفال في سن ارتياد المدرسة الإبتدائية يومياً في البلدان النامية.

وتأكيداً على أهمية الحملة، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: "لدينا في الإمارات العربية المتحدة نظام تعليمي قوي، بفضل التزام قيادتنا الحكيمة برفع المعايير من التعليم الأساسي السليم إلى التعليم العالي. إلا أن عشرات ملايين الأطفال من حول العالم يعانون للحصول على التعليم السليم بسبب الإهمال على المستوى المحلي والوطني والعالمي. وتحث حملة "ماذا لو؟" الرمضانية سكان الإمارات على طرح سؤال بسيط على نفسهم ومقارنة حياتهم بحياة الأطفال في البلدان النامية. يتمثل هدفنا خلال شهر رمضان الكريم بمخاطبة أحاسيس وفكر سكان الإمارات لدفعهم إلى التبرع ودعم حصول الأطفال كافة على التعليم الأساسي السليم. وعبر تضافر جهودنا وجهود المجتمع الإماراتي، يمكننا بناء بيئة أكثر استقراراً ووضع أسس صلبة لجيل المستقبل."

وتزامناً مع إطلاق الحملة الرمضانية، أعلنت دبي العطاء عن زيادة في عدد مستفيديها الإجمالي حيث تمكنت حتى الآن من مساعدة أكثر من 10 ملايين طفل في 35 بلداً نامياً. وعبر هذه الحملة تهدف المؤسسة إلى الحصول على دعم المجتمع الإماراتي لمساعدة عدد أكبر من الأولاد والمساهمة بشكل فعال في مكافحة الفقر. وبحسب اليونيسف، يعاني نصف الأطفال حول العالم من الفقر ويواجهون تحديات بارزة في تأمين مأوى وغذاء والحصول على مرافق صحية مناسبة. بالإضافة إلى ذلك، يتعذر على حوالى 57 مليون طفل حول العالم ارتياد المدرسة ويقدر أن حوالى 49% منهم من المتوقع أن لا يرتادوا المدرسة أبداً و25% منهم سيتركون المدرسة باكراً من دون إتمام تعليمهم. بالإضافة إلى ذلك، يرتاد 250 مليون طفل المدرسة من دون أن يتعلّمو. ومن هذا المنطلق، تسلّط حملة "ماذا لو؟" الضوء على التحديات التي يواجهها الأطفال ولكن أيضاً على الأثر الإيجابي الذي يحدثه التعليم في حياتهم.

تشمل حملة دبي العطاء الرمضانية لهذا العام ركائز برامج المؤسسة في البلدان النامية مثل توفير البنى التحتية للمدارس، وتدريب المعلمين، وتعليم الفتيات، وبرامج تنمية الطفولة المبكرة بالإضافة إلى توفير المياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية وغيرها. وفي هذا الإطار، أضاف القرق قائلاً: "إن الأطفال الذين تركّز عليهم الحملة يمثلون عينة عما يحدث في البلدان النامية. يستحق هؤلاء الأطفال فرصة تسمح لهم بتحقيق نجاحات على المستويين الشخصي والعملي، وهم قادرون على أن يصبحوا أفراداً منتجين في المجتمع إن توفرت لهم البيئة التعليمية المناسبة إذ تشير الدراسات إلى أن ارتياد المدرسة يرفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.37 بالمئة. ويؤثر التعليم بشكل أكبر على حياة الفتيات اللواتي ينشرن المعرفة بين أفراد الأسرة ما يؤدي إلى إحداث فرق إيجابي في مجتمعاتهن."

تدعو دبي العطاء المجتمع الإماراتي المحلي أفراداً ومؤسسات إلى المشاركة بحملة "ماذا لو؟" عبر:

  1. التبرع من خلال إرسال كلمة "تبرع" بواسطة رسالة نصية قصيرة الى الرقم 9030 للتبرع بـ30 درهماً، والى الرقم 9090 للتبرع بـ90 درهماً، والى الرقم 9300 للتبرع بـ300 درهماً، والى الرقم 9600 للتبرع بـ600 درهماً، والى الرقم 9900 للتبرع بـ900 درهماً
  2. إرسال "TB" أو "CW" الى الأرقام المذكورة أعلاه للتبرع بالمبالغ المحددة (خاص بزوار شركة مراس القابضة في The Beach أو Citywalk)
  3. التبرع بـ50 درهماً عبر زيارة منصة دبي العطاء في "قاعة النجمة" في دبي مول من 30 يونيو وحتى 19 يوليو والمشاركة في بناء صف
  4. التبرع بـ50،000 درهم ووضع شعار المؤسسة على لافتات في مواقع بارزة في نخلة جميرا، بالإضافة الى وسائل إعلامية إخرى
  5. التبرع بـ5 دراهم أو أكثر عند الشراء من متاجر لاندمارك غروب
  6. نشر صور لأطباق كيري على إنستاغرام باستخدام # كيري_تغذي. وستتبرع كيري بالمقابل لدبي العطاء
  7. استخدام قسائم "إنتيغرال شوبر" التي توزع عبر مراكز لولو هايبرماركت. سيجري التبرع بدرهم مقابل كل قسيمة تستخدم
  8. شراء مغنطيس "هبة العطاء"”Gift of Giving”  من متاجر مجموعة شلهوب في الإمارات وسيجري التبرع بالعائدات لدبي العطاء
  9. شراء القهوة من Circle K ليعود جزء من العائدات إلى دبي العطاء. يمكنكم أيضاً التبرع بالفكة التي تعود لكم بعد دفع الفاتورة لدبي العطاء
  10. شراء دينار الذهب الإسلامي من شركة غولد هولدينغ ليعود جزء من الأرباح لدبي العطاء.
  11. الضغط على "أعجبني" لصفحة Champion Cleaners على الفيسبوك وستتبرع الشركة بدرهم مقابل كل "إعجاب".
  12. المشاركة في الحفلة الخيرية التي تنظمها جمعية الإمارات للمتداولين في الأسواق المالية حيث ستباع مجموعة من الأغراض في مزاد علني ليجري التبرع بالعائدات لدبي العطاء.
  13. استخدام قسائم Unilever للحصول على 5 دراهم يمكن التبرع بها لدبي العطاء.
  14. التبرع المباشر على الانترنت من خلال الموقع www.dubaicares.ae
  15. القيام بأنشطة شخصية لجمع التبرعات من أجل دعم دبي العطاء من خلال www.justgiving.com/dubaicares وهي منصة خيرية على الانترنت يمكن من خلالها جمع التبرعات لدعم قضية إنسانية
  16. التبرع المباشر من خلال الودائع المصرفية لحساب دبي العطاء أو من خلال شيك موجه إلى دبي العطاء
  17. المساهمة من خلال التبرع في صناديق جمع التبرعات المتواجدة في مواقع مختلفة في جميع أنحاء دبي

طوال السبع سنوات الماضية، تمكنت دبي العطاء بمساعدة المجتمع الإماراتي من إحداث فرق وتطوير تعليم الأطفال في البلدان النامية حول العالم. وعبر برامجها، تمكنت المؤسسة من إعادة تأهيل أكثر من 1500 فصل دراسي وتوفير ما يزيد عن 1,300 بئر ماء ومصادر للمياه الصالحة للشرب، وبناء أكثر من 3,400 مرفق صحي داخل المدارس، وتوفير وجبات غذائية صحية لأكثر من 504,000  طفل يومياً داخل المدارس، وتدريب ما يزيد عن 38,000 معلم ومعلمة، ووقاية أكثر من 2.7 مليون طفل من الإصابة بالديدان المعوية وتوزيع أكثر من 2.1 مليون كتاب باللغات المحلية وتأسيس أكثر من 6,750 مجلس لأولياء أمور الطلبة والمعلمين.

شبكة الإذاعة العربية هي الشريك الإعلامي الرسمي لحملة "ماذا لو؟".

العودة إلى قائمة الأخبار