الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ٠٢ مارس، ٢٠١٣

وفد من دبي العطاء يجري زيارات ميدانية في السودان

• تستهدف الرحلة تقييم الأثر المتحقق جراء استثمار ما يقارب 25,000,000 درهم إماراتي (6,750,000 دولار أمريكي) في التعليم الأساسي السليم • تحقق برامج دبي العطاء في السودان أثراً في 316 مدرسة وتساعد 65,000 شخص وتدرب 1,710 معلمين وأعضاء في جمعيات الآباء والمعلمين

اختتم مؤخراً وفد من دبي العطاء سلسلة من الزيارات الميدانية في السودان للتحقق من مدارس تقع في ولايتي شمال كردفان والقضارف. وقد استهدفت الرحلة الميدانية تقييم ورصد التقدم المُحرز في العديد من البرامج التعليمية والصحية والسلوكية التي مولتها دبي العطاء ونفذتها بالتعاون مع الوكالات الدولية للمعونة والتنمية. وفي إطار الرحلة، التقى الوفد بقيادة طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء، سعادة حسن أحمد سليمان الشحي، سفير دولة الإمارات لدى السودان، ومسؤولين من الحكومة السودانية ومجموعة من كبار الشخصيات.

وبالتعاون مع "منظمة إنقاذ الطفولة"، تدعم دبي العطاء نموذج "توسيع نطاق صحة وسلامة وشمولية التعليم والتعلم الفعال في مجال التنمية"، والذي وضع خصيصاً للسودان. ويجري حالياً تنفيذ البرنامج، الذي يلقى تمويل يبلغ حوالي 16,500,000 درهم إماراتي (ما يعادل 4,500,000 دولار أمريكي) من دبي العطاء، وذلك في كردفان والنيل الأزرق والبحر الأحمر وشمال وغرب دارفور ومخيمات النازحين في الخرطوم، وقد حقق النتائج الهامة التالية:

وفي كسلا والقضارف والبحر الأحمر وغرب دارفور، تعاونت دبي العطاء مع اليونيسيف بهدف تحسين فرص الحصول على التعليم وتعزيز جودته لأطفال البدو الرحل، وذلك بإنشاء صفوف دراسية/مساحات للتعلم وتدريب المعلمين وتوفير المواد التعليمية وتوعية المجتمعات المحلية وزيادة القدرات فيما يتعلق بالإدارة المشتركة للمدارس. وحقق البرنامج، الذي حصل على تمويل يبلغ حوالي 8,300,000 درهم إماراتي (ما يعادل 2,250,000 دولار أمريكي) من دبي العطاء، الأثار المهمة التالية:

وخلال الرحلة، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: "أنا سعيد برؤية الأثر الإيجابي المباشر الذي حققته برامجنا في السودان، فقد أتاحت إجراءاتنا المعنية بالتعليم الأساسي للأطفال فرصة الحصول على تعليم رسمي وغير رسمي، حيث زاد متوسط الالتحاق بنسبة 12% في المدارس المستهدفة. والتقينا مع مسؤولي التعليم خلال رحلتنا والذين أبدوا اهتماماً كبيراً بتكرار نموذج "توسيع نطاق صحة وسلامة وشمولية التعليم والتعلم الفعال في مجال التنمية" في مناطقهم. إن هذا بالفعل مؤشر واضح على نجاح منهجنا الشامل في التنمية والتعاون".

وفي تعليق له على الرحلة، قال سعادة حسن أحمد سليمان الشحي، سفير دولة الإمارات لدى السودان: "نثمن عالياً الدور الإنساني الكبير الذي قامت به دبي العطاء في السودان والذي يعمل على تعزيز العلاقات الثنائية تحقيقاً للمصلحة المشتركة. يأتي هذا الدعم انطلاقاً من روابط الأخوة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين وصولاً لتحقيق طموح ورؤى قيادتي وشعبي البلدين، وتماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله. ويعبر ذلك عن وضوح الرؤية المتمثلة في حرص دولة الإمارات الدائم على السير بالتزام ثوابت ومرتكزات سياستها الخارجية وعلى رأسها خدمة القضايا والإنسانية باعتبار أن العمل الإنساني ومساعدة الآخرين يعتبر ركيزة أساسية من ركائز السياسة الخارجية التي تنتهجها الدولة .

"كما يسرنا أن ننقل لكم الانطباع الحسن والأثر الكبير لهذه الأعمال لدى شعب السودان وإشادة كافة المسؤولين السودانيين الذين يؤكدون دوماً أن ذلك ليس بغريب على دولة الإمارات العربية المتحدة قيادةً وحكومةً وشعباً، مشيدين بنشاط المؤسسات الإنسانية الإماراتية، وفي مقدمتها دبي العطاء."

ومن جانبه، قال جيرت كابيليري، ممثل اليونيسيف في السودان والذي عبر عن تقديره لمساهمة دبي العطاء في السودان: "تمكنت اليونيسيف بمساعدة دبي العطاء من بناء المزيد من الصفوف الدراسية في المناطق النائية في القضارف. وقد ارتفع عدد البنين والفتيات الذين التحقوا بهذه المدارس، وأتيحت لأطفال المجتمعات البدوية فرص لم يسبق لها مثيل في الحصول على التعليم. وتتطلع اليونيسيف إلى المزيد من التعاون مع دبي العطاء في المستقبل القريب من أجل دعم فرص حصول الأطفال على التعليم، خاصة الفتيات والبدو الرحّل."

وقال الطيّب عمر، مدير "منظمة إنقاذ الطفولة - السويد" في السودان: "قام الوفد بزيارة ناجحة للبرامج المدرسية، التي مولتها دبي العطاء وقامت بتنفيذها "منظمة إنقاذ الطفولة - السويد" في شمال كردفان، وقد كان ممثلو الحكومة وقادة المجتمعات المحلية والمعلمين وأولياء الأمور والأطفال سعداء جداً بهذه الزيارة، كما أنهم عبروا عن امتنانهم وتقديرهم لدعم دبي العطاء التي خلقت بيئة تعليمية آمنة وصحية وشاملة وفاعلة للأطفال. وقد ارتفعت مؤشرات التحسن بعد الدعم الذي قدمته دبي العطاء لإلحاق الفتيات بالمدارس بما نسبته 12% في المدارس الابتدائية التي استهدفتها منظمة إنقاذ الطفولة. إن دعم دبي العطاء لم ينتج عنه زيادة في معدلات الالتحاق بالمدارس فحسب، بل ساهم أيضاً في إحداث تغيير إيجابي في مواقف وسلوك المعلمين والأطفال والعائلات كما أشارت مجموعة منهم. إن استمرار الشراكة بين منظمة إنقاذ الطفولة ودبي العطاء سوف يمكن آلاف الأطفال في السودان من الحصول على التعليم في بيئة تعليمية موثوقة وآمنة".

العودة إلى قائمة الأخبار