دبي العطاء: 5 ملايين مستفيد خلال 4 أعوام

دبي العطاء: 5 ملايين مستفيد خلال 4 أعوام

دبي العطاء: 5 ملايين مستفيد خلال 4 أعوام كان هدف دبي العطاء عندما أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عام 2007 هو توفير التعليم الأساسي لمليون طفل في البلدان النامية. أما اليوم، فقد بلغ عدد المستفيدين من برامجها 5 ملايين في 24 بلداً حول العالم. وبالنسبة لدبي العطاء، يعد هذا إنجازاً يبعث بالفخر، وبرهاناً على ما يمكن تحقيقه. وفي ظل وجود 69 مليون طفل في العالم لا يذهبون إلى المدارس، تدرك دبي العطاء أيضاً ماهية المطلوب تنفيذه. 

إنجازات دبي العطاء

 أتاحت جهود دبي العطاء التي تم توجيهها إلى ملايين الأطفال في شتى أنحاء العالم الفرصة ليصبحوا فاعلين داخل مجتمعاتهم وبلدانهم في المستقبل. كما تدرك دبي العطاء أن جميع إنجازاتها، على المستويين الداخلي والخارجي، ما كانت لتتحقق لولا الدعم اللامحدود من قبل أبناء مجتمع دولة الإمارات.


وبفضل هذا الدعم، تمكنت دبي العطاء من:


النشاطات الرئيسية لدبي العطاء: قصتنا الى الآن

منذ تأسيسها عام 2007، أتاحت دبي العطاء لأبناء مجتمع دولة الإمارات العديد من الفرص لدعم المجتمعات المحلية على المستوى الداخلي، كذلك المساعدة على نشر الوعي في الإمارات بشأن المعاناة التي يواجهها ملايين الأطفال غير الملتحقين بالمدارس في مختلف أنحاء العالم. على سبيل المثال، أطلقت دبي العطاء عام 2008 مبادرة "التطوع في الإمارات" لأبناء مجتمع الإمارات، حيث شارك متطوعون في مجموعة من النشاطات للارتقاء بالبيئة التعليمية في عدد من المدارس غير الربحية داخل الدولة. وفي إطار المبادرة، ساعد أبناء مجتمع دولة الإمارات على ترميم 66 فصلاً دراسياً وإنشاء وتنسيق 3 ملاعب ورسم 8 لوحات جدارية وطلاء الأثاث المدرسي وتنظيف مناطق اللعب من المخلفات الخطرة. 

وفي عام 2009، أطلقت دبي العطاء "مسيرة دلو الماء"، وهي المبادرة التي سلطت الأضواء على الحاجة إلى توفير مياه الشرب النظيفة إلى الأطفال في البلدان النامية، وذلك في إطار اختصاصها بتوفير التعليم الأساسي السليم للأطفال. وضمن المبادرة، وجهت دبي العطاء الدعوة إلى كافة أطياف المجتمع الإماراتي للمشاركة في الفعالية والسير لمسافة 3 كيلومترات، وذلك دعماً للأطفال الذين يفتقدون إلى وجود مياه شرب نظيفة داخل المدارس في شتى أنحاء العالم. وقد ساعدت المسيرة في التوعية بالمحنة التي يواجهها أطفال البلدان النامية، والذين يمشون ما متوسطه 6 كيلومترات يومياً للحصول على المياه، الأمر الذي يصيبهم بالإعياء، وبالتالي يؤثر على مسيرتهم الدراسية.

وفي عام 2010، شارك الآلاف من أبناء مجتمع دولة الإمارات في "المسيرة من أجل التعليم" التي نظمتها دبي العطاء لدعم الأطفال في البلدان النامية الذين يمشون مسافة 3 كيلومترات يومياً للوصول إلى مدارسهم. وشهدت المسيرة مشاركة أطفال المدارس وطلاب الجامعات وأعضاء النوادي الاجتماعية والهيئات الحكومية والمؤسسات. كما نظمت دبي العطاء أيضاً عرضاً كوميدياً باللغة العربية تحت عنوان "اضحك مع ونهو تشونج"، قام بأدائه الممثل الكوميدي الموهوب "ونهو تشونج"، وذلك لمنح أبناء مجتمع الإمارات فرصة قضاء أمسية مفعمة بالبهجة والمرح مع العائلة والأقارب والأصدقاء. كما أتاحت الفعالية للجمهور فرصة التعرف على "حملة التغذية المدرسية" التي أطلقتها دبي العطاء.

وفي 2011، أطلقت دبي العطاء "حملة تعليم الفتيات 2011" في مطلع شهر رمضان واستمرت حتى عيد الفطر، وذلك بهدف التوعية بأهمية تعليم الفتيات وجمع التبرعات لدعم برامجها الخاصة بمعالجة مشكلة "عدم المساواة بين الجنسين" في التعليم الأساسي وتعزيز قدرات ودور الفتيات في مجتمعاتهن المحلية في البلدان النامية.وضمن أبرز فعاليات الحملة، قدمت دبي العطاء مبادرة خاصة في دبي مول، حيث تم بناء فصل دراسي رمزي بقوالب من الطوب أخذت شكل كتاب، وكان الزوار يشترونها ويساهمون بها في هذا النشاط بعد كتابة أسمائهم عليها. واستمر الفصل الدراسي الصوري قائماً في  قاعة النجمة طوال شهر رمضان المبارك. وستوجه التبرعات التي يتم جمعها إلى برامج دبي العطاء المعنية بتعليم الفتيات.

وفي إطار أنشطتها الداعمة ليوم الغذاء العالمي الذي يحل في 16 أكتوبر، أطلقت دبي العطاء حملة لجمع التبرعات تحت عنوان "وجبة من أجل الصومال"، وذلك لتوفير التغذية الضرورية إلى أطفال الصومال لحمايتهم من المجاعة التي تنشأ عنها أمراض وتؤدي إلى وقوع وفيات. وقد هدفت الحملة، التي تم إطلاقها للتصدي للمجاعة التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ خلال 25 عاماً، إلى إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأطفال الصوماليين.  وأبدى قطاع الضيافة الإماراتي دعماً كبيراً لهذه الحملة، إذ شارك في الحملة 145 مطعم ممثلة من  80 علامة تجارية والتي ساهمت في جمع التبرعات من خلال تشجيع عملائها على التبرع.

نظمت  دبي العطاء مبادرة "التطوع في الإمارات 2011"، وهي المبادرة التي أطلقت في عام 2008 لتجسد إلتزام المؤسسة بتعبئة مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة بكافة أطيافه وقطاعاته لدعم المبادرات المحلية. وفي اكتوبر 2011، شارك أكثر من 120 متطوع على الارتقاء بالبيئة المدرسية لطلاب مدرسة منار الإيمان الخاصة، وهي مدرسة غير ربحية بإمارة عجمان. ومن ضمن المتطوعين شارك موظفون من بنك "ستاندرد تشارترد" و"أبراج كابيتال" في هذا النشاط إلى جانب موظفي دبي العطاء.وأطلقت دبي العطاء مبادرة "نوادي دبي العطاء الطلابية" بدعم من هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي في نوفمبر 2011. وتهدف النوادي الطلابية والتي ستستمر حتى 2012 إلى تعزيز مفهوم العمل الخيري والمسؤولية الاجتماعية لدى الطلاب. 

ومؤخراٌ في 17 فبرير 2012، أطلقت دبي العطاء مبادرتها السنوية، المسيرة من أجل التعليم 2012 وقد شارك فيها أكثر من 3500 مواطن ومقيم في الدولة حيث ساروا لمسافة 3 كيلومترات على طول شارع جميرا تعبيراً عن دعمهم للأطفال في البلدان النامية الذين لديهم فرص محدودة أو معدومة للحصول على التعليم الأساسي السليم. ويعتبر السير لهذه المسافة تعبير رمزي للدلالة على متوسط المسافة التي يقطعها ملايين الأطفال في جميع أنحاء العالم للوصول إلى المدرسة. وشارك في دعم  المسيرة مؤسسات عديدة من مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. وتبعت المسيرة نشاطات ترفيهية للكبار والصغار في حديقة شاطئ جميرا.