الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ٢٦ أبريل، ٢٠١٤

دبي العطاء تطلق برنامجاً جديداً للحفاظ على صحة طلاب المدارس من خلال علاج الأمراض المدارية المهملة في ناميبيا

• البرنامج الجديد يستهدف أكثر من 410,000 طفل في سن الدراسة و240,000 طفل في مرحلة الحضانة • البرنامج يتماشى مع "إعلان لندن" حول الأمراض المدارية المهملة
دبي العطاء تطلق برنامجاً جديداً للحفاظ على صحة طلاب المدارس من خلال علاج الأمراض المدارية المهملة في ناميبيا

أعلنت اليوم دبي العطاء، المؤسسة الإنسانية الإماراتية التي تعمل على القضاء على الفقر عبر التعليم في البلدان النامية، عن إطلاق برنامج جديد لها في ناميبيا. يهدف البرنامج إلى الحفاظ على صحة أطفال المدارس عبر مكافحة الأمراض المدارية المهملة، ويركز على أنشطة التخلّص من الديدان المعوية، صممت لتحسين صحة الأطفال والحد من تغيّبهم عن المدرسة.

وتعمل دبي العطاء بالتعاون مع The END Fund ، وهو الشريك المنفذ للبرنامج الذي يعد مبادرة إنسانية خاصة تهدف إلى القضاء على الأمراض المدارية المهملة. وقد طرحت دبي العطاء البرنامج بهدف علاج ما لا يقل عن 410,000 طفل تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 15 سنة، والتركيز على امراض البلهارسيا والديدان المعوية. كما سيعالج البرنامج 240,000 طفلاً آخر بين سن العام وخمسة أعوام من الديدان المعوية عبر برامج علاجية في المدارس والمجتمعات، ليحقق في عامه الثاني تغطية تبلغ 100% من المؤسسات التعليمية في نامبيبا، ليصل إلى 1,497 مدرسة ابتدائية في 13 إقليماً بالبلاد.

ويشار إلى أن الأمراض المدارية المهملة هي مجموعة من الأمراض المعدية التي تسببها البكتيريا والطفيليات، وتؤدي إلى إصابة 1.5 مليار شخص من سكان العالم الأكثر فقراً، من بينهم 800 مليون طفل. 

وتعليقاً على برنامج المؤسسة الجديد في ناميبيا، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: "تعتبر ناميبيا دولة غنية بالموارد والمواهب، وهي تشهد نمواً مطرداً، إلا أن بعض العوامل كسوء التغذية والانتشار الواسع للأمراض المدارية المهملة أدت إلى نشوء تحديات جمّة تعيق نمو الأطفال وتطور مجتمعاتهم. ساهمت تلك الأمراض في زيادة انتشار سوء التغذية بين الرضع والأطفال والحوامل، بما في ذلك نقص الحديد واليود، مما يؤثر سلباً على القدرات التعليمية للطفل. ومن خلال شراكتنا مع The END Fund، سنسعى لدعم مبادرة متكاملة تقدم حلاً لهذه المشكلة المتفشيّة، لينتقل البرنامج عقب اكتماله بنجاح إلى الحكومة الناميبية لتواصل تطبيقه."

ومن جانبها قالت إيلين أغلر، الرئيس التنفيذي لـ The END Fund: " نعتزّ بشراكتنا القيمة مع دبي العطاء في كل من أنغولا وليبيريا، ويسرنا العمل معها لعلاج أكثر من 650,000 طفل في ناميبيا من الأمراض المدارية المهملة  خلال السنوات الخمس المقبلة."

ويمثّل برنامج مؤسسة دبي العطاء استكمالاً لأعمال التحالف الناميبي للتغذية المحسّنة، وهو برنامج قائم للتغذية والصحة والمدرسية، بينما يقدم برنامج دبي العطاء إضافات قيّمة أخرى تتعلق بالمياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية.

ويأتي إطلاق برنامج دبي العطاء في ناميبيا تماشياً مع "إعلان لندن" عام 2012 حول الأمراض المدارية المهملة، مما أدى إلى إنشاء تحالف عالمي تقوده مؤسسة بيل وميليندا غيتس، مع 13 شركة رائدة للأدوية ومنظمات صحية عالمية ومؤسسات خاصة وجهات مانحة وحكومات تعهدت جميعها بتوفير الدعم للحد من العبء العالمي للأمراض المدارية المهملة. وقد عززت الشراكة جهودها على مدى العامين الماضيين لتحقيق أهداف منظمة الصحة العالمية (WHO) التابعة للأمم المتحدة للسيطرة على هذه الأمراض أو القضاء عليها بحلول نهاية العقد الحالي، وذلك من خلال استهداف 10 أمراض. وتكملة لإعلان لندن، استضافت مؤسسة بيل وميليندا غيتس حدث في باريس خلال مارس 2014 تحت عنوان "متحدّون لمكافحة الأمراض المدارية المهملة: حوار حول التقدم"، حيث شاركت دبي العطاء لتعلن انضمامها في هذا التحالف العالمي من المؤسسات الدولية التي تسعى إلى حشد جهودها لمكافحة أمراض المناطق المدارية المهملة. ان أحد مناهج دبي العطاء الاستراتيجية لتحسين معدلات التحاق الأطفال في المدارس وتعزيز نتائج التعلّم هي من خلال نموذج الصحة والتغذية المدرسية المتكامل الذي يشمل السيطرة على الأمراض المدارية المهملة، وتوفير التغذية المدرسية، والمياه والمرافق الصحية والنظافة المدرسية.

وعلّق بيل كامبيل، رئيس مجلس إدارة The END Fund بقوله: "يسعدنا أن مؤسسة دبي العطاء تعي أهمية مكافحة الأمراض المدارية المهملة من أجل تحسين وصول الأطفال إلى التعليم الأساسي السليم.  فلتلك الرؤية أهمية بالغة ونتشرف بالشراكة معهم في تلك المساعي الخيّرة."

تجدر الإشارة إلى أن 57 مليون طفل في سن التعليم الأساسي لا يرتادون المدرسة حالياً، بينما 250 مليون طفل آخر يحضرون المدرسة ولكن لا يتعلمون. وتتحقق مهمة دبي العطاء في تحسين فرص وصول الأطفال إلى التعليم الأساسي السليم من خلال برامج متكاملة تزيل العقبات التي تحول دون التحاق الأطفال بالمدارس والتعلّم. وتحقيق المؤسسة ذلك من خلال التخلص من الديدان المعوية في المدارس، تطوير وتجديد البنية التحتية للمدارس والصفوف الدراسية، توفير المياه النظيفة والمرافق الصحية والنظافة المدرسية، تقديم الوجبات الغذائية في المدارس، تنمية الطفولة المبكرة، تدريب المعلمين والمعلمات، تطوير المناهج التعليمية وتدريس القراءة والكتابة والحساب.

العودة إلى قائمة الأخبار