الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ٠٢ فبراير، ٢٠١٧

دبي العطاء توفر 4,250 فرصة تطوعية للمقيمين في الإمارات في إطار مبادرة "عام الخير 2017"

• تتيح المبادرات للمتطوعين فرصة تكريس وقتهم وطاقاتهم لتحسين حياة المحرومين على المستوى المحلي والعالمي • توفر المبادرات أيضاً الفرصة لمؤسسات القطاع العام والخاص للمساهمة المالية من خلال فرص شراكة مخصصة
دبي العطاء توفر 4,250 فرصة تطوعية للمقيمين في الإمارات في إطار مبادرة "عام الخير 2017"

عقب إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بأن عام 2017 سيحمل شعار "عام الخير" في دولة الإمارات، أعلنت دبي العطاء أنها ستوفر4,250 فرصة تطوعية للمواطنين والمقيمين في دولة الإمارات في عام 2017. حيث ستقوم دبي العطاء بتنظيم فرص عمل تطوعية محلياً وعالمياً، كجزء من مبادراتها الراسخة مثل مبادرة "التطوع في الإمارات"، و"المسيرة من أجل التعليم"، و"التطوع حول العالم"، فضلاً عن مبادرات جديدة سيعلن عنها خلال السنة.
 
وكان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، قد أعلن عن مبادرة "عام الخير" لعام 2017. وستركز هذه المبادرة على ثلاثة محاور أساسية تشمل ترسيخ المسؤولية المجتمعية في مؤسسات القطاع الخاص، وتعزيز روح التطوع وتشجيع برامج التطوع التخصصية، بالاضافة إلى ترسيخ الولاء في الأجيال الجديدة لخدمة وطنهم.
 
عقب خلوة "عام الخير" التي جمعت الخبراء والاطراف الفاعلة والمسؤولين للمساهمة بالأفكار والمناهج الداعمة لجهود الامارات العربية المتحدة لتعزيز العطاء والعمل الانساني على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، كشفت دبي العطاء أن من بين المبادرات الأولى على أجندة أعمالها لعام 2017 هي مبادرة "التطوع في الامارات" التي تعتزم إقامتها يوم السبت 4 فبراير 2017 في مدرسة المنامة الخيرية الخاصة في عجمان، تليها مبادرة "المسيرة من أجل التعليم" السنوية، التي ستقام يوم الجمعة 17 فبراير 2017 في حديقة خور دبي. ومسيرة دبي العطاء من أجل التعليم هي مسيرة رمزية لمسافة 3 كيلومتر، تهدف إلى تسليط الضوء على واحد من التحديات التي تواجه الأطفال في الحصول على التعليم السليم في البلدان النامية حيث يقطعون ما معدله 3 كيلومتر يومياً للوصول إلى المدرسة.
 
كما تخطط دبي العطاء لتنظيم ثلاث نسخ أخرى من مبادرة "التطوع في الإمارات"  في شهر مارس ونوفمبر وديسمبر 2017. كل نسخة من هذه المبادرة ستضم 100-125 متطوّع، تقودها دبي العطاء التي ستعمل مع المتطوعين جنباً إلى جنب من أجل تعزيز بيئة التعلّم في مدارس غير ربحية في دولة الإمارات. وقد لاقت هذه المبادرة تأييداً واسع النطاق من المجتمع المحلي، حيث يشارك المتطوعون في أعمال الصيانة، فضلاً عن إثراء البيئة التعليمية للمدارس من خلال طلاء جدرانها بالألوان الزاهية. كما يشارك المتطوعون في أنشطة مختلفة، تشتمل على توفير مقاعد وكراسي للطلاب والمعلمين، وتركيب رفوف للكتب وتجهيز المكتبات،  وتركيب ألواح الكتابة، وأجهزة العرض، ومكيفات الهواء، وتركيب ألعاب في الملعب، بالإضافة إلى تزويد المدارس بآلات موسيقية، ورسم جداريات في ممرات المدرسة، وتركيب مظلات لحماية الطلاب من أشعة الشمس، وغيرها من الأنشطة.
 
كما توجد مبادرة أخرى على أجندة المؤسسة لعام 2017 وهي مبادرة "التطوع حول العالم" التي تم إطلاقها في عام 2009، وهي مهمة تطوعية لمدة أسبوع يشارك فيها 15 متطوعاً من دولة الإمارات، يسافرون إلى مجتمعات محرومة في مختلف أنحاء العالم بهدف المساعدة في بناء مدرسة تخدم مجتمعاتهم المحلية. ويساعد فريق من المتطوعين في أعمال الحفر والرفع والغربلة ومزج الإسمنت وصناعة الطوب وحمل المياه وربط حديد التسليح. ويشارك المتطوعون أيضاً في ورش العمل الثقافية اليومية والتفاعل مع العائلات المحلية من أجل فهم أفضل للممارسات وثقافة السكان الأصليين.
 
وفي معرض تعليقه على مساهمة دبي العطاء في مبادرة "عام الخير"، قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: "العطاء هو في قلب ثقافة وتقاليد دولة الإمارات العربية المتحدة. لقد ترسخت ثقافة العطاء بفضل الوالد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد رحمه الله، الذي وضع أسس العطاء في البلاد مما جعل دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من الدول الأكثر سخاءً في العالم. إن إعلان عام 2017 "عام الخير" سيعزز غرس ثقافة العطاء وتعزيز روح العمل التطوعي والولاء داخل المجتمع. في ضوء هذه المبادرة النبيلة، ستساهم دبي العطاء من دون شك في نجاح "عام الخير" من خلال تنظيم عدد من المبادرات التطوعية والمشاركة المجتمعية المحلية والدولية التي من شأنها أن تساعد على تحسين حياة الأطفال والمراهقين في البلدان النامية من خلال منحهم هدية التعليم. وعليه نشجع المجتمع الإماراتي للمشاركة في ودعم مبادراتنا التي توفر فرصة فريدة للالتزام حقاً تجاه قضية نبيلة."
 
وتماشيا مع رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة، تعمل دبي العطاء على إتاحة فرص شراكة للمؤسسات من القطاعين العام والخاص للمساهمة في "عام الخير"، مخصصة لتناسب جدول أعمالها في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات على المستويين المحلي والدولي. هذه المبادرات لا تقتصر على توفير الفرصة للمؤسسات للمساهمة المالية، بل أيضا تزويد الأطراف الفاعلة بفرصة لتقديم الدعم من خلال تكريس الوقت والجهد للعمل التطوعي. وكمثال على ذلك، مبادرة دبي العطاء "تبني مدرسة" التي سوف تتيح للمؤسسات اختيار واحدة من  الدول المنتقاة لبناء وتجهيز مدرسة فيها، وكذلك إرسال موظفيها إلى التطوع بوقتهم للمشاركة في جهود البناء بالتعاون مع المجتمع المحلي. وستقوم دبي العطاء بالإعلان عن مجموعة من فرص الشراكة والرعاية خلال عام 2017.
 
وفي الوقت الحالي، يصل عدد المتطوعين والداعمين والمتبرعين مع دبي العطاء إلى 33,000 شخص. في حين، شهد عام 2016 مشاركة 1,215 متطوعاً و10,500 داعماً في مختلف مبادرات وأنشطة دبي العطاء. وينتمي المتطوعون مع دبي العطاء إلى خلفيات متنوعة يتشاركون جميعاً شغف العمل التطوعي وخدمة المجتمع.
 
وستقوم دبي العطاء بالإعلان عن كافة التفاصيل المتعلقة بالمبادرات التطوعية على الموقع  الالكتروني للمؤسسة:www.dubaicares.ae. كما يمكن التواصل مع الداعمين لدبي العطاء عن طريق البريد الإلكتروني ومن خلال صفحات دبي العطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي. كما يمكن للأفراد الراغبين بالتسجيل للعمل مع دبي العطاء كمتطوعين، زيارة الرابط الإلكتروني:http://www.dubaicares.ae/en/section/get-involved

العودة إلى قائمة الأخبار