الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ٠٦ مارس، ٢٠١٢

دبي العطاء وبلان إنترناشيونال تستضيفان حلقة نقاشية لتبادل أفضل الممارسات وسبل وضع تعليم الفتيات في صدارة الأولويات عالمياً

اختتمت اليوم دبي العطاء حلقة نقاشية تقام على مدار يومين تحت عنوان "سد الفجوة في تعليم الفتيات"، وذلك بهدف تعزيز الوعي بمسألة تعليم الفتيات باعتباره خطوة هامة في كسر حلقة الفقر. وقد شارك في الحلقة التي تم تنظيمها بالتعاون مع بلان إنترناشيونال، وهي إحدى المؤسسات الخيرية الدولية العاملة في مجال التنمية، ما يزيد على 50 ممثلاً من المؤسسات الإقليمية والدولية، اجتمعوا لدعم مبادرة بلان إنترناشيونال "لأنني فتاة"، وهي حملة عالمية أطلقتها المؤسسة الدولية من أجل حشد الدعم لحقوق الفتيات. 

وتشكل الفتيات حالياً 55% من إجمالي نسبة الأطفال غير الملتحقين بالمدارس على مستوى العالم، وبرغم انحسار الفجوة بين الجنسين في التعليم الأساسي ومعدل التسجيل على مدار العقود القليلة الماضية، إلا أن هناك أشكال تمييز صارخة لا زالت قائمة داخل بعض البلدان، ومنها بلدان في العالم العربي. فمقابل كل 100 فتى غير ملتحق بالمدارس على مستوى العالم، يوجد 122 فتاة غير ملتحقة بالمدارس. أما في منطقتنا، فالفجوة أكبر، فمقابل كل 100 فتى غير ملتحق بالمدارس، هناك 270 فتاة في نفس المعاناة داخل اليمن، و316 في العراق، و426 في الهند (تقرير الرصد العالمي لليونسكو، 2007).

وفي كلمتها الافتتاحية أمام المشاركين في الحلقة النقاشية، قالت معالي ريم الهاشمي، وزيرة الدولة في الإمارات العربية المتحدة ورئيسة مجلس إدارة دبي العطاء: "برغم أن معظم البلدان النامية قد أحرزت تقدماً كبيراً في تقليص الفجوة بين الجنسين في الالتحاق بالمدارس، إلا أن هناك فجوات كبيرة ما زالت قائمة. كما تشير التقديرات إلى عدم قدرة العديد من البلدان على تحقيق أهداف الأمم المتحدة الإنمائية للألفية الجديدة بحلول عام 2015. ومن منطلق إيماننا بأن تعليم الفتيات هو حق عام، فسنؤدي دورنا وسنجعل مسألة المساواة بين الجنسين قاسماً مشتركاً في جميع برامج دبي العطاء للتعليم الأساسي". 

وشاركت دبي العطاء، المؤسسة الإنسانية الإماراتية التي أسسهما صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، عام 2007 العديد من المؤسسات الدولية الرائدة في بلدان مثل اليمن وباكستان وجيبوتي والنيجر لضمان التحاق الفتيات بالمدارس. وفي الإمارات، أطلقت دبي العطاء خلال شهر رمضان الكريم لعام 2011 حملة تعليم الفتيات بهدف التوعية بأشكال عدم المساواة بين الجنسين في التعليم الأساسي على مستوى العالم وجمع التبرعات لدعم برامج تعليم الفتيات.

وحول أهداف الحلقة النقاشية، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: "نجتمع على مدار يومين مع الجهات المعنية في المنطقة لتبادل أفضل الممارسات بشأن تعزيز عملية تعليم الفتيات وضمان جعلها إحدى الأولويات لدى الجهات المانحة ووكالات المساعدات الرئيسية في المنطقة. كما أن هذه الحلقة النقاشية تتماشى مع التزامنا بحشد الدعم لتعليم الفتيات من خلال تعزيز الحوار وتبادل المعارف وتوحيد جهود المؤسسات الإنسانية". 

وتعليقاً على الشراكة بين بلان إنترناشيونال ودبي العطاء في سبيل دعم تعليم الفتيات، قالت روزماري ماكرني، الرئيس التنفيذي لـ"بلان" كندا إن "بلان ودبي العطاء استطاعتا جمع الخبرة العملية والأبحاث والدراسات الهامة في مجال تعزيز فرص تعليم الفتيات في جميع أنحاء العالم"، مشيرة إلى أن "حملة لأنني فتاة التي أطلقتها بلان هي تأكيد لالتزامنا بتعليم الفتيات الذي ينعكس في جميع برامجنا وسياساتنا ونشاطاتنا التوعوية وفي أبحاثنا، كما أننا نقوم سنوياً بنشر تقارير سنوية عن وضع تعليم الفتيات حول العالم".

وأضافت أن "دبي العطاء تعتبر مؤسسة رائدة وشريكاً أساسياً في مجال تعليم الفتيات، وتعمل مع بلان لدعم مبادرات التعليم الأساسي في سيراليون وجنوب السودان، وهذين اليومين عكسا التزام دبي العطاء وبلان بزيادة التركيز على مسألة تعليم الفتيات من خلال توفير فرصة للجميع للالتقاء والتعلم من خلال تبادل الخبرات والممارسات، في أجواء سادها الرغبة بالتعلم في ظل التغيرات المستمرة التي يشهدها هذا الجزء من العالم".

وتبلغ نسبة الفتيات الملمّات بالقراءة والكتابة في باكستان 26% فقط، وبرغم وجود 163 ألف مدرسة للتعليم الأساسي في باكستان، إلا أن عدد المدارس المخصصة للفتيات لا يتجاوز 40 ألف مدرسة. ووفقاً لليونسكو، تبلغ نسبة التحاق الفتيات بمدارس التعليم الأساسي 60% مقارنة بنسبة 84% للبنين. ومع ارتفاع معدلات الالتحاق بمدارس التعليم الأساسي والحضور في مصر، حيث تبلغ 97% و84% للبنين و94% و82% للفتيات، هناك حوالي 400 ألف طفل، تشكل فيهم الفتيات النسبة الأكبر، غير ملتحقين بمدارس التعليم الأساسي والإعدادي.

العودة إلى قائمة الأخبار