الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ١٦ أكتوبر، ٢٠١٢

دبي العطاء تقدم وجبات مُغذية إلى 25,000 طالب صومالي لاجئ بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي

برنامج لدبي العطاء يهدف إلى مكافحة سوء التغذية وزيادة معدلات تسجيل اللاجئين بالمدارس في مخيمات "دولو أدو" بتمويل من إيرادات حملة "وجبة من أجل الصومال" التي أطلقتها المؤسسة داخل الإمارات في يوم الأغذية العالمي 2011

بمناسبة يوم الأغذية العالمي الذي يحل يوم 16 أكتوبر من كل عام، أعلنت اليوم دبي العطاء، المؤسسة الإنسانية الإماراتية التي تنصب جهودها الرئيسية على منح أكبر عدد ممكن من الأطفال في البلدان النامية فرصة الحصول على التعليم الأساسي السليم، عن تقديم وجبات ساخنة إلى 25,000 طالب صومالي لاجئ بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي. ويعيش هؤلاء اللاجئون في مخيمات "دولو أدو" التي أقامتها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في أثيوبيا واستقبلت خلال النصف الثاني من عام 2012 ما يزيد على 100,000 لاجئ صومالي من المتضررين جراء أزمة الغذاء التي ضربت الصومال عام 2011، والتي وصفتها الأمم المتحدة بأنها "الأسوأ خلال 25 عاماً". 

وتبلغ التكلفة الإجمالية للبرنامج، الذي سيتم تمويله من قبل دبي العطاء وتبرعات مجتمع دولة الإمارات العربية  لحملة "وجبة من أجل الصومال" التي أطلقتها دبي العطاء العام الماضي،1 مليون درهم إماراتي (ما يعادل 270,000 دولار أمريكي) وسيستمر لمدة 8 أشهر. وسيمنح البرنامج يومياً 25,000 طالب صومالي لاجئ في خمسة مخيمات داخل "دولو أدو" وجبات مدرسية ساخنة على شكل عصيدة محضرة من مركب Supercereal (100 جرام/فرد/يوم)، وهو مركب مُغَذ بصورة كبيرة ومُزود بفيتامينات وأملاح معدنية وسكر (20 جرام/فرد/يوم).

يشكل الأطفال ممن هم في سن الالتحاق بالمدرسة داخل "ددولو أدو" حوالي 46% من إجمالي عدد اللاجئين، ولا يذهب منهم إلى المدرسة ويستفيد من برامج التغذية المدرسية سوى 31% فقط. كما تطبق مدارس المخيم نظام الفترات الصباحية والمسائية لإتاحة فرصة الالتحاق لأكبر عدد ممكن من الأطفال.

وفي تعليق له على البرنامج، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: "يسر دبي العطاء أن تتعاون مع برنامج الأغذية العالمي لتزويد الأطفال المتضررين من الأزمة بالمُغذيات التي يحتاجون إليها لمواصلة تعليمهم. إن الصومال لم يتعافى حتى الآن من أزمة الغذاء التي ضربت البلاد منذ فترة تزيد على عام، فما زال هناك الملايين بحاجة إلى المساعدة. ونحن نؤمن بأن تعليم الأطفال لا ينبغي أن ينقطع حتى في هذه الظروف الصعبة، فهو الدعامة الرئيسية لتنميتهم ومساعدة بلدهم على التعافي من هذه الكارثة". 

وأضاف القرق: "أود أيضاً أن أنتهز هذه الفرصة لأوجه الشكر إلى أبناء مجتمع دولة الإمارات على دعمهم الذي قدموه العام الماضي لحملة "وجبة من أجل الصومال"، فقد ساعدت مساهماتهم كثيراً على بث الأمل في نفوس آلاف الأطفال في تحقيق مستقبل بلا فقر".

وفي استجابة من جانبها للمجاعة التي ضربت الصومال العام الماضي، أطلقت دبي العطاء حملة "وجبة من أجل الصومال" داخل الإمارات في يوم الأغذية العالمي (16 أكتوبر، 2011)، وذلك لتوفير التغذية الضرورية إلى أطفال الصومال لحمايتهم من المجاعة التي تنشأ عنها أمراض وتؤدي إلى وقوع وفيات. وأبدى قطاع الضيافة الإماراتي، خاصة المطاعم دعماً كبيراً لهذه الحملة، إذ شاركت فيها حوالي 80 علامة تجارية وساهمت في جمع التبرعات من خلال تشجيع عملائها على التبرع من خلال فروعها. وقد فازت شركة "أليسون نيلسون شوكليت بار" بجائزة "أفضل مساهم" تقديراً لجهودها في جمع أكبر مبلغ من التبرعات خلال الحملة. 

لدعم برامج دبي العطاء التي تنفذها على مستوى العالم، يمكنك التبرع من خلال الموقع الإلكتروني التالي: www.dubaicares.ae.

العودة إلى قائمة الأخبار