الأخبار
الأخبار
العودة إلى قائمة الأخبار ١٤ أبريل، ٢٠١٨

الدورة الثانية من مبادرة التطوع في الإمارات لعام 2018 تُثري البيئة التعليمية لـ 1,000 طالب في الشارقة

• 100 متطوع ينضمون إلى فريق دبي العطاء في المدرسة الأهلية الخيرية في منطقة القادسية بالشارقة
الدورة الثانية من مبادرة التطوع في الإمارات لعام 2018 تُثري البيئة التعليمية لـ 1,000 طالب في الشارقة

أطلقت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، اليوم الدورة الثانية من مبادرة التطوع في الإمارات لعام 2018، دعماً للمدرسة الأهلية الخيرية في منطقة القادسية في الشارقة. وشهدت المبادرة مشاركة 100 متطوع من دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث كرّسوا وقتهم وجهدهم لإثراء البيئة التعليمية في المدرسة من خلال تقديم مجموعة متنوعة من المعدات التعليمية الأساسية، بالإضافة إلى تحسين ظروف التعلم لـ 1,000 طالب ملتحق بالمدرسة.
 
وأسهم المشاركون في هذه الدورة من مبادرة التطوع في الإمارات 2018 بدعم المدرسة الأهلية الخيرية من خلال تجهيز مختبر العلوم بالأثاث وتركيب السبورات البيضاء في الفصول الدراسية، وتركيب مقاعد في أماكن الاستراحة في المدرسة،  بالإضافة إلى تزويد غرف استراحة المعلمين بمكاتب وكراسي وخزائن. كما قام المتطوعون أيضاً برسم لوحات جدارية تعليمية في ممرات المدرسة وتجميل المساحات الخارجية بالنباتات والمسطحات الخضراء في المدرسة بهدف اضفاء طابع أكثر مُتعة وحيوية داخل المدرسة.
 
وفي معرض تعليقه على الدورة الثانية من مبادرة التطوع في الإمارات لعام 2018، قال عبدالله أحمد الشحي، رئيس العمليات في دبي العطاء: "من خلال هذه المبادرة التي تٌنظم في 'عام زايد 2018' ، نأمل في نشر القيم المُلهمة والنبيلة للشيخ زايد طيب الله ثراه، وكذلك تعزيز التزام المجتمع الإماراتي بخدمة المجتمع والتطوع. فنحن نستلهم عملنا دائماً من التزام وتفاني متطوعينا الذين لا يدخرون جهداً في دعمنا بغض النظر عن الزمان والمكان. نحن مسرورن برؤية أفراد المجتمع الإماراتي يشاركوننا في دورة أخرى من مبادرة التطوع في الإمارات 2018، دعماً لهذه القضية النبيلة والهامة. ومن خلال إطلاق المزيد من الدورات ضمن مبادرة التطوع في الإمارات 2018، أنا واثق بأننا سنشهد زيادة في أعداد المشاركين في هذه المبادرة."  
 
من جانبها، قالت فاتنة البيطار، مديرة المدرسة الأهلية الخيرية في القادسية في الشارقة: "نتوجه بالشكر إلى فريق دبي العطاء وإلى كل متطوع على ما أبدوه من التزام وجهود كبيرة في العمل. لقد رأينا اليوم قيماً تجسدت في السخاء والالتزام والاحترام، حيث قدم المشاركون في المبادرة مثالاً حيّاً يٌحتذى به لطلابنا."
 
وقالت دالا من الأردن  وهي من المتطوعين المنتظمين مع دبي العطاء: "أنا سعيدة جدا أن أكون جزءًا من هذه المبادرة وأن أدعم دبي العطاء في عملها النبيل. عندما تجتمع مجموعة كبيرة من الناس سيحدثون بالتأكيد فرقًا كبيرًا. "
 
وقالت مولين ، وهي من الفلبين مقيمة في الإمارات العربية المتحدة: "هذه هي المرة الثالثة التي أتطوع فيها مع دبي العطاء. لقد استمتعت بوقتي إلى جانب متطوعين آخرين في تكريس وقتنا وطاقتنا لدعم مبادرة التطوع في الإمارات في الشارقة ".
 
ويُشار إلى أن مبادرة البحث عن الكنز والمسيرة من أجل التعليم لدبي العطاء والدورة الأولى من مبادرة التطوع في الإمارات كانت من ضمن أول الأنشطة التي تم إطلاقها دعماً لـ "عام زايد 2018"، وستقوم دبي العطاء بتنظيم عدة مبادرات أخرى خلال هذا العام. وسيتم الإعلان عن كافة التفاصيل المتعلقة بمبادرات المشاركة المجتمعية القادمة عبر منصات دبي العطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن خلال رسائل البريد الإلكترونية التي يتم إرسالها للمشتركين بقاعدة بيانات المؤسسة. للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة صفحة "ساهم معنا" على موقع دبي العطاء: www.dubaicares.ae، أو متابعة صفحة "دبي العطاء" على موقع "فيسبوك"، و"تويتر"، و"لينكدإن"، و"يوتيوب".

 

العودة إلى قائمة الأخبار