الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ١٥ أبريل، ٢٠١٢

ورشة عمل لـ"دبي العطاء" حول أهمية دمج برنامج المياه والمرافق الصحية والنظافة العامة في المدارس في برامج التعليم الأساسي في البلدان النامية

أطفال العالم يخسرون أكثر من 443 مليون يوم دراسي سنوياً بسبب استهلاك المياه الملوثة. خبراء من ألمانيا وإندونيسيا ومالي وباكستان والفلبين وسيراليون والولايات المتحدة يناقشون أهمية الإجراءات التدخلية المستدامة.

 استضافت دبي العطاء مؤخراً ورشة عمل تخصصية في دبي  لتسليط الضوء على الأهمية المتنامية لبرامج المياه والمرافق الصحية والنظافة العامة في المدارس، إضافة إلى بحث أبرز نتائج برامج دبي العطاء في كل من إندونيسيا ومالي وسيراليون. ويعكس تنظيم هذه الورشة الدور المتنامي للمؤسسة في مجال دعم تنفيذ الأهداف الرئيسية المرجوة في مجال التعليم الأساسي، حيث شارك في الورشة نخبة من المسؤولين في العديد من الحكومات الأجنبية والجهات المُنفذة والخبراء في برامج المياه والمرافق الصحية والنظافة العامة في المدارس، بالإضافة إلى أكاديميون من إندونيسيا ومالي وسيراليون وممثلون عن ألمانيا وباكستان والفلبين والولايات المتحدة. 

وتأسست دبي العطاء، المؤسسة الإنسانية الإماراتية من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، عام 2007،  وقد اتخذت في عام 2010 قراراً استراتيجياً بدعم برامج المياه والمرافق الصحية والنظافة العامة في المدارس والدعوة لهذه البرامج على مستوى العالم. وتنفذ دبي العطاء حالياً برامج مشابهة في كل من إندونيسيا ومالي وسيراليون. 

وقال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لـدبي العطاء، "حظيت برامج المياه والمرافق الصحية والنظافة العامة في المدارس بالدعم على مدار السنوات الماضية، إلا أنه لا يزال العديد من أطفال العالم يعانون من الأمراض التي تنتقل بواسطة المياه الملوثة، مما قد يؤدي إلى وفاة هؤلاء الأطفال. لذا، فقد ازدادت الحاجة إلى تنفيذ إجراءات تدخلية أكثر فعالية". 

وأضاف: "تؤكد هذه الورشة على التزامنا بتحديد وتنفيذ إجراءات بديلة ومبتكرة لتعزيز الآثار المرجوة من برامجنا، ومنها المياه والمرافق الصحية والنظافة العامة في المدارس. وقد زودنا أنفسنا، من خلال الحوار مع شركاؤنا والخبراء في هذا المجال، بالمعرفة التي نحتاج إليها، ليس فقط لتوسعة نطاق برامجنا القائمة ومداها، بل أيضاً لتنفيذ برامج مماثلة تكون مستدامة وقابلة للتوسع في بلدان أخرى". 

وقال بونافنتور مايغا، المستشار الفني لوزارة التعليم في مالي: "يدرك أعضاء وفد مالي كثيراً قيمة التجارب التي تبادلتها وفود إندونيسيا وسيراليون والفلبين. وتضمنت الورشة تحديد بعض الإجراءات التدخلية التي تتسم بالبساطة والجدوى ولا تثقل كاهل المعلمين، منها تكرار غسل اليدين بالصابون كل يوم داخل المدارس وتعزيز إدارة النظافة في الأماكن العامة، خاصة دورات المياه. وأحد الدروس الأخرى الرئيسية من ورشة العمل، هو الحاجة إلى تعزيز عملية مراقبة النظافة داخل المدارس من خلال وضع مؤشرات محددة لممارسات النظافة في اللوائح الداخلية للمدارس، وإحصاءات التعليم الوطنية وإطار عمل المراقبة الخاص بمدراء التعليم والتربية على مستوى المناطق أو الأقاليم. وستسهم الحكومة بدورها في التطبيق العملي لهذه المبادئ".

ومن جانبه، قال جيمس كاتا، وزارة الصحة والمرافق الصحية في سيراليون: "ركز هذا الاجتماع على الإستراتيجيات الأساسية وآليات تنفيذ برامج المياه والمرافق الصحية والنظافة العامة في المدارس داخل سيراليون على نحو بسيط ومستدام وقابل للتوسع. وقد إطلعنا على عناصر أساسية هامة من كل عرض تم تقديمه، إلى حد أننا أصبحنا جاهزين لاعتمادها من أجل التوسع في هذه البرامج على مستوى سيراليون. وبفضل هذا الاجتماع مع دبي العطاء، تستطيع بلدان أخرى أيضاً اعتماد وتنفيذ الإستراتيجيات التي اعتمدتها ونفذتها سيراليون". 

وأشاد مراد شاهين، الاستشاري في مجال المياه والمرافق الصحية والنظافة العامة في المدارس لدى منظمة اليونيسف بتمويل دبي العطاء لبرامج توفير المياه والمرافق الصحية والنظافة العامة في المدارس وتوفير فرصة لاجتماع الجهات التنموية ونظيراتها الحكومية في دبي، ولفت إلى أن "الورشة وفرت فرصة لبحث وتطوير برامجنا في مجالات المياه والمرافق الصحية والنظافة العامة في مدارس سيراليون وأندونيسيا ومالي، وقد ثمن المشاركون أهمية الدور التي تؤديه خبرتنا وتمويل دبي العطاء في التأثير بشكل ايجابي في باقي البلدان النامية". وأضاف أنه "على الصعيد الدولي، سنستمر بالدعوة لبرامج المياه والمرافق الصحية والنظافة العامة في جميع المدارس حول العالم، بحيث يستطيع الأطفال اكتساب عادات نظافة سليمة بما يضمن تعزيز تحصيلهم العلمي وتحقيق مستقبل زاهر لهم".

وتؤثر محدودية فرص الحصول على مياه الشرب النظيفة بشكل كبير على ملايين الأطفال، إذ يتم فقدان ما يزيد على 443 مليون يوم دراسي سنوياً بسبب الأمراض التي تلحق بهم جراء استهلاك المياه الملوثة.

العودة إلى قائمة الأخبار