دبي العطاء تمشي الميل الإضافي من أجل التعليم

دبي العطاء تمشي الميل الإضافي من أجل التعليم

الرايات ترفرف عالياً، والأحاديث والحماسة تملآن المكان، والجميع كانوا مستعدين ليوم مليء بالمرح لدعم التعليم الأساسي للأطفال في البلدان النامية. الأطفال كانوا يقفزون ابتهاجاً، والأصدقاء والعائلات كانوا مجتمعين معاً، وفريق دبي العطاء كان مستعداً لبدء واحدة من أهم أحداث هذا العام. وكان كل هذا في حديقة شاطى جميرا، واحة دبي الخضراء التي تقع في قلب جميرا والتي كانت موطن المسيرة من أجل التعليم 2013.

أصبحت المسيرة من أجل التعليم 2013 من أبرز الأحداث ضمن جدول فعاليات دبي، حيث تستمر بجذب أفراد المجتمع. وهذا العام لم يكن استثناءً، إذ استقطبت المسيرة التي تمتد لمسافة 3 كم حول الحديقة أكثر من 5500 مشاركاً لدعم قضية التعليم.

وكانت أروشي مادان أحد المشاركين في المسيرة مع زوجها مادو مادان حيث تحدثوا بحماس عن تجربتهم في المسيرة من أجل التعليم 2013 قائلين: "لقد كانت تجربة رائعة، ولقد استمتعنا حقاً بها، وإننا نتمنى أن تتكرر باستمرار فإذا تكررت كل ستة أشهر سيكون ذلك رائعاً!".

وقد وصفت دبي العطاء مسيرة هذا العام كواحدة من أفضل المسيرات على الإطلاق، ويعود الفضل لمشاركة المجتمع المحلي والدعم الكبير من الشركاء والجهات الراعية ما ساهم في نجاح المسيرة من أجل التعليم 2013 في جو من الحماس. كما أن العدد الكبير من المشاركين هذا العام يعكس الثقافة العميقة والاهتمام الذي توليه دولة الإمارات العربية المتحدة لقضية تعليم الأطفال في البلدان النامية.

وفي تعليق له على المسيرة من أجل التعليم قال طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: "تعد المسيرة من أجل التعليم إحدى أنشطتنا التي نُشرك من خلالها أبناء مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة بكافة أطيافه لدعم أهدافنا والتوعية بالتحديات التي يواجهها أطفال البلدان النامية. ويمكننا، كباراً وصغاراً، إحداث فارق من خلال مشاركتنا في هذه المسيرة".

وبكل تأكيد تعكس المسيرة من أجل التعليم 2013 رغبة سكان دبي في السير لمسافات إضافية لمساعدة الأطفال في البلدان النامية، عن طريق تعليمهم وتمكينهم من كسر حلقة الفقر ليعيشوا حياة أفضل. وتتطلع دبي العطاء فعلاً لمسيرة العام القادم معتمدة على دعم المجتمع الإماراتي لإنشاء حدث مجتمعي ناجح.