الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ٠٦ مايو، ٢٠١٢

دبي العطاء تطلق برنامج التغذية المدرسية بالمنتجات المحلية في جمهورية غانا يصل إلى أكثر من 400 ألف مستفيد

برامج دبي العطاء تصل إلى أكثر من 7 ملايين طفل في 28 بلداً نامياً بعد افتتاح البرنامج الجديد

أطلقت دبي العطاء، المؤسسة الإنسانية التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عام 2007، اليوم برنامج التغذية المدرسية بالمنتجات المحلية في غانا الذي تبلغ مدته أربع سنوات والذي من شأنه أن يُسهم في تحسين مستوى التعليم والصحة والتغذية لأكثر من 320 ألف طفل في سن التعليم الأساسي إضافة إلى تحسين معيشة  أكثر من 80 ألف أسرة ريفية. 

ومع إطلاق هذا البرنامج، وصل عدد المستفيدين من برامج دبي العطاء الشاملة للتعليم الأساسي إلى أكثر من 7 ملايين في 28 دولة ناميةً.

وفي تعليق له على إنجازات دبي العطاء، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي للمؤسسة: "جاء تأسيس دبي العطاء عام 2007 استناداً إلى رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بأن التعليم هو الأداة الأكثر فعالية في كسر حلقة الفقر، إضافة إلى رغبته بمنح الأطفال، بصرف النظر عن جنيستهم أو عرقهم أو معتقدهم، فرصة الإسهام بإيجابية في المجتمع. واليوم، ووفقاً لتوجيهات سموه التي ألهمتنا تصميم حلول مبتكرة للتحديات التنموية ولنهجنا الشامل المعتمد في تطبيق البرامج، تصل برامج دبي العطاء إلى أكثر من 7 ملايين طفل في 28 بلداً نامياً وتحدث أثراً ملحوظاً في حياة الأطفال ومجتمعاتهم المحلية".

وأضاف القرق: "نيابة عن جميع العاملين في دبي العطاء، أود أن أنتهز هذه الفرصة لأشكر مجتمع دولة الإمارات على الدور الهام الذي أسهم به في تحقيق أهدافنا. ومع احتفالنا بهذا الإنجاز، ينبغي أن نذكّر أنفسنا بأن مهمتنا مستمرة، حيث ما زال يوجد 69 مليون طفل حول العالم غير ملتحقين بالمدارس". 

وسيطبق البرنامج الذي يتلقى دعماً من دبي العطاء بحوالي 10 ملايين درهم تقريباً (2.7 مليون دولار) من قبل المؤسسة بالتعاون مع مؤسسة "الشراكة من أجل نماء الطفل" (Partnership for Child Development) وبدعم من برنامج التغذية المدرسية في غانا الذي أطلقته الحكومة الغانية عام 2005 لخفض نسبة الفقر.

وتم إطلاق البرنامج خلال فعالية رسمية في غانا بحضور وفد دبي العطاء برئاسة طارق القرق، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، وممثلين عن الحكومة المحلية وعدد من المنظمات الدولية مثل: برنامج التغذية المدرسية في غانا، ومؤسسة بيل وميليندا غيتس، وبرنامج الأغذية العالمي، والبنك الدولي وSNV.

وفي كلمة له خلال الافتتاح، قال القرق "يعتمد هذا البرنامج على قاعدة أساسية وهي أن الأطفال الأصحاء يتعلمون بشكل أفضل، وقد أثبتت برامج التغذية المدرسية بالمنتجات المحلية، والتي هي جزء من برامج دبي العطاء المتكاملة للصحة المدرسية والتغذية، فعاليتها في انتظام حضور الأطفال للأيام المدرسية واستفادتهم من التعليم بشكل عام عبر تناول طعام صحي ومغذٍ"، وأشار إلى أنه "على المستوى العالمي، تساعد هذه البرامج البلدان النامية على تحقيق أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية ذات الصلة بالتعليم الأساسي".

ويشكل برنامج التغذية المدرسية بالمنتجات المحلية بديلاً مستداماً ومتكاملاً لتوفير الوجبات في المدراس، بحيث يؤمن الوجبات المغذية للأطفال ويعزز النشاط الاقتصادي في المناطق النائية.

وأضاف القرق، "سينعكس البرنامج إيجاباً على أطفال المدراس إضافة إلى المجتمعات الريفية المهمشة نظراً لأن المواد الأولية المستخدمة في إعداد الوجبات المغذية لأطفال المدارس ستكون من إنتاج المزارع المحلية، وهذا بدوره يشكل حلقة مستدامة بحيث يتلقى الأطفال الغذاء اللازم ويرتفع دخل الأسر الريفية".

ومن جانبها، قالت الدكتورة ليسلي دريك، المدير التنفيذي للشراكة من أجل نماء الطفل "إن هذا الدعم السخي  من قبل دبي العطاء سيحدث أثراً ملحوظاً في مستوى صحة أطفال المدارس وتغذيتهم وتحصيلهم الدراسي، الأمر الذي يؤثر بصورة إيجابية على المجتمعات المحلية التي يعيشون داخلها. كما يُعد برنامج التغذية المدرسية في غانا مثالاً ممتازاً على الممارسة الجيدة، ومما لا شك فيه أن هذا التمويل سيدعم التوجه العام نحو تعميم برامج التغذية المدرسية بالمنتحات المحلية على مستوى القارة والمحافظة على استمراريتها".

 وفي تعليق لها، قالت أرلين ميتشل، نائب مدير مشروع التنمية الزراعية بمؤسسة بيل وميلندا غيتس: "تشرفنا كثيراً بالعمل مع دبي العطاء على مدار العامين الماضيين في تحديد النقاط التي يمكن أن تحقق فيها استثماراتنا المشتركة أثراً كبيراً". لافتة إلى أن "هذا البرنامج هو ثمرة تعاوننا الذي سيكون له أثراً حقيقياً في حياة الأطفال وصغار المزارعين على حد سواء".

وسيركز برنامج دبي العطاء أيضاً على استدامة البرنامج من خلال تحسين القدرات الإدارية داخل البلد والترويج لأنظمة توصيل فعالة من حيث التكلفة يمكن أن تؤدي إلى زيادة كفاءة البرنامج على المدى الطويل. ويساهم التنفيذ الجيد وتعزيز القدرات في توسيع وتحسين البرنامج في المستقبل.            

العودة إلى قائمة الأخبار