الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ٢٧ سبتمبر، ٢٠١٣

دبي العطاء تحضر اجتماعات رفيعة المستوى في سياق أسبوع الدورة الثامنة والستين من الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك

شاركت في اجتماعات الدول الوزارية بعنوان "التعلم للجميع" والمناقشات رفيعة المستوى حول "مبادرة التعليم أولاً العالمية" وقّعت على مذكّرة تفاهم مع "الشراكة العالمية من أجل التعليم" هدفها تسهيل التعاون
دبي العطاء تحضر اجتماعات رفيعة المستوى في سياق أسبوع الدورة الثامنة والستين من الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك

حضر وفد من دبي العطاء سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى في نيويورك خلال أسبوع الدورة الثامنة والستين من الجمعية العامة للأمم المتحدة. وشارك وفد دبي العطاء برئاسة طارق القرق، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، سلسلة من اجتماعات الدول الوزارية بعنوان "التعلم للجميع"، التي انعقدت دعماً لـ "مبادرة التعليم أولاً العالمية" التي أطلقها أمين عام الأمم المتحدة بالتعاون بين "الشراكة العالمية من أجل التعليم" ومكتب مبعوث الأمم المتحدة الخاص للتعليم العالمي، غوردون براون.

وركّزت الاجتماعات على تحديات معيّنة وخطوات راسخة لتسريع إحراز التقدّم في مجال الحرص على أن يلتحق جميع الأطفال المدرسة ليتعلّموا. وتطرّقت أيضاً إلى بناء التوافق حول الخطوات العاجلة اللازمة للحرص على تأمين التعليم السليم إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال بحلول العام 2015، مع تركيز خاص على الوصول إلى الجماعات المهمّشة التي تعيش في ظروف هشّة. وساعدت على تحديد جدول زمني وعملية لمراقبة تطبيق الخطوات الملتزم بها وإعداد التقارير حول التقدّم المحرز.

وخلال أسبوع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقعت دبي العطاء على مذكّرة تفاهم مع “الشراكة العالمية من أجل التعليم” ( - GPEGlobal Partnership for Education)، وهي عبارة عن شراكة تضمّ عدّة أطراف معنيين من البلدان النامية والمانحة، والوكالات متعدّدة الجوانب، ومنظّمات المجتمع المدني، والقطاع العام، والجمعيات الخاصة التي تدعم قطاع التعليم في البلدان النامية. وستشكّل المذكرة إطار عمل يسهّل التعاون حرصاً على الاستخدام المناسب للموارد القائمة.

وقد حضر حفل التوقيع معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، وقد أشارت إلى الدور المتنامي الذي تؤديه دولة الإمارات العربية المتحدة على المستوى الدولي لإحداث تغيير إيجابي في مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدول النامية وقالت: "يعتبر التوقيع على مذكرة التفاهم بين دبي العطاء والشراكة العالمية من أجل التعليم محطة مهمة، خاصة الدور الذي يمكن أن تؤديه المؤسسات الإماراتية التنموية مثل دبي العطاء في تسهيل الحلول للمشاكل العالمية. ويمثّل هذا الإتفاق خطوة إضافية في مسيرة المؤسسات الإمارتية لتكون إضافة نوعية في مجال التنمية الدولية."

وشارك وفد دبي العطاء في مناقشات رفيعة المستوى في إطار "مبادرة التعليم أولاً العالمية" برئاسة أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون لمعالجة المسائل الأساسية التي تؤثر على توفير التعليم السليم والمفيد والتحويلي للجميع بعد العام 2015. وقام أمين عام الأمم المتحدة باختيار دبي العطاء لتكون عضواً في المجموعة الاستشارية الفنية للمبادرة عند انطلاقها في الدورة السابعة والستين من الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2012. وسلّط النقاش هذا العام الضوء على التقدّم الذي تمّ إحرازه العام الماضي وشدّد على الخطوات التي يجب اتّخاذها لحماية تعليم الأطفال والشباب، ولا سيّما أولئك الذي يعيشون في ظلّ حالات إنسانية طارئة وفي نزاع.

وقال طارق القرق، في معرض حديثه عن الاجتماع: "أعطت "مبادرة التعليم أولاً العالمية” دافعاً قوياً ومساءلة عالمية لحركة تقديم التعليم السليم للجميع. وجمعت الأطراف المعنية من مختلف أنحاء العالم تحت رعاية الأمم المتحدة، وأتاحت لنا الفرصة لتوجيه مواردنا بفعالية والحرص على أن يبقى التعليم السليم من أولويات الحكومات ومنظّمات المعونة. ومن خلال تعاون جهودنا، استطعنا تحقيق تغيير ملحوظ في السنة الماضية منذ اجتماعنا عام 2012، واستطعنا أيضاً تحديد المجالات التي تتطلّب التركيز، والتطوير، والمزيد من التغيير".

وأضاف القرق، في إطار كلامه عن العلاقة ما بين التعليم والتنمية الإقتصادية، قائلاً : "يتوقّف اليوم الازدهار الاقتصادي والاجتماعي على مستوى تعليم الفرد ومهاراته. ونحن جزء من اقتصاد عالمي يرتكز على المعرفة، يُعتبر فيه التعليم السليم أساسياً لكسر حلقة الفقر. لذا يُعتبر غياب الوصول إلى المدارس والتعليم الأساسي السليم مسألة تحتاج معالجة طارئة، إذ يحرم الكثيرون من فرص التعليم العالي، ومن التنمية على المستويين الشخصي والاجتماعي، فيحدّ من نمو المجتمع والدولة".

وحضر وفد دبي العطاء اجتماع "فريق عمل وضع مقاييس التعلم" ومنتدى الابتكار التابع للأهداف الإنمائية للألفية في غرفة المجلس الاقتصادي والاجتماعي في المقر الرئيسي للأمم المتحدة، حيث ناقش القادة والرواد من القطاعين العام والخاص الابتكارات لتسريع تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.

تجدر الإشارة إلى أنّ المشاركة في الإجتماعات التي عقدت على هامش أسبوع الجمعية العامة للأمم المتحدة هي أساسية لدبي العطاء بحيث توفر منصة للمؤسسة لتبادل الآراء وإجراء محادثات مع منظمات ثنائية ودولية وإقليمية حول التنمية الإقتصادية والإجتماعياً على مستوى العالم.

العودة إلى قائمة الأخبار