طارق محمد القرق

طارق محمد القرق

تم تعيين سعادة طارق محمد القرق الرئيس التنفيذي لدبي العطاء في عام 2009، حيث قام منذ تلك الفترة بوضع الأطر الاستراتيجية وقيادة مؤسسة إنسانية عالمية تأخذ من دولة الامارات العربية المتحدة مقراً لها وتكرّس قدراتها لتوفير التعليم السليم للأطفال في البلدان النامية. 
وبناءً على رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتحت رئاسة معالي ريم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي في دولة الامارات العربية المتحدة ورئيسة مجلس إدارة دبي العطاء.، لعب القرق دوراً هاماً في قيادة النجاحات التي حققتها المؤسسة الإنسانية الإماراتية العالمية. واستطاع القرق تمكين دبي العطاء من المساهمة في تطوير قاعدة الأدلة حول التعليم، والاستفادة من نجاح برامجها لاستقطاب مانحين آخرين، والاستثمار في علاقات استراتيجية وبرامج تدعم أجندة التعليم العالمية. وتمحور تركيزه على تطوير دبي العطاء كمؤسسة تُعرف باعتمادها على أفضل الممارسات ورائدة عالمياً في مجال تصميم البرامج التعليمية والابتكار الذي ينبع من فلسفة الرصد والتقيم المستمر والبحث الدقيق. ومؤخراً، كان القرق في مقدمة داعمي التعليم في حالات الطوارئ على الصعيد العالمي، وذلك من خلال تسليط الضوء على الحاجة الماسة إلى توفير التعليم للأطفال الذين يعيشون في البلدان والأوضاع الهشة والمتأثرة بالنزاعات. وهو أيضاً وراء إختيار دبي العطاء لتكون عضو في الفريق التوجيهي رفيع المستوى لصندوق "التعليم لا يمكن أن ينتظر" العالمي.
تشمل خبرة القرق 12 عاماً في مناصب إدارية عليا مختلفة في القطاع المصرفي للأفراد والشركات في بنك الإمارات دبي الوطني (بنك دبي الوطني سابقاً). خبرته البنكية التي تمتد من عام 1996 إلى 2008 منحته مهارات قيادية وتوجيهية ساعدته على قيادة فريق عمل بدبي العطاء يتألف من حوالي 40 شخص بالاضافة إلى خبرتة المالية والاستثمارية التي هيئته لإدارة الأموال، والخبرة في المبيعات التي إستخدمها لتوسيع نطاق جهود المؤسسة من ناحية جمع التبرعات، فضلاً عن المهارات الإدارية التي مكنته من تسيير المؤسسة والإشراف عن كثب على تصميم وتنفيذ التدخلات البرامجية من خلال الزيارات الميدانية المنتظمة في البلدان النامية.
تسلّم القرق جائزة الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط لعام 2016 تكريماً وتقديراً لالتزامه القوي والواضح، والإنجاز المتميز والدعم النشط من أجل توفير التعليم السليم للأطفال في البلدان النامية.
كما أنه عضو مؤسس ونائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للأمراض الجينية التي يترأسها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وكان أيضاً عضواً في اللجنة الوطنية لمكافحة غسيل الأموال في الإمارات التي كان يترأسها محافظ المصرف المركزي.